وثائقيات

تلفزيون وطن يوثق رحلة الرئيس مرسي من القيادة إلى الشهادة

يقدم هذا العمل الوثائقي الذي أنتجه تليفزيون وطن، ويحكيه الإعلامي نور الدين عبد الحافظ، تناولا لمسيرة الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي منذ ترشحه لرئاسة الجمهورية وحتى استشهاده، ويستعرض أبرز المحطات السياسية التي شهدتها فترة حكمه، وما واجهه من تحديات وأزمات، بالاعتماد على خطاباته، ومقاطع أرشيفية، وشهادات، ووثائق خلال تلك المرحلة.

ويركز الوثائقي على عدد من الملفات التي ارتبطت بفترة رئاسة الرئيس مرسي، من بينها الحملات الإعلامية التي استهدفته، وأزمات الوقود والكهرباء، ومشروع تنمية محور قناة السويس، والاكتفاء الذاتي، وسد النهضة، إضافة إلى موقفه من حرية الإعلام، وإدارته للاحتجاجات، ورؤيته للإنتاج والاستقلال الاقتصادي، إلى جانب تناوله عددًا من القرارات والأحداث السياسية التي شهدتها تلك المرحلة.

كما يرصد العمل تطورات الأحداث التي سبقت الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، وما أعقبها من اعتقال ومحاكمات حتى استشهاده، مستعرضًا ردود الفعل الشعبية والدولية، ومقدمًا قراءة توثيقية لتجربته السياسية، مع إبراز مواقفه التي تمسك بها حتى اللحظات الأخيرة، وفي مقدمتها الدفاع عن الشرعية، والإرادة الشعبية، واستقلال القرار الوطني.

النص الكامل

لا عيب لي. غير أني من ديارهم. وزمر الحي لا تشجع. مغامره. صورتان متقابلتين. شعوب العالم تودع الرئيس إلى مثواه الأخير. أحبوه رئيسا. وصفوه شهيدا. صلوات في كل عواصم الدنيا. ودعوه دون أن يعرفوه. وصلوا عليه قبل أن يشاهدوه. كل ما هنالك أنه كان منهم. كان معبرا عن تطلعاته. مشغول بهموم الناس. يحمل نفس امالهم وأحلامهم. فوداعا للبطل الذي صمد. أما هنا في مصر. فالصورة انقسمت بين حزن شعبي نبيل وإصرار عسكري على تغييب الرجل حتى وهو شهيد.

فكان التشييع سرا تحت جنح الليل. ظنوا. ظنوا أن صموده سوف يدفن معه كما عزلوا خلف حاجز زجاجي سنين. لكن صمود الرجل الذي لا يغيب منذ اعتقاله. صار سيرة القوم. وحديث الناس. التضحيات يا سادة لا تموت. ولا تدفن. وأصحاب المبادئ لا تختفي سيرته. ربما تكون هذه النهاية في نظر البعض. لكن البداية سبقت ذلك بكثير. رحيل الرئيس البطل. سبقته سنوات من محاولات هدم الرجل مرشحا. ومحاولات إفشاله رئيسا. ومحاولات اغتياله أسيرا.

سنوات عجاف تحمل خلالها الرئيس ما تئن منه الجبال. عزل واختطاف. وتشويه وتغييب. واتهامات ومحاكمات. وصل الأمر لغلق النوافذ والأبواب. دون صورته وصوته. ورغم ثقل الحمل وعظم المعاناة. لم يخطئ الرجل. لم يخطئ الرجل في طريق الاستسلام أو التراجع. إذا كان الحفاظ على الشرعية ثمنه دمائنا. فانا مستعد ان ابذل ذلك رخيصا في سبيل هذا الوطن واستقراره. حسبة لله سبحانه وتعالى. فعل ما قاله. الشرعية ثمنها حياتي. وبالبحث والمتابعة.

لمسنا كيف حاولوا التقليل منه. كما لمستم. وشاهدت وعشت. سلطوا عليه السفهاء والغلمان. أما ردة فعله فكانت سامية. كيف كان الرجل راقي الفكر. عزيز النفس. بعيد النظر. المهم عنده أن تسير القافلة. ولا ضير من بعض العوائق. وإن كثر أحيانا. بالبحث في الظواهر التي شهدتها فترة حكمه القصيرة الثرية الغنية. نلمس مساعي كثيرة لإفشال وعرقلة مساره. ولا سيما بعد انكشاف أمور كثيرة وفضح رؤوس الأفاعي. وجدنا كيف كان الاعلام او كيف تصدر الاعلام المشهد لتشويه كل حركة بل وكل ثكنة وتأليب العوام ضد البطل الشهيد.

في إحدى حلقاته أحضر عجلة سيارة وأشار إلى أنك شبيه بهذا الأمر. الاحتياطي. المرشح الاحتياطي. ما تعليقك على أو كيف تتعامل مع تلك الانتقادات القاسية؟ نحن نريد أن نرتقي بمستوى الحوار والنقد والرأي والرأي الأخر. إلى المستوى المحترم. إلى المستوى المهذب. إلى المستوى المجتمعي المستقر الذي يليق بمصر وأبنائها. هل تضيق صدرا بهذه؟ أنا لا أضيق صدرا بالنقد من أي أحد. بالبحث أيضا وجدنا أن الأمر لم يكن عواء عابرا ولا صدفة.

إنما منهج وخطة مرسومة لكل تشويه. كل حركة وكل حركة من حركات المرشح أو الرئيس. وصل الأمر لحالة من حالات الابتزاز السياسي. تالت حاجة اوعي تكون متخيل إنك هتيجي على حرية الإعلام ونسكت لأن احنا سامعين وعارفين إن خطوتك الجاية هي الإعلام. خطوتك الجاية هي الحريات. بكرة عندي اتنين زملاء بتهمة إهانة الرئيس قدام النيابة. علاء الشافعي وخالد صلاح. إوعى تكون فاكر إن إحنا نسكت. مش نسكت. مش ح نسكت. ولا الناس ح تسكت.

ولا الجماهير ح تسكت لإغلاق قنوات. ولا إغلاق صحف. ولا ماتقوليش بالقانون أي تعدي على الحريات الإنسانية. حرية المرأة. حرية الإعلام. حرية الطفل. حرية أي مواطن. أي حد يعدي على واحدة مش محجبة يزعق لها في الشارع محدش ح يسكت. وعلى فكرة الستات بقوا أجمد من الرجالة وإنت عارف وأنتم عارفين. تعرف يا عيني الطفل فشل إن الطفل عندك تمنه أرخص من الموبايل. خمس تلاف جنيه يا كافر. خمس تلاف جنيه. هو ده تمن الطفل ولا ملايين الدنيا تعوضه.

بس هو ده الرقم. الطفل ارخص من موبايل في مصر فاشل. والرد دائما كان معبرا عن أخلاق سيادته ومبادئه وحرصه على إرساء وتثبيت مناخ الحرية. دكتور. دكتور أنت عارف أنت داخل على إيه يعني إذا أصبحت رئيسا هل تعلم الابتلاء اللي أنت داخل فيه؟ أنا يعني. قلت قبل كده وما زلت أقول لنفسي قبل أن أكون لحضرتك أو للناس أن السلطة التنفيذية الان في مصر حالة من حالات الانتحار. ولولا الإحساس بالمسئولية والرغبة في خدمة وطني لكان هذا الأمر الدخول فيه أو التفكير فيه صعب جدا.

لكن نحن الأن أمام مسئولية نحن الأن. نحن كنا حريصين لكن لست وحدي. كلنا على تحمل هذه المسؤولية. ولا بد أن يكون للمواقف رجال يحملون هذه المسؤولية. إذا القوم قالوا من فتى خلت أنني عنيت فلم أكسل ولم التبلد؟ لقد رشحوا لأمر لو فطنت له فرضا بنفسك أن ترعى مع الهمل. واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله. قد رشحوا لأمر لو فطنت له. أربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل. تتبعنا مواقف الإعلام من الرئيس المنتخب. المعاملة الحسنة لم تزد إلا سوءا.

وفي ذات الوقت. لم أصر الرئيس على الصبر. ركز على مصر وركز على صورتها. أريد أن أعرف السيد الرئيس الدكتور محمد مرسي عندما يشاهد هذا الكم الهائل من ألوان السخرية. الهجاء أحيانا. السب أحيانا. الانتقاد. ماذا تقول في قرارة نفسك؟ تضحك أم يتعكر؟ مزاجك أم ماذا؟ أنا إنسان يعني أفرح. يتعكر مزاجي أحيانا وإن قلت غير ذلك يعني أخالف الفطرة، ولكن أنا في مجمل الأمر يعني سعيد جدا بهذه المرحلة الانتقالية لكي تنتقل مصر من الديكتاتورية إلى الديمقراطية، من غياب الحرية هو من العبودية للأشخاص إلى حرية كاملة في ممارسة كل أدوات ووسائل الحياة العامة من التهميش والتخلف والتراجع إلى الحضارة والنهضة والنمو.

يشوب ذلك بعض الأمور، بعضها قليل جدا منها يمس شخصي. أنا قلت قبل ذلك أنا ليس لي حقوق وإنما علي واجبات. لكن ما يمس أمن المجتمع عندما يصاب رئيس الدولة كجزء أساسي ورئيسي ومعبر عن الشعب المصري. هذا خطأ. وهذا تجاوز لا ينبغي أن يكون حرصا. على ماذا؟ حرصا على مصر وصورتها التي يجب أن تكون ثوبا أبيضا ناصعا دائما. هذه النقاط السوداء التي أقصدها بهذا القول. في هذه المرحلة أغض الطرف عنها. لكن لا أريد لمن يتجاوز أن يستمر في تجاوزه.

أو أنت قلت الإهانة. أنا لا أقبل الإهانة. ولكن قد أغض الطرف عن تجاوز البعض. وهذا أمر طبيعي. أعتبر أن هذا من طبيعة المرحلة ومن الصبر على بعضنا البعض. وقدم في ذلك النموذج علم الله لهذا الوطن. لهذا الشعب. لكي نتحمل ويتحمل بعضنا بعضا. فتحنا مجالات الاستثمار وكلكم سمعتم عن مشاريع قومية كبرى مثل تطوير منطقة قناة السويس. وبالمناسبة هي اتبعت ولا لسه؟ أنا خايف يكون الهرم تبع من ورايا ولا حاجة يا وزير الداخلية.

الهرم يتباع ولا لسه؟ مش معقول الكلام ده عيب. احنا احنا ولاد مصر. احنا طالعين من الطين ده. ح نبيع قناة السويس. نبقى حالمين بعيد. المحللين والفقهاء وأصحاب الخبرة. طب لا مش بعمل ايه ده هيتعمل لها قانون تبقى لوحدها لوحدها. إزاي يعني؟ إزاي يعني تبقى لوحدها؟ لا لا مش نافع الكلام ده. دي حتبقى تابعة للرئيس وهو الرئيس مش من هنا. شائعة بيع قناة السويس. كيف واجه الرجل الانتقادات والمؤامرات وعرقلة من الداخل والخارج؟

حاولوا منع مصر في عهده من امتلاك إرادتها ومزقوا أو حاولوا أو أصروا أن يمسكوا صفوف الشعب. نواجه محاولات لمنعنا من امتلاك إرادتنا وقررنا نشهد محاولات للتدخل مرة لصالح بعض القوى الداخلية لفرض تغييرات سياسية، ومرة في شكل التضييق على واردات مصر من الوقود بما يؤثر على الحياة اليومية للمواطن، ومرة بتعطيل الاستثمارات الخارجية، مرة بالضغط لتأخير قرض صندوق النقد الدولي الذي يعد شهادة ضامنة للمستثمرين، وهو بالمناسبة ليس منة من أحد على مصر، وإنما هو جزء من نصيب مصر الذي تساهم به في هذه المؤسسة الاقتصادي الدولي.

نحن في محاولة لحصار اقتصاديا والضغط علينا وحتى من بعض الأشقاء مع كل أسف. كل هذا سعى الرئيس للرد عليه بالعمل بالعمل على أرض الواقع. أبدا ما حدش يتحكم فينا ويقول ده انتم خدوا قمح من برة وخدوا درة من برة وخدوا اكل من برة. ابدا ابدا. اللي عايز اللي عايز يبقى عنده ارادة لازم ينتج. لازم ينتج. لازم ينتج اكله غذاءه لازم ينتج ويصنع دواء. لازم ينتج ويصنع سلاحه. على سبيل المثال، استهدف الرئيس تحقيق الاكتفاء الذاتي.

لم يسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي في القمح وحسب، وانما في كل المجالات الاستراتيجية والهامة وكل ما يتصل بالغذاء أو الدواء أو السلاح كما رأينا وسمعنا. اللي بيطلب من غيره. اللي بيطلب من غيره ما لكش ارادته. لازم لازم ننتج غذائنا. لازم ننتج ذوقنا. لازم ننتج. لعل من اخطر حبال المؤامرة. محاولة توريطه في الدم من خلال افتعال تظاهرات امام قصر الاتحادية وتمويلها واستهداف بعض الشباب. هذا ما رفضه الرئيس تماما.

وكشفت شهادة المستشار وزير العدل حينها المستشار أحمد مكي. أحكي لحضرتك واقعة تانية وقعت لان القانون دعيت الى القصر الجمهوري في اجتماع عاجل. رحت لقيته مجتمع بهؤلاء ومناقشة قضية اقتحام القصور الرئاسية. كان المتظاهرين اقتحموا قصر رئاسة الحرس الجمهوري. خرج الرئيس من باب خلفي وقاعدين يتكلموا في كيفية حماية القصر الجمهوري. هو بيقول عنه الاسوار مش عارف ايه. وقال بتاع الحرس الجمهوري ما تقدرش تمنعهم.

قال له اضربها بالرصاص. فقال له رصاص بتضرب الناس اللي اقتحم بالرصاص. لا يزال المؤمن في الحديث عن الرسول. عليه الصلاة والسلام. لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما. رصاص. لا رصاص. لا إشعال الأزمات. كان مخطط مخطط ومقصود بهدف جعل فترة الحكم كابوس للشعب كله مطلوب. إن الشعب يكره كلمة رئيس منتخب ويكره كمان كل ما له صلة بالثورة. تمثل ذلك في أزمة وقود، وتم تهريبه، وامتنعت المحطات عن توزيع البنزين والسولار، وامتنع بعضها بالأمر عن استلام حصته.

كل هذا ليس لحرق البترول فقط وإنما لحرق صورة الرجل أمام الناس. 5 سحب تراخيص كل محطات البنزين التي امتنعت سحب تراخيص كل محطات البنزين التي امتنعت عن استلام المنتج، أو امتنعت عن توزيع حصتها على المواطن. وأكبر معوق لحركة الاستقرار وحركة النمو والتنمية والنهضة هو الفساد. هو الفساد اللي بيحاول يجري بيحاول انه يفلت من العقوبة. بيلعب. بيستخدم المال الفاسد لشراء ذمم البعض. هذا امر. انتم تسمعو كل يوم مسكنا وتهريب.

مش عارف كم مليون لتر. تصوروا في تلات شهور. واحد وثمانين مليون لتر من الوقود. سولار وبنزين وغيره. تهريب محطة واحدة. من سنة 2008 لغاية دلوقتي. مية واحد واربعين مليون لتر. المحطة محطة وهمية واخدة ترخيص وعاملة مبنى وبتاخد الحصة تبعها من برة. من سنة 2008 مسكت الايام دي مية وتمانين مليون لتر. يعني 120 الف طن لمحطة واحدة. بيدفع القيمة الحقيقية للوقود من دم الناس من خلال الدعم. ثم يأخذها هؤلاء. يبيعوها في الخارج أو في الداخل التهريب والاجرام.

يبقى المواطن بيدفع مرتين. أنبوبة البوتاجاز تكلف الدولة 67 جنيه وثمنها 2 جنيه ونص. عشان المواطن يستفيد. وهذا حقه. وضروري يستمر دعمه. لكن ياخدها المجرم ياخدها الفساد. يعمل ايه. ياخدها باتنين جنيه ونص ويبيعها ب30 باربعين. اظن عندكم وصلت 60 في ايام فاتت من شهرين. عندما نتحرى ونس تقصي كيف تنوعت اذرع الثورة المضادة لافشال اول تجربة لرئيس منتخب. هنلاقي بالاضافة لحرب الاعلام وازمة الوقود ازمات الكهرباء وظاهرة البلطجة.

ولا ينسى المصريون ابدا ما يسمى بالبلاك بلوك. فيه حد في المنصورة اسمه فوضى بأجر البلطجية وهناك حد في الشرقية اسمه عاشور بأجر البلطجية وفي حد في المعادي بأجر البلطجية وبأيديهم فلوس وسلاح. إيه الحكاية؟ هم دول ثوار ده وده وده وغيره وغيره اللي يتحركوا مع أذناب النظام اللي فات. طلعوا براءة قاعدين في البيوت بيستخدموا بعض الأدوات والأموال المسروقة من دمنا يتاجروا بيهم الناس عشان تلاقي واحد طالع بيقول لك أنا متظاهر ماسك رشاش وبندقية في الشارع.

متظاهر. متظاهر ازاي ده؟ المتظاهر ده على العين والراس لو غلطت في حقه أصلح غلطتي. لكن المتظاهر الحقيقي. الشاب اللي عنده مطالب. اللي لازم نستوعبه زي ما قلت عشان يقدم لوطنه ما يستحق وما يستحقه أيضا لا يمكن أن يكون وسيلة أو غطاء للمجرمين. دول المجرمين دول مالهمش مكان بينا أبدا. أبدا. البلطجة كانت ظاهرة مرتبطة بالتخريب في الشارع. عرف الرئيس عرفه سنة الحكم. الرئيس مرسي عرفت مظاهر عديدة للتمرد. أبرزها ثوب العدالة.

وتحرك البعض لإقحام أو لاستخدام القضاء كذراع في الثورة المضادة. بقول أنا بكلم القضاء. محترم بجد. إذا كان فيه هنا أو هنا تجاوزات. فهو من داخله بيشوفها من داخله بيشوفها. ما هو الناس طلعت براءة لي. كله براءة ليه؟ لان القاضي معذور. القضية اللي تقدمت له من النائب العام. بيقولك النائب العام لازم يرجع يرجع ازاي. القضايا اللي اتقدمت عشان يبقى الشعب كله عارف. انا لا اتدخل على الاطلاق. لا في شغل النيابة.

واللي عنده حالة واحدة يقولي عليه لا في شغل النيابة للقضاء. لكن القضية تقدمت طبقا لتقرير لجنة تقصي الحقائق اللي كونتها وخلصت في 30 12. إن التقرير الأصلي بتاع لجنة تقصي الحقائق الأولانية من المحكمة المحكمة بتاعة المستشار أحمد رفعت ما استلمت التقرير ده. ولذلك من المسؤول إنه ما يسلم التقرير اللي كان في النيابة العامة؟ للمحكمة عشان من خلاله تشوف ايه اللي بيجرى. النائب العام حضر. هؤلاء. هؤلاء يتحركون على الأرض.

أي واحد مصري في ظل الدستور والقانون المصري عنده مظلمة. هذا من حقه أن يتقدم بها ويرعى فيها اللي أنا بقوله ده حقائق السنة. بعد صبر طويل ودقة وتمحيص. ومع ذلك بدون تدخل على الإطلاق. أنا أقول لكم هذا الكلام مش تحليل وإنما حقائق. واجهها الرئيس وتصدى لها. ولم يتمكنوا من إسقاطه بكل هذه المؤامرات. بلاك بلوك. وتمرد. وقطع الطريق. وأزمة وقود. وإشاعات. فلم يكن هناك مفر من انقلاب عسكري مسلح مخطط. وتحركت مجنزرات.

وتم اختطاف الرئيس. ظل الرجل صامدا ثابتا على مبدأه رغم ما لاقاه من عناء وظلم وتضييق وتجاهل دولي. لذا كان الحفاظ على الشرعية ثمنه دمي أنا. فأنا مستعد أن أبذل ذلك رخيصا في سبيل هذا الوطن واستقراره. حسبة لله سبحانه وتعالى. الشرعية ثمنها حياتي. شعار أعلنوا. وواقع. طبقوا. محاولات إخضاع الرئيس في عزل السجن أو سجن العزل وفصله عن العالم، وتلفيق اتهامات وسلسلة من المحاكمات الصورية الملفقة لم تنتهي، وظل الرجل على عهده محبا للوطن صادقا في الوعد الشرعية، تمناها واقع طبقه الشهيد، وكانت كلماته في لحظة الوداع ومغادرة الدنيا مطابقة لسلوكه ومعبرة عن فكره ومحبته الصادقة. بلدي وإن جارت علي عزيزة. وأهلي وإن ظنوا علي كرام.

موضوعات مرشحة