قال الدكتور محيي الدين غازي، الأمين العام للجماعة الإسلامية بالهند، إن الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي سيبقى حاضرًا في ذاكرة المسلمين بوصفه أحد أبرز رموز الحرية والثبات على المبادئ، مشيرًا إلى أن التعاطف الواسع الذي حظي به بعد وفاته، وإقامة صلاة الغائب عليه في مختلف دول العالم، يعكس المكانة التي احتلها في قلوب الشعوب الإسلامية.
وأوضح غازي أن تجربة الرئيس مرسي تميزت بالتمسك بالمبادئ وعدم اللجوء إلى القمع أو التضييق على الخصوم، معتبرًا أن فترة حكمه القصيرة قدمت نموذجًا في احترام الحريات العامة وإعلاء قيمة الإرادة الشعبية. وأضاف أن تمسكه بمواقفه حتى وفاته جعله، في نظر كثيرين، نموذجًا للثبات في مواجهة الضغوط والتحديات.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن سيرة الرئيس محمد مرسي ستظل جزءًا من التاريخ السياسي المعاصر، وأن ذكراه ستبقى مرتبطة بقيم الحرية والشرعية والسلمية، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة رفض الظلم والدفاع عن الحقوق والكرامة للأجيال القادمة.

