وثائقيات

الرئيس الشهيد محمد مرسي.. عاشق فلسطين الذي لم يترك غزة وحدها

يوثق هذا الفيلم الوثائقي جانباً محورياً من سيرة الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي وعلاقته بالقضية الفلسطينية، مستعرضاً مواقفه الداعمة لفلسطين قبل توليه رئاسة مصر وأثناء فترة حكمه وحتى استشهاده ، ويبين كيف ظلت فلسطين حاضرة في خطاب الرئيس مرسي السياسي والفكري باعتبارها قضية مركزية ترتبط بالأمن القومي المصري وبوجدان الأمة العربية والإسلامية.

ويتتبع الوثائقي مسيرة طويلة من المواقف والأنشطة التي شارك فيها مرسي دعماً للشعب الفلسطيني، سواء من خلال دوره البرلماني والسياسي، أو عبر مشاركته في حملات كسر الحصار عن غزة، ودفاعه المستمر عن حق الفلسطينيين في المقاومة ونيل حريتهم ، كما يستعرض مواقفه من العدوان على غزة، وانتقاداته للحصار المفروض على القطاع، وتحذيراته المتكررة من مخاطر المشروع الصهيوني على المنطقة.

ويخصص الفيلم مساحة واسعة لفترة رئاسته، متناولاً إدارة مصر لأزمة العدوان على غزة عام 2012 م، وما صاحبها من تحركات سياسية ودبلوماسية وإنسانية، شملت فتح معبر رفح واستقبال الجرحى الفلسطينيين والتحرك إقليمياً ودولياً لوقف العدوان. كما يوثق شهادات شخصيات فلسطينية وعربية حول طبيعة العلاقة التي جمعت الرئيس مرسي بفلسطين وقوى المقاومة خلال تلك المرحلة.

ويختتم الوثائقي برصد صدى رحيل الرئيس مرسي داخل فلسطين، وردود الفعل التي رافقت وفاته، والرسائل التي أكدت استمرار حضوره في الذاكرة الفلسطينية بوصفه أحد أبرز القادة الذين أعلنوا بوضوح وقوفهم إلى جانب غزة وحقوق الشعب الفلسطيني، لتبقى سيرته مرتبطة في وجدان الكثيرين وارتباطها بالدفاع عن القدس والأقصى وفلسطين.

النص الكامل

والرئيس الشهيد محمد مرسي. عاشق فلسطين. لن يكون لهم أبدا سلطان على أهل غزة. لن نترك غزة وحدها. لن نترك غزة وحدها. كان للدكتور محمد مرسي موقف نبيل من القضية الفلسطينية قبل أن يتولى رئاسة مصر وأثناءها وبعدها، وهو موقف النصرة والدعم بشتى الوسائل باعتبارها حسب رؤيته أهم القضايا العربية والإسلامية، ومحور الارتكاز في الصراع الحضاري مع الغرب والكيان الصهيوني. وقد عبر عن هذا الاهتمام في لقائه بوفد فلسطيني في مارس عام الفين واثني عشر بقوله القضية الفلسطينية تستقر في عقل كل مصري ووجدانه، وان فلسطين ليست فقط تاريخا وعقيدة وجزءا أصيلا من تكويننا، ولكنها تعد حجر الزاوية للأمن القومي المصري، وان الوقت قد حان لتقديم دعم أكبر ومساندة حقيقية يشعر بها الفلسطينيون.

وكان رحمه الله معظما للمقدسات الأرض المباركة، وهذا ما كشف عنه الشيخ رائد صلاح الذي صرح بانه كان يتلقى اتصالات يومية من الرئيس مرسي للاطمئنان على اوضاع القدس والأقصى، وقد سقط شهيدا في قاعة المحكمة متهما وله الشرف بدعم المقاومة فيما عرف إعلاميا بقضية التخابر مع حماس الفلسطينية. اعلام الينا. جميعا. لا تنسوا دعمنا لها. كلها لا نفرط فيها في فلسطين. لن نترك الصهاينة يوما واحدا ينامون في ارض فلسطين.

كلنا مقاومون ما حيينا. كلنا ضد الصهاينة. لا حق لهم ولا شر لهم في كامل ارض فلسطين. اياكم ان تصدقوا او توافقوا على موضوع الدولتين. هذا عقل الشهيد. دولة واحدة. فلسطين. الفلسطينيون دولة واحدة. والمجرمون يرحلون. يقاومون تواجد الالم. الذي يلقونه من المقاومة. ادعموا المقاومة. كونوا معها معنا. وفعلا. كونوا معها فكرا وابناء. واصلا. يفعلون كل ما تفعلونه وما تستطيعون من اجلهم. اهتمام قديم. يمتد اهتمام الدكتور مرسي بالقضية الفلسطينية لعقود سبقت توليه منصب الرئاسة، وعلمت منه مواقف حيال فلسطين تتسم بالصلابة والرسوخ.

لقد وقع عليه الاختيار مبكرا كعضو في لجنة مقاومة الصهيونية بمحافظة الشرقية، وكان عضوا مؤسسا باللجنة المصرية لمقاومة المشروع الصهيوني. ووقف رحمه الله في وجه المشروع الصهيوني المطبعين معه في دورة برلمان عام الفين ومعه سبعة عشر نائبا من الاخوان المسلمين، وكان لهم موقف واضح من قضايا مثل تصدير الغاز لدولة الكيان، وتوقيع بروتوكول الكويز، والافراج عن الجاسوس الصهيوني عزام عزام وغيرها، كما استطاعوا عقد جلسة خاصة عن فلسطين مع بدء الانتفاضة الثانية خرجوا منها بنتائج ايجابية، وقد أيدهم باقي النواب في قطع العلاقات مع دولة الكيان، وفتح حساب مصرفي لقبول التبرعات لصالح فلسطين.

وقد حذر مرسي وإخوانه في طلبات إحاطة وأسئلة وبيانات عاجلة من خطورة التحركات الصهيونية في الدول المحيطة على أمننا القومي، وحذروا من قيام العدو بأنشطة عسكرية وأمنية لمحاصرة مصر واحتواء دول حوض النيل. وأنا أقول لكم أيها الإخوة إن فلسطين كانت تسكن قلب وعقل هذا الرجل قبل ان يكون رئيسا لمصر، يوم ان كان برلمانيا، يوم ان كان نشطا فاعلا في الحقل السياسي وغزة. اذ قدر الله سبحانه وتعالى ان تتعرض لعدوان.

فترة رئاسته لمصر كانت موضع اهتمام واحتضان ومتابعة من الرئيس. رحمة الله تعالى عليه. نسأل الله عز وجل ان يجمعنا به وبكل الصالحين من عباده في جنات ونهر. في مقعد صدق عند مليك مقتدر. المقاومة فرض وواجب. في أثناء العدوان الصهيوني على غزة نهاية عام 2008. كان مرسي في طليعة من يقودون الاحتجاجات في ميادين مصر بعد قيام نظام مبارك باغلاق معبر رفح في وجوه الفلسطينيين، واعلن حينها ان الفعاليات متواصلة على كل الاصعدة، وقد بدأنا في عمل مذكرات وشكاوى لتقديمها للمحاكم الدولية لادانة الكيان في جرائمه بحق الفلسطينيين.

لقد كان رحمه الله على قناعة تامة بأن المقاومة هي الحل، لان هذا عدو لم تعد تخيفه الجيوش النظامية، ولا يصلح معه الا عمل شعبي موحد قائم على الردع لانتزاع حقوق الفلسطينيين. فيقول رحمه الله ان الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية حق لكل الفلسطينيين طالما انهم يدافعون عن ارضهم وعن اعراضهم طبقا لكل المواثيق والشرائع السماوية والأرضية والمنظمات العالمية وحقوق الانسان، مؤكدا انه لو تحركت الحكومات العربية مع شعوبها لرحيل الكيان الصهيوني من الوجود، مشددا على اهمية أن تنصاع الأنظمة والحكومات العربية لرغبات شعوبها واتخاذ موقف موحد تجاه الكيان الصهيوني الغاصب.

فلسطين ضحية الحكام الغاضبة. فلسطين الضحية الظالمة تجبر على خمسة مليون من خمسة مليون في القطاع. يارب الصهاينة خمسة مليون يغلبون العرب خمسين مليون. والمسلمين الف وخمسمائة مليون. والمصريين ثمانين مليون معها. هؤلاء هم الحكام يمثلون لاعداء الامة من الامة. ها هم يفعلون ذلك. اختراق الحصار على غزة. الله اكبر ولله الحمد. في اعقاب فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية عام 2006 وتشكيلها الحكومة، فرض الكيان الصهيوني حصارا على قطاع غزة بدعم امريكي كامل وبتواطؤ من بعض دول الجوار، ما استفز حفيظة الاحرار في العالم الذين سعوا جاهدين الى اختراق هذا الحصار.

كان الدكتور مرسي انذاك يتولى رئاسة القسم السياسي بجماعة الاخوان المسلمين، فاتخذ قرارا بمشاركة برلمانيين اثنين تابعين لكتلة الاخوان هما الدكتور حازم فاروق والدكتور محمد البلتاجي في سفينة مرمرة التركية المتجهة الى قطاع غزة، والتي استهدفها الصهاينة قبل وصولها، وتم احتجاز نائبين من قبل الاحتلال حتى افرج عنهما لاحقا بعد تدخل الخارجية المصرية. قال مرسي يومها اننا نعول على الشعوب العربية والاسلامية الكثير في رفع معاناة الشعب الفلسطيني لتدفع النظم العربية والإسلامية تجاه مواقف جادة ضد الكيان، خاصة بعد عملية القرصنة الصهيونية التي قام بها الكيان اليوم.

وأكد أيضا أن الصهاينة لا يصلون عهدا ولا اتفاقا ولا يعرفون كيف يعيشون في سلام. أقول لكم وأقول لكم وأقول لكم إن العالم لا يقر العدوان أبدا، وإن الدنيا بأسرها تقول للمعتدي لا، وإنكم لن تستطيعوا أن تقهر شعبا، ولن تستطيعوا أن تقتلوا أمة. وليس في مقدورهم. ولم تكونوا يوما قادرين على أن تقيموا أبدا سلاما أو استقرارا لأنفسكم. بعدوا عنكم. اقرأوا دروس التاريخ. وتعلموا من الواقع والماضي وتعلموا من هذه الدروس أنكم أبدا لم تفلحوا ولن تفلحوا ولن يكون لكم أبدا سلطان.

لا علينا ولا على غزة. رفض تقزيم دور مصر. في أعقاب العدوان الصهيوني على غزة نهاية عام 2008. دعا الصهيوني المتطرف أفيغدور ليبرمان إلى خنق حركة حماس، وهو ما رفضه مرسي، مطالبا القيادة المصرية برد فعل إزاء هذه التصريحات، قائلة إن هذه التصريحات تتسق في مجملها مع سعي الصهاينة الدائم الحثيث لإحراج مصر وفصلها عن دورها وموقعها من أمتها العربية والإسلامية التي ترى في المقاومة درعا تحمي الأمة، وراية عز ترتفع في زمان تعالت فيه دعوات الخنوع والذل والانكسار.

كما انتقد تصريحات صهيونية شاذة خرجت من القاهرة ضد حماس، وعقب صدور تقرير غولدستون الذي أدان الكيان الصهيوني في جرائمه خلال العدوان الصهيوني، طالبت السلطة الفلسطينية بتأجيل القرار، وهو ما أدانه الدكتور مرسي أنذاك، مؤكدا أن التقرير يثبت بالدليل القاطع إجرام الصهاينة. وتأجيلها يثبت أيضا مدى ما وصلت إليه الأوضاع في السلطة الفلسطينية من عمالة وخيانة واستسلام للقرار الأمريكي والأوامر الصهيونية.

علي أنا عشان بلدي انا اللي مش مستحملة ولا اقدر اقعد ساكت فيه. هو ان مصر اللي صارت وولادها ماتوا وغرق في البحر عشان الوظائف وعدوهم يسيطر عليهم. وخوفهم وهم تسعين مليون. وعدوهم 5 مليون يخيفهم ما يرجعو كده تاني ابدا ما يضحك عليهم تاني. ما يضحك عليهم تاني. ما حدش يرجعهم لورا تاني. رئيس مصري عاشق لفلسطين. بعد دخوله قصر الرئاسة منتصف عام 2012 رئيسا منتخبا لمصر. تعامل مرسي مع القضية الفلسطينية ليس كعاشق قديم للقدس والاقصى وفلسطين فقط، بل كزعيم دولة ذات مكانة كبيرة وريادة تقليدية، ويقع على عاتقها مواجهة المشروع الصهيوني.

لان تلك قضية العرب والمسلمين اولا وارتباطها بالامن القومي المصري ثانيا. في اول كلمة له امام الجمعية العامة للامم المتحدة في سبتمبر عام 2012 تحدث باستفاضة عن القضية وعن معاناة الشعب الفلسطيني مؤكدا دعم مصر الكامل للفلسطينيين. داعيا المجتمعين إلى الوقوف بجانب أصحاب الأرض من أجل نيل كرامتهم وحرياتهم. مما قاله رحمه الله إن الثمار، الحرية والكرامة لا ينبغي أن تكون بعيدة عن شعب فلسطين الشقيق، وإنه لمن المشين أن يقبل العالم الحر استمرار طرف في المجتمع الدولي في إنكار حقوق أمة تتوق إلى الاستقلال على مدى عقود، مهما كانت المبررات.

من المشين أيضا أن يستمر الاستيطان في أراضي هذا الشعب الفلسطيني، وتستمر المماطلة في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية. السيد الرئيس. إن أولى القضايا التي ينبغي أن يشترك العالم في بذل كل جهد ممكن تسويتها على أسس العدالة والكرامة هي القضية الفلسطينية. ان عقودا طويلة مضت منذ ان عبر الشعب الفلسطيني عن عزمه لاستعادة كل حقوقه وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ورغم جهاد هذا الشعب، ورغم جهاد هذا الشعب المتواصل وتبنيه لجميع الأساليب المشروعة للحصول على حقوقه وقبول ممثليه بقرارات الشرعية الدولية كأساس لحل كل مشاكله.

رغم كل ذلك تظل هذه الشرعية الدولية والقرارات الأممية مع كل أسف عاجزة حتى اليوم عن تحقيق أمال تطلعات شعب فلسطين. وتظل كل هذه القرارات بعيدة عن التنفيذ. الاختبار الأول للرئيس. في الرابع عشر من نوفمبر عام 2012. شن الصهاينة عدوانا شاملا على قطاع غزة. وكان هذا أول اختبار عملي للرئيس مرسي في مساندة القضية. يومها أعلن أن مصر لن تترك غزة وحدها. وحذر الصهاينة من مغبة عدوانهم بقوله. وأنا أحذر وأكرر تحذيري للمعتدين بأنه لن يكون لهم أبدا سلطان على أهل غزة.

وأن مصر اليوم مختلفة عن مصر الأمس. وعرب اليوم مختلفون عن عرب الأمس. وكلف حينها رئيس وزرائه هشام قنديل بالتوجه إلى القطاع تحت القصف الصهيوني على رأس وفد رفيع المستوى قام بسحب السفير المصري من دولة الكيان، وطالب بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي. وخاطب الأمين العام لجامعة الدول العربية بعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث العدوان. وقرر مرسي أيضا الإبقاء على معبر رفح مفتوحا على مدار الساعة، والسماح بعبور المساعدات الغذائية والطبية للقطاع، وفتح مستشفيات مدينة العريش لعلاج الجرحى الفلسطينيين.

وقد أرغم هذا الموقف الصهاينة على إيقاف الحرب، رغم أنها كانت المرة الأولى التي تصل فيها صواريخ المقاومة إلى تل أبيب. لن يكون لهم ابدا سلطان على اهل غزة. لن نترك غزة وحدها. لن نترك غزة وحدها. أقول لهؤلاء أقول لهؤلاء باسم الشعب المصري كله أقول لهم إن مصر اليوم، إن مصر اليوم، إن مصر اليوم مختلفة تماما عن مصر الأمس. إن العرب اليوم مختلفون تماما عن العرب الأمس. إن المسلمين اليوم. إن المسلمين اليوم.

لدينا. جميعا. لا إله إلا الله. إن المسلمين اليوم. إن المسلمين اليوم. إن المسلمين اليوم ليسوا أبدا كما كانوا منذ سنوات. وإنما نحن جميعا. مصر شعبها الكبير وإمكانياتها الضخمة. ورجالها الأفذاذ ونسائها القادرات على العطاء. مصر والعرب والمسلمين. أقول وبكل ثقة. في هؤلاء جميعا. لن يتركوا غزة وحده. احتضان المقاومة. جددت حرب طوفان الاقصى على الشعب الفلسطيني وعلى رأسه قوى المقاومة احزانه على الرئيس الشهيد محمد مرسي.

اذ راح يتذكرون مواقف دعمه لهم خلال فترة رئاسته. قد خذلتهم جيوش عروش العرب طوال الحرب الاخيرة المهلكة، فذكرت له المقاومة استقباله بعد اسابيع قليلة من فوزه كلا من خالد مشعل واسماعيل هنية في قصر الاتحادية، وما مثله ذلك تحول فارق في العلاقة بين حكومتي مصر وفلسطين قائم ليس فقط على دعم معنوي، بل دعم لوجستي للمقاومة على اختلاف مسمياتها، كما صرح الرئيس بذلك بقوله إن مؤسسة الرئاسة تقف على مسافة واحدة مع كل الفصائل الفلسطينية، وتؤيده في إقامة دولتهم المستقلة كما يريدون، وإن مصر لا تقبل العدوان أو إراقة الدماء.

وقد أثار ذلك قلق الصهاينة الذين تأمروا لإفشال والقضاء على عملية التحول الديمقراطي في مصر، حتى صرح أحد قادتهم يوم الانقلاب العسكري عليه بأن تلك أعظم بشرى تزف إلى الشعب اليهودي، وقد فرحوا لموته لما اعتبروه بداية عهد جديد يحمي فيه الجيش المصري أمن إسرائيل، بعد أن كان عرضة للتهديد طوال فترة حكم مرسي. أرسل أوباما. وزيرة. وزيرة. خارجيته هيلاري كلينتون. فجاءت. صباح يوم الاربعاء الواحد والعشرين.

من نوفمبر وجلست عند الرئيس مرسي في قصر الاتحادية وقالت لن أبرح المكان حتى تقف الحرب، ووقفت بشروط المقاومة بفضل الله تعالى. هذا هو مرسي. هذه صفحة من صفحات الرئيس محمد مرسي والذي اثناء الحرب فتح معبر رفح وقدم كل ما يلزم لأهلنا في غزة من مساعدة. هذه شهادة للتاريخ. شهيد الأقصى وفلسطين. الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. قضى مرسي شهيدا في سبيل الأقصى وفلسطين. سقط في قاعة محكمة هزلية اتهمته بدعم المقاومة وقد أسموا قضيته زورا التخابر مع حماس.

رحل وقد أدى ما عليه من واجبات تجاه وطنه وأمته. وقد هتف في جلسة المحاكمة وبأعلى صوته لبيك يا غزة. لبيك يا غزة. لبيك يا غزة. لبيك يا فلسطين. يا حمزة. يا الله. يا الله. يا الله. يا الله. يا الله. يا الله. يا الله. لقد نعاه الفلسطينيون على اختلاف انتماءاتهم، وصلى عليه الألاف صلاة الغائب في المسجد الأقصى. وفتحوا له بيوت العزاء، ونعته رابطة علماء فلسطين ورثته كافة فصائل المقاومة في الأرض المحتلة، مشددين بمواقفه في تعزيز صمود الفلسطينيين، ونعته حركة حماس بقولها إن غزة ستستمر مواقفه الخالدة والشجاعة تجاهها، والعمل على فك حصارها والتصدي بكل مسؤولية قومية للعدوان الصهيوني الظالم عليها عام 2012 في حينه بمداد من ذهب، وستبقى خالدة في وجدان الشعب الفلسطيني والأمة.

وفي مؤتمر بالقدس لإحياء الذكرى الثانية لرحيله، قالت أسرة الرئيس لقد عاش الشهيد يربي فينا حب فلسطين وشعبها، ويتوق بنا جميعا أفئدتنا إلى أن نزور المسجد الأقصى، وإن شاء الله نزوره قريبا حرا محررا. الله أكبر. الله أكبر. الله الزاوية الداخلية. محمد عبدالباري. الرئيس. الشهيد. محمد مرسي. عاشق فلسطين.

موضوعات مرشحة