يرصد هذا الفيلم الوثائقي جوانب من حياة الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث، من خلال شهادات شخصيات سياسية وفكرية ودعوية وبرلمانية من مختلف أنحاء العالم.
ويتناول الوثائقي مواقف الرئيس مرسي تجاه القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعمه لقطاع غزة والقدس، إلى جانب مواقفه من قضايا الحرية والديمقراطية وحقوق الشعوب ، كما يستعرض شهادات عدد من القيادات والشخصيات الدولية التي تحدثت عن تجربته السياسية ورؤيته لمستقبل مصر والعالم الإسلامي.
ويعرض الفيلم جانبا من التفاعل العالمي الواسع عقب استشهاد الرئيس مرسي، وما رافق ذلك من فعاليات وصلاة الغائب ومواقف التضامن التي شهدتها دول عديدة، إضافة إلى شهادات تناولت أثره السياسي والإنساني في العالم العربي والإسلامي وأفريقيا وآسيا وأوروبا.
كما يتوقف الوثائقي عند عدد من المواقف والخطابات التي ارتبطت بالرئيس مرسي خلال فترة رئاسته، ويستعرض رؤى عدد من المتحدثين الذين اعتبروا تجربته محطة مهمة في مسار التحول الديمقراطي في مصر والمنطقة.
ويقدم العمل صورة توثيقية جامعة لمكانة الرئيس محمد مرسي في وجدان مؤيديه ومحبيه، وللأثر الذي تركه في العديد من القضايا والملفات الإقليمية والدولية، من خلال شهادات مباشرة ووثائق ومواقف امتدت آثارها إلى ما بعد رحيله.
النص الكامل
ودمعي عليك. قصيدة لا تنضم. وأسى يطول. وحسرة تضرم. أسفي عليك. وأنت أخر حاكم. يبكيه قرأن السماء المحكم. أسرتني. حزنا. ولذ بنعومة. تدمي قلوب الصالحين. وتألم. ما نمت. إلا. بعدما أيقظت ما للدين والأوطان وهي تقسم. ونقول للأصنام إنا أمة لا تنحني وبدونها تتقدم. تمضي السنوات على رحيل الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي. وما زالت القلوب تذكره والشعوب تبكيه. والأحرار حول العالم يقطفون أثره. ففي السابع عشر من يونيو عام 2009 وبعد ست سنوات من خطفه على يد الانقلابيين، كان استشهاده داخل حكمهم نتيجة حتمية لمسار شخصية أثرت في التاريخ المصري والعربي والإسلامي.
فالرئيس الشهيد لم يكن يعبر عن المصريين فحسب بل كان كما كان طوال عمره في وجه الفسدة باذلا حياته لخدمة الإسلام ورفع قضايا الأمة والإنسانية عاليا. لذا منعته شعوب العالم الحرة من مشارق الأرض ومغاربها باختلاف اللغات والأعراق والألوان. تدري بنو صهيون مهما أنكرت بمصيرها إن قام حكم مسلم. وأتيت يا مرسي على قدر. فما برحت ضمائرهم معك تحلم. ما كان ذنبك غير غزة. عندما ناديتها لبيك. فابتسم الدم. وتنهد الأطفال تحت ترابها.
وتعهد الأبطال. ثم تقدموا. وفتحت أبواب المعابر قائلا. إن الحصار من الأعادي أظلم. الدكتور محمد محمد مرسي عيسى العياط. 13 مليون. 230 ألف. كان فوز الدكتور محمد مرسي بانتخابات الرئاسة المصرية عام 2012 بارقة أمل أمام الفلسطينيين الذين سارعوا لتهنئته، فقد أعربت السلطة والفصائل الفلسطينية عن أملها في أن يعيد فوزه الدور المصري الريادي في دعم ونصرة القضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
من البشائر. من الايات الربانية فيما جرى من مصر وفي مصر. أن يكون انتخاب الاخ الدكتور محمد مرسي في ليلة الاسراء والمعراج. وهي. بشارة خير للقدس والاقصى والمرابطين في بيت المقدس واكتشاف بيت المقدس. سيكون الاسراء مجددا من الامة وقلبها مصر. كما عبر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني عن شعور كل الفلسطينيين بعد الانقلاب على الرئيس الشهيد. لا تحزن. أتدري لماذا؟ لأنك اليوم لم تعد رئيسا لمصر فقط.
بل أنت اليوم. بل أنت اليوم يا معالي سيادة الرئيس محمد مرسي. أنت اليوم الرئيس المنتخب. لكل مسلم في العالم. لكل عربي في العالم. لكل فلسطين. في العالم. لكل شعوب العالم. أنت رئيسنا. أنت رئيسنا. أنت رئيسنا. كما يكشف الشيخ رائد صلاح جانبا من جوانب دعم الرئيس الشهيد للقدس والأقصى. كان هناك اتصالات من الرئيس محمد مرسي للاطمئنان على ما يجري في المسجد الأقصى المبارك في القدس عامة. كان هناك اعداد لقطاع واسع من الأئمة حتى يكون بصوت القدس والمسجد الاقصى المبارك لبناء تعبوي للجماهير المصريه.
كان هناك اعداد لكذا مؤسسه واعده هامه جدا كل منها تتولى مهمة من مهمات نصرة القدس والمسجد الاقصى المبارك. وهنا اضيف جملة هامه لعلها تثيرك الان. انا شخصيا دعيت اكثر من مرة في فترة رئاسة الرئيس محمد مرسي حتى نزور مصر ونشارك بافتتاح بعض المؤسسات ونشارك بأجواء بداية بعض المشاريع التي ذكرتها وانا بعيد. ولكن للاسف للاسف الدعوات التي تلقيتها في البداية تمت عرقلتها ليس من سلطات الاحتلال الاسرائيلي فقط قد يكون لها دور غير مباشر، ولكن الذي تولى بشكل رسمي عرقلة دخولي الى مصر كانت بعض اظن بعض عناصر الدولة العميقة النافذة.
هذا الرئيس الذي شكل للأمة جمعاء وللشعب الفلسطيني بشكل خاص. أملا بأن سنين الظلم قد انتهت، أملا بأن الحق لا بد أن تأتي دولته لتحكم أرض الحق بإذن الله. شكلت سيدي الرئيس أملا للفلسطينيين بأن وجد الله مناصرا لهم. يقول بكل عزة وفخار. بكل عنفوان. لن نترك غزة وحيدة بعد الأن. يقول بكل عزة وفخار. قلوبنا تتوق إلى القدس وإلى المسجد الأقصى المبارك. نعم سيدي الرئيس. والله قلوب الفلسطينيين جميعا، وقلوب أهل مدينة القدس، بل وكل ذرة تراب في القدس وفي مسجدها تتوق لي ذكراك، تتوق لعزة وكرمك وجودك، وقوفك بجانب حق هذه الديار المقدسة.
وليس هناك أصدق من شهادة من تجرع مرارة الأسر في سجون الاحتلال الصهيوني على دور الرئيس الشهيد في دعم فلسطين وشعبها. تعامل الرئيس الشهيد محمد مرسي مع القضية الفلسطينية تعامل سياسي ومنطقي وعربي وإسلامي وليس تعامل أمني. وهذا ما شهدناه من خلال زيارة رئيس الوزراء إلى غزة في عدوان 2012 وأيضا تعاملات الرئيس محمد مرسي مع قيادات الفصائل الفلسطينية والجماهير الفلسطينية. وكان الرئيس الشهيد يرى أن القضية الفلسطينية أم القضايا العربية والإسلامية، وأنها محور الارتكاز في الصراع الحضاري خاصة مع الكيان الصهيوني.
وكان نعى القائد الفلسطيني أبو الوليد خالد مشعل. شهادة حق على دور الرئيس الشهيد في دعم القضية الفلسطينية. اسمعوا يا أهل مصر. وافخر بهذا الرجل يوم الرابع عشر من نوفمبر 2012 نهار ذلك اليوم الأربعاء. أخطأ نتنياهو في حساباته مرتين، مرة حين ظن أن اغتيال قائد بقامة أحمد الجعبري سوف يجعل المقاومة في غزة مرتبكة مصدومة لا تفعل شيئا لا ترد عليه. وأخطأ خطأه الثاني حين ظن أن في القاهرة ليس هناك تغيير يجعل الرئيس في القاهرة له تصرف أخر.
فكانت المفاجأة حين فاجأهم هذا الأسد العملاق الرئيس محمد مرسي ليتصرف تصرفا غير مألوف عند قادة العدو بعد ساعات من عدوان إسرائيل المفتوح، حيث شنت عدوانا قاسيا ضاريا على غزة. بعد ساعات من هذا العدوان مساء الأربعاء وما بعده، قام الرئيس محمد مرسي بسلسلة من الإجراءات الشجاعة استدعى السفير المصري من تل أبيب. واتصل بالرئيس أوباما الرئيس الأمريكي أنذاك وقال له هذا العدوان ينبغي أن يقف. لاول مرة اوباما والرئيس الامريكي يسمع هذه اللغة الصارمة.
تذكرنا أسد مصر وشهيد الأمة الإسلامية. الرئيس المنتخب الوحيد للشعب المصري العظيم. السيد الرئيس. الدكتور محمد مرسي رحمة الله عليه. خلال العدوان الأخير للصهاينة على قطاع غزة، وخلال معركة سيف القدس، بعدما رأينا وشاهدنا حكاما هرول إلى قطاع غزة وتوسط عند مقاومتنا الباسلة لوقف اطلاق النار ووقف اطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني. ليس حبا لعيون المقاومة وليس للحفاظ على أرواح أطفال ونساء غزة، بل للحفاظ على الكيان الصهيوني بعدما قهرت مقاومتنا الباسلة جيشهم المذعور، وفرضت عليهم حظر التجول وحظر الطيران على كامل الكيان الصهيوني وضربهم في المقتل، ومثلهم هرول على قطاع غزة للحفاظ على الكيان الصهيوني، بينما أسد الأمة الإسلامية وشهيد الأمة.
الدكتور محمد مرسي. وقف وقفة الرجال في أول أيام العدوان عندما كان رئيسا لمصر. وقف قائلا وزير كالأسد لن نترك غزة وحدها. ورفعت أعلام السيادة. تاركا ميثاق من خانوا البلاد. أجرموا. وأتيت دكتورا. وجاءوا عسكرا. عملوا الخيانة والنفاق. وعلموا. عبد الحميد خليفة. الإسلام قد خلعوا غدرا بعدما قد صمموا. ها أنت تظلم مثله في عصرنا عجبا. وأي خليفة لا يظلم. ما جئت إلا بانتخاب صادق. والشعب عن تلك النزاهة يعلم. وحمت عرشك بالقوانين التي.
حلفوا. عليها للشعوب وأقسموا. عاش الرئيس الشهيد بحلم وحدة الأمة الإسلامية لتعود قائدة الأمم ورائدة الحضارة. فعمل على التواصل مع زعماء العالم الإسلامي شرقا وغربا لتنسيق الجهود ودعم القضايا المشتركة. لكن لم يمهله الأعداء فعملوا على الإجهاض السريع لمشروعه. لذا كانت شهادته حدثا فارقا لدى أحرار العالم الإسلامي الذين بكونه ومنعوه. فلم يشهد العالم وقتها تفاعلا مع وفاة أحد. كما تفاعل مع استشهاد الرئيس الشهيد محمد مرسي الذي بكته قلوب وعيون أحرار العالم.
وبالرغم من أن الانقلاب رفض دفنه وتشييع جنازته إلا في ظلام الليل وبعدد محدود من أسرته. لكن كافة الأحرار في العالم أقاموا صلاة الغائب عليه. ففي قلب اسطنبول النابض ومن أمام مسجد السلطان محمد الفاتح شارك الألاف من الأحرار في تركيا وعلى رأسهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في صلاة الغائب على الرئيس الشهيد. السيد. المرحوم محمد مرسي. أول. رئيس. مدني منتخب في الجمهورية المصرية. الذين أصدروا هذا القرار.
يخافون. حتى. من جثمان. السيد محمد. مرسي. وتعلمون جيدا بأن تصرفات وسلوك هؤلاء ليست ضد السيد محمد مرسي في الماضي إلى الأن. ولكن تصرفاتهم وسلوكهم ضد. جميع. المسلمين والمؤمنين الذين يمشون في هذه المسيرة. أذكرهم وأذكركم بقول الله سبحانه وتعالى. اركان الصدق. أما الزمان زمن الشجرة فهذا القول. بأن هؤلاء شهداء عند الله سبحانه وتعالى. ومن أقصى جنوب شرق العالم يطالب بان النهضة الماليزية الحديثة ورئيس وزرائها السابق مهاتير محمد.
ضرورة دراسة دور الرئيس الشهيد في محاولة نقل مصر من الحكم الاستبدادي الديمقراطي. أود أن أسجل وجهة نظري في نضال الرئيس مرسي والقيادي في جماعة الإخوان المسلمين بمصر. هذا رجل رائع واجه الكثير من المقاومة والعقبات التي كانت تستهدف الحيلولة دون انتقال مصر من حكم الاستبدادي إلى دولة ديمقراطية. لقد فاز مرسي في الانتخابات بنزاهة، لكن أولئك الذين خسروا الانتخابات لم يكونوا بالطبع سعداء بخطته في العمل وعملوا جاهدين على اسقاطه.
لذا امل ان يتم دراسه الدور الذي لعبه مرسي في إزالة النظام الديكتاتوري وإدخال العملية الديمقراطية حيز التنفيذ. سيتعلم الناس من تجربة مرسي كيفية إدارة بلد كان استبداديا في الماضي، ولكنه كان قد بدأ يتحول إلى الديمقراطية في عهده، وكيف يجب ان يتصرف الناس بشكل خاص فيما يتعلق بالانتخابات، حيث يجب إعطاء الحزب الفائز فرصة لحكم البلاد حتى الانتخابات التالية. وإذا لم يستطع الحزب الفائز في كل مرة أن يتولى الحكم بسبب استهداف الخاسرين له وسعيهم لإسقاطه، فلن تقوم للديمقراطية قائمة أبدا في البلاد.
ولذلك يأمل أن يقوم الكثير ممن يريدون إقامة الديمقراطية في بلادهم بدراسة تجربة مرسي في مصر. دراسة جيدة لأهميتها. ومن أجل ذلك فإننا نعتبر مرسي شهيدا كافح من أجل الوصول بشعب مصر إلى أحسن حال. وعبر رفيق دربه في الثورات العربية وأول رئيس تونسي بعد ثورة الياسمين. الدكتور منصف المرزوقي. عن قيمة ومكانة الرئيس الشهيد. عند كل الأحرار. رحم الله الشهيد. رحم الله كل الشهداء. نحن على العهد. باقون. وسنواصل نضال محمد مرسي.
ولن يعني مهما فعلوا بمحمد مرسي فانهم لن يمسحوا اسمه من التاريخ. ولن يمسحوا اسمه من قائمة الشهداء. واتصور انهم ستندمون ندما كبيرا عندما يكتشفون ان كل ما عذبوه وكل ما سبقوه من عذاب لهذا الرجل في اخر مطاف سيدور عليهم سيدفعون ثمنه عاجلا او اجلا. مهما كان فان محمد مرسي سيبقى رمز من رموز مقاومة هذا الشعب وهذه الامة. كان لي شرف الدين ان تعرفت على الشهيد في اكثر من مناسبة. عندما زرت مصر في زيارة رسمية.
عندما قابلت الرئيس محمد مرسي في القمم العربية والافريقية في الامم المتحدة. والله خسارة كبرى لمصر. وعار انه رجل بمثل هذه الأخلاق وهذه الطيبة وهذه الإنسانية تقع معاملته بالكيفية التي عمل بها. لكن نحن الان لسنا مطالبين باخذ الثأر ان صح التعبير وانما بمواصلة النضال. نحن نحن العرب، نحن ابناء الربيع العربي، نحن المصريين. نحن كلنا مطالبين. إنه حتى لا يذهب، حتى لا تذهب تضحياته سدى. هو والبقية من الاخوة والاخوات الذين استشهدوا في رابعة والذين استشهدوا في السجون وتحت التعذيب والذين الى يومنا هذا لا يزالون يعانون.
رغم قصر فترة الرئيس مرسي لكنه كان مؤثرا وملهما للعديد من ساسة العالم الإسلامي. ففي أقاصي القارة الأفريقية من يذكره ساستها بكثير من العبر والدروس. نحن نحيي ذكرى الموت ليس فقط موت دكتور محمد مرسي، بل أيضا نحيي ذكرى موت الديمقراطية والحرية والمساواة في مصر والشرق الأوسط والعالم العربي، وكذلك في العالم الإسلامي. لقد كان الرئيس الوحيد الحر الديموقراطي والمنتخب الذي حصلت عليه مصر، وهذا شيء تم القضاء عليه في يوليو 2013.
نحن نعي موته، لكن أيضا نعي موت الألاف من المتظاهرين في مذبحة رابعة اثناء اعتصامهم. وايضا نعي سجن عشرات الالاف الاخرين منذ انقلاب 2013. كان الدكتور محمد مرسي انسانا استثنائيا وكان صبورا بشأن ما يؤمن به. كان مخلصا في إيمانه بدينه. كان ملتزما بقضيته. وكان يأمل بشيء أحسن سيحدث لمصر وكل المنطقة. وكان أيضا مثالا لما اراده المصريون، ولما كان العالم المسلم قادرا عليه. وماذا يمكن للعرب كمجتمع أن يصبحوا في مصاف الدول المتقدمة ومنافسة الإنسان عالميا من حيث العدالة، الحرية، السلام والمساواة والأكثر من ذلك الكرامة؟
لقد علمت هذا من الرسالة الأولى التي استلمتها من شخص لم أكن أعرفه يدعى محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة، بينما كان الربيع العربي في لحظات اختفائه. كتب لي من فضلك هل يمكنك أن تأتي إلى مصر؟ تزورنا وتشاور معنا ويرشدنا لكي نتمكن أيضا من فعل ما فعلته في جنوب أفريقيا. ونحن نطلب منك بأنك مسلم ورئيس حزب معارض وناشط في ال واحد مسلم. لقد تابعت هذا في ديسمبر عام 2011 عندما فاز حزب الحرية والعدالة بدورته الانتخابية الأولى في البرلمان.
ثم قال إننا الأن في الحكومة ننتظر نصيحتك بشكل عاجل. لقد تصرفت بناءا على هذه السرعة. وفي اليوم الثاني عشر من يناير عام 2012 سافرت إلى القاهرة وقابلت د. عصام الحداد وابنه جهاد وخالد القزاز. ومن هناك كان لدينا جدول زمني للاجتماعات بدأ باجتماع مع دكتور محمد مرسي في مكتب بسيط ومتواضع للغاية لمقر حزب الحرية والعدالة مع ممثله السابق. أرادوا أن يتعرفوا على نموذج نيلسون مانديلا وإدارته للانتقال.
أرادوا فهم تجربة المؤتمر الوطني الأفريقي وكيف انتقل من حركة الليبرالية السياسية إلى الحكومة. أرادوا أن يعرفوا عن تحول مؤسسات المجتمع. ومع مرورنا بهذه اللقاءات، قابلنا أشخاصا مثل خيرت الشاطر والمرشد العام الدكتور محمد بديع وأخرين. بدأت أرى رؤية بصرية برغبة المنتخبين حديثا في فعل الخير، وأن يفعلوا شيئا أفضل لمصر. أتذكر حتى الاجتماع الأخير مع الرئيس محمد مرسي الذي كان في نيويورك في سبتمبر عام 2012 عندما مثل بفخر وبشكل متماسك بلده مصر الحرة باجتماع الأمم المتحدة.
التقينا في غرفته في الفندق. صلينا المغرب معا وتحدثنا، وكان فخورا بإنجازات الشعب المصري والديمقراطية التي حدثت في غضون بضعة أشهر، والتجارة المتنامية، والاستثمارات التي كانت تنمو، والسياحة التي كانت تزدهر مرة أخرى. كانت شبكة الأمان الاجتماعي تتسع لجميع المصريين، وحتى في العلاقات مع الفلسطينيين، كان هناك أمل، ولكنه كان مدركا أيضا لقوة الرجال المسيطرين في المجتمع المصري والسيطرة العسكر والهشاشة الاقتصاد والتقلب المجتمع.
لكنه كان على استعداد لمواجهة هذه التحديات، ولكنه كان لديه اعتقاد أنه بمجرد أن يتذوق المصريون الحرية، فلن يعودوا إلى الخوف. ومن مشرق العالم يأتي ذكره. ومما ظهر جليا في الربيع العربي رجل جاء بعد الفرز أنه عندما جاء محمد مرسي إلى السلطة بواسطة انتخاب الجماهير في مصر، الذين أرادوا فعلا رؤية تغيير بعد مدة طويلة جدا بعد حكم حسني مبارك. وحقا هو الرجل الذي جمع بين أشياء كثيرة في نفسه. فهو مهندس ويعرف الكثير عن المنطقة.
لذا كان لدينا رجل جيد في السلطة. لكن بعد فترة قصيرة مدتها عام رأينا الحكم العسكري يتولى السلطة من تغييره للسيناريو الموضح. فقد أراد مرسي تغيير الكثير من الأشياء خاصة مع العلاقات الخارجية وباستخدام القيم الإسلامية الذين يحاولون تطبيق سياسة إسلامية في مصر وتغيير مصر من الأشياء السيئة التي حدثت من قبل خلال المدة الديكتاتورية الطويلة جدا وأشياء أخرى. لكن عندما كنا نتأمل الأشياء الكثيرة التي كان يفعلها محمد مرسي، كان لدينا أمل أنه على الأقل سينتشر الفكر الإسلامي مرة أخرى، وأن العدالة ستتحقق، وأن الناس سوف يعيشون معا بيئة أمنة وصحية.
عندما توفى ومع مجيء السلطة الجديدة رأينا أن مصر لا تزال تعتبر دولة فساد. دولة ديكتاتورية. دولة لا تستطيع التطور. دولة لا تستطيع التعامل مع فيروس كورونا. وبسبب هذا عندما حانت ذكرى موت الرجل الذي حاول تغيير مصر للأفضل. يجب علينا أن نحيي ذكراه. علينا أن نحاول زيادة وعي الناس ليتمكنوا المشكلة الحالية بفكرة محمد مرسي الذي كان يحاول بنفسه تغييرها من خلال السلطة. لكن المشاكل التي نزلت عليه وعلى مؤيديه أوقفت كل شيء وتأخر الإصلاح في الفترة الماضية، وهذا كان أمرا محزنا في مصر، ونحن لا ندعم مثل هذه الأحداث، لكننا ندعم رجلا مثل الرئيس مرسي يزيد في الترابط ويزيد الأخوة بين الدول الإسلامية والذي يحاول حل مشكلة الاحتلال الإسرائيلي.
لذا إذا كان لدينا رجل مثله مع العديد من الشخصيات المشتركة معا، فسوف يقوم بحل كل المشاكل وجمع الكل على كلمته ووعده الخاص، لذلك فهو رجل لا ينسى، وأعتقد أن هذه الفكرة ستستمر في الصعود حتى تصل إلى القمة. كما عبر الساسة الأتراك عن محورية دور الرئيس الشهيد في العالم الإسلامي. شخصية محمد. مرسي أصبحت. رمز للديمقراطية. في بلاد الاستبداد. في بلاد الإسلام. في بلاد الشرق الأوسط. الذين يضطر. يضطر. ويعانون من مشاكل ومن استبداد كثيف، وهذا الاستبداد الذي الذي يظلم شعبه وهو غريب لشعبه كأنه جاء وكأنهم مع كل فريق فريقهم أجانب لشعبهم.
وكما كان الانتماء الإفريقي ودعم قضايا التحرر للشعوب الأفريقية حاضرا في مواقف الرئيس الشهيد، كان الرئيس أيضا حاضرا في القلوب الإفريقية التي نعته مبدية حزنها ومن مصابها الجلل على فقدان أيقونة الثورات. الرئيس مرسي. لم ينسى حقوق الشعوب. الإفريقية. بل دافع عنها. بشدة، حيث قال مصر تدعم حق الشعوب الإفريقية في الحفاظ. على. ثرواتها وحمايتها. ومن جهة، ومن جهة نظري الشخصية، فان المواقف البطولية الشجاعة التي تحدث عنها الرئيس الشهيد محمد مرسي في جميع خطاباته على المستوى الاقليمي والدولي، وكذلك الكلمات التي تحدث بها في خطابه الاخير على شاشة التلفزيون المصري.
كل هذا وذاك كان السبب الرئيسي لتامر الاعداء في الداخل والخارج ضده والسعي لاسقاطه والانقلاب عليه وعلى الشرعية التي منحها اياه شعبه. لم يكن تأثر الرئيس الشهيد حاضرا فقط في المحيط العربي والاسلامي، بل تعدت مواقفه حدود ذلك بكثير. فقد نعاه أحرار العالم بالرغم من اختلافهم دينيا وأيديولوجيا. حيث كانت بصمات الرئيس الشهيد وتأثيره أمرا ملهما للجميع. موت الرئيس مرسي كان صدمة كبيرة في جميع أنحاء العالم، وأنا أؤيد بالتأكيد الطلب الذي تعهدت به الأمم المتحدة للتحقيق في وفاته والظروف المحيطة بها، والتحقيق فيما إذا كان قد تم استخدام أي تعذيب ضده قبل أن يموت بأسف.
ونال بمواقفه المنحازة لقيم الحرية والعدل والديمقراطية احترام أحرار العالم حتى نعته المنظمات الاشتراكية اشتراكيا ثوريا. لدي اختلاف أيديولوجي عن الذي كان يمثله الرئيس مرسي، لكن هذه الاختلافات لا تعيقنا أو أي ديمقراطيين أو اشتراكيين أخرين للاحتجاج على قتل الرئيس. لا يوجد اختلاف ضد القتل والانقلاب وسجن عدة ألاف من الأخرين. الإخوة والأخوات. بغض النظر عن الديانات والمفاهيم والاعتقاد الأيديولوجي يجب أن نتكاتف ونكافح معا ضد الديكتاتورية الدموية.
عبر أحفاد أبي الحسن الندوي ووحيد خان، أحد علماء المسلمين، عن مصابهم الجلل في فقدان الرئيس الشهيد الذي كان رمزا لمرحلة من النهوض والإحياء في العالم الإسلامي. فلم يمنعهم اضطهادهم هناك أن يعبروا عن حزنهم لفقدانه. فإن وفاة الإمام محمد مرسي رحمه الله تعالى شهدت اية من ايات الله التي تدل على أن عدالة الله قائمة حتما، وأن رحمة الله قريب من المحسنين. وهنا أذكر لكم أمرا عجيبا وهو أن جنازة مرسي رحمه الله كانت من أقل الجنائز حضورا على وجه التاريخ، وذلك لان الظالمين منعوا الناس من الحضور في جنازته، إلا أنه نال الرقم القياسي في الصلاة عليه غائبا، فإنه لم يصلى على الغائب في التاريخ كله.
كما صلي على العبد المؤمن محمد مرسي رحمه الله تعالى. وكانت شهادة علماء ودعاة الأمة الإسلامية شهادة حق لمن قدم وبذل نفسه لخدمة الدعوة الإسلامية. كان الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي رحمة الله عليه. كان القدوة الحسنة في السياسة من حيث التعامل مع الناس. ومن حيث حرصه على شعبه ومن حيث نزاهته وبقائه في شقته. تبرعه براتبه الخاص للرئاسه. تبرعه للامه. بالاضافه الى جهوده المباركه شرقا وغربا وداخل الدائره العظمى.
العقل العربيه والاسلاميه لتحقيق التنمية الشاملة للشعب المصري العظيم. بذل كل جهوده في هذا المجال واهم في تاريخه وان كان فتره قصيره. انه لم يسجن احدا سجنا سياسيا وتحمل الكثير في سبيل فعلا ان ان تبقى فتره رئاسته قدوه حقيقيه للاسلاميين من الاسلاميين للاسلاميين ولغير الاسلاميين. والله انا لما شفت. العالم. كله. العالم كله. كله. كله. ما في دولة ما أقاموا صلاة الغائب. والله بكيت. والله نعمة الإسلام قوي جدا.
ما في دولة بالعالم ما أقاموا صلاة الغائب على شخص. لكن ما عمل شيء. أنا عندي بحث طويل عن إنجازاته. لا تصدق أن ثواب سنة. ما يساوي حكام هذا البلد بمئة. سنة. في سنة سابقة. ومع ذلك حكم بالعدل. بالطبع لم يغب عن رفاق دربه في العمل الإسلامي. صنعته الحركات الإسلامية ورموزها في جميع أنحاء العالم الإسلامي. رحم الله شهيدنا الدكتور محمد مرسي الرئيس الشرعي لجمهورية مصر العربية. لقد حكم فما ظلم وقد حكم وما سجن.
وقد حكم وما قتل وقد حكم وما خان وما باع، وما بدل وما غير، وما سرق ولا سجن بفساد مالي أو أخلاقي أو إداري. فلا بدل كما عاهد الله سبحانه وتعالى على ذلك. هناك رجال يصطفي بهم الله عز وجل من أجل أن يثبت الأمة، من أجل أن يبقي المسار على الطريق الصحيح. من هؤلاء الرئيس الشهيد محمد مرسي الذي نحسبه ليس شهيدا فقط بل هو سيد الشهداء لأنه تحقق فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم سيد الشهداء حمزة، ورجل قام إلى سلطان جائر فأمره ونهاه فقتله.
والرئيس الشهيد منذ ست سنوات يقول للظلمة عن ظلمهم أنكم ظالمون. ولم يرض في لحظة من اللحظات أن يعطي الدنية في دينه أو دنياه. يطيب لنا في هذا المجال أن نقف. أن نقف جميعا وقفة تأملية. سيرة. هذا الشهيد. الأستاذ الدكتور محمد مرسي. هذا ابن الشرقية الذي ولد عام 1951. أغسطس وهو أول رئيس منتخب جمهورية مصر العربية. كانت الرئاسة قبله إما انقلابات أو حكم ملكي. يعد هذا بداية لتاريخ مصر جديد، حيث فاز بعد جولة ثانية على منافسه بانتخابات حرة شهدت لها جميع منظمات العالم.
ولم ينكر احد ولم يدعي احد ان هناك تزوير حدث في هذه الانتخابات. كما كانت روح الشهيد حاضرة في قلب اوربا وارض البوسنة والهرسك. روح الاسلام التي اعتبرت الرئيس الشهيد محمد مرسي كمحرر لها وباني استقلالها الرئيس الشهيد علي عزت بيجوفيتش. عن الرئيس محمد محمد مرسي رحمة الله عليه من الحكام المسلمين المعاصرين النادرين في الإخلاص والتضحية نصرة للإسلام والمسلمين والوطن، وكان رحمة الله عليه ثمرة من ثمار الربيع العربي، وكان أمل الأمة إلى مستقبل أفضل.
وكوني أنا أشبهه برئيس الرئيس علي رحمة الله عليه علي عزت بيغوفيتش الذي سبقه في هذا المعنى. وهما بشارة كبيرة للأمة كلها أن الأمة هذه تنتظرها أو ينتظرها المستقبل الأفضل ان شاء الله تعالى. وانا اجزم بان العالم الاسلامي والعالم باكمله سيشهد قريبا مزيدا من الحكام المسلمين المخلصين المعتدلين بدينهم. الذين سيتخذون الرئيسين قدوة لهم لهم في حكمهم. وسيجعل الله سبحانه وتعالى مخرجا من هذه الأزمات التي يعيشها العالم الإسلامي.
اسم الله. العظيم أننا. لن نكون لغير. الله. عبيدا. هذه المقولة. ألهمت شعب. البوسنة أن ينهض ويدافع عن حرياته ووطنه. دينهم ألهب مشاعرهم. ورئيسهم علي عز الدين وإنقاذهم في هذا الدرب المشرف. عظماء الأمة. الإسلامية. رحمهم دينهم رحمهم شرفهم ورحمه ولاؤهم لربهم سبحانه وتعالى. لقد ضرب الرئيس الراحل الشهيد محمد مرسي أروع مثال في سبيله. تضحية بالحرية والكرامة أن يحفظها من الاستبداد والظلم. رحم الله هذين رجلين عظيمين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
علمونا بحياتهم وعلمونا ومماتهم. كيف يعيش المسلم الحق قيمه ودينه. وكيف يبذل أغلى ما يملك في سبيل مبادئه وقيمه. عظماء الأمة. يرضون بالموت. ولا يرضون بالذل والهوان. وأنا أقول لشهيد الأمة. شهيد مصر. وشهيد الأمة الإسلامية كلها. نم قرير العين. نم قرير العين يا سيد الشهداء. وقد ربح البيع. يا سيد الشهداء. لقد كنت في حياتك سيدا في قلوب الإخوان المسلمين في مصر. ثم أصبحت في رئاستك سيدا لمصر. وبعد مماتك أصبحت سيد القلوب والأرواح في أرجاء العالم الإسلامي الكبير.
ورمزا عالميا من رموز الحرية والديمقراطية على هذا الكوكب الذي ما زال يشتاق إلى الحرية والعدالة. فإننا نعلم جيدا. والذين لا يعلمون. وليعلموا جيدا أن الشهيد محمد مرسي يذكر ولا ينسى. انه يذكر مقولاته الخالدة. ومواقفه العروبية التي لن ينساها له الشعب المصري والامة العربية والاسلامية. واليكم بعضها. ايها الاخوة المؤمنون. قبل اعتقاله بيوم واحد، خاطب الشهيد محمد مرسي الشعب المصري قائلا ثمن الحفاظ على الشرعية هو حياتي، وقال مقولته الشهيرة التي ظلت محفورة اليه بالنور قائلا لا تقتلوا اسود بلادكم فكلكم كلاب اعدائكم، لا تقتلوا أسود بلادكم فتاكا لكم كلاب أعدائكم.
ومن كلمته رشوة. لا محسوبية. لا فساد وظلم للناس. لا تضيعي اوقات على الناس. لا تضيعي فرص على الوطن. وقال نفوسنا جميعا تتوق الى بيت المقدس. نحن بالنسبة لنا كسوريين. عندما نذكر الرئيس مرسي رحمه الله تبارك وتعالى. نتذكر الشهامة. نتذكر النجدة. نتذكر النخوة. نتذكر الإخاء الإسلامي. لنتذكر الغيرة علينا نحن السوريين من ابناء هذه الثورة المباركة. ان شاء الله تبارك وتعالى. نتذكر الرئيس مرسي. نترحم على هذا القائد الفذ لما قال لبيك سوريا.
لبيك ايتها الثورة الميمونة. والطيبة التي تعمل على الحرية وعلى حقوق الانسان. كما كان حاضرا في قلوب البرلمانيين الذين عبروا عن فقدانهم لرجل برلماني من الطراز الأول، ورئيس ثورة الأحرار. تقدم من أجل الثورة. وثبت من أجل مبادئ. الثورة، واستشهد من أجل تلك الثورة. وأنا أقول هنا لم يكن أيقونة ثورة، ولكنه أيقونة الثورات التي اندلعت في تلك المرحلة. أتحدث عنها. في اليمن. لم تعش مصر بمفردها انتخابات الرئيس مرسي، ولكن عشناها جميعا لحظة.
لحظة. وأطلقت في صنعاء وفي غيرها من المدن اليمنية الألعاب النارية فرحا بانتصار مبادئ الثورة المصرية التي تمثل انتصارا لتلك الامال العريضة التي امتدت على طول الساحة العربية. استشهاد الرئيس مرسي هو محطة لاعادة توجيه البوصلة. الموقف أعظم من الكلام وأعظم. الخطب. إن شاء الله تكون شهادة الرئيس مرسي انطلاقة ربيع جديد لانطلاقة موجة ثانية من الربيع. تزهر في القاهرة. تزهر في طرابلس. تزهر في الجزائر.
تزهر في الخرطوم. تزهر في صنعاء. تزهر في دمشق. تزهر في تونس. وفي كل مكان من أرض العرب. لم يكن الدكتور مرسي مجرد رئيس فاز بانتخابات في مصر، ولكنه كان ثمرة ثورات شعوب الربيع العربي التي تاقت للحرية والكرامة، ولذا كانت مكانته الكبرى في قلوب وأفئدة شعوب العالم الحر. الرئيس الوحيد الذي. وقف في حشد هائل وكبير وابرز عن وقوفه الى جانب الثورة السورية، وقال بكلمات ما يزال صداها يتردد في اذهان اجيالنا.
لبيك يا سوريا. هذه الكلمات الذي افرح الملايين في سوريا وحفظها الاطفال الصغار وما زالوا يحفظونها لهذا الرئيس الشهيد. هذه الكلمات التي هزت عرش الطغاة، والكلمات التي اقلقت الدول الاستعمارية، فسارعوا جميعا لحياكة مؤامرة كبيرة من اجل التخلص منه لانه سيقود نهضة شاملة في العالم العربي والاسلامي. كما احبته شعوب العالم الإسلامي من شرقها وغربها لمواقفه العظيمة، وهذا ما عبرت عنه داعية من السنغال.
نريد أن نبدي رأينا ورأي الشعب، الشعب السنغالي في هذا الرئيس. الرئيس محمد مرسي الذي كان رئيسا اختاره الله سبحانه وتعالى لمصر، لأنه كما عرفنا رأينا بشكل ديمقراطية تعيينا. في الانتخاب في الانتخابات التي قام قام بها المصريون. ونرى بأنه يعني الشعب السنغالي كلها يرون بأن هذا الرئيس المصري محمد مرسي جاء. لتقدم المسرح. وكنا. وكان. معنا عن مشروعه مشروع النهضة الذي كان في برنامجه. كان يريد أن يتقدم مصر في جميع مجالات الحياة.
لذلك كان يحبه جميع الشعب السنغالي هنا. نحن جميعا نفرح عندما سمعنا بأنه عين رئيسا لمصر. كان له. وكان له رأي مهم جدا. كان يهتم بأمور المسلمين في جميع أنحاء العالم. نحن نحب جيدا نحن الشعب السنغالي وكنا نفتخر به. ولكن ما قدر الله سبحانه وتعالى لابد أن يكون. من شوارع الهند شاهدة على تجمعات هائلة ومظاهرات حاشدة للمسلمين من السنوات العشرة الماضية. وما كانت تلك التجمعات والمظاهرات الا نصرة للعالم الاسلامي ومقاومة للظلم والاستبداد في العالم الاسلامي.
وتحرير القدس من الصهاينة الهاشميين المستبدين. وتأييدا للربيع العربي والرئيس الشهيد رحمه الله. اننا نشعر بالسعادة البالغة. ان الرئيس الشهيد قد زار بلادنا بلاد الهند رئيسا لجمهورية مصر العربية. ونزداد فرحة وسرورا. انه اعطانا قادة المسلمين في الهند فرصة ذهبية للقاء اثناء زيارته للهند. ان الرئيس الشهيد كان يحمل في جنبه قلبا متحمسا. وعواطف ايمانية جياشة. وقوة اسلامية. وكرامة انسانية. وجرأة لا مثيل لها.
وان قضية فلسطين شهدت ما لم تشهد بها من قبل. من مواقف صارمة. وفكرة قوية ونظرة على جميع المؤسسات الاقليمية والمنابر الدولية. في ذكرى استشهاد. الشهيد. أول رئيس منتخب. مدني. الشهيد محمد مرسي. ذكرى حقيقية تعطي الأمل لهذه الشعوب غاياتها. دونها رجال ونساء. الرجال يستحقون الرجال. أهل التضحيات الكبار. هذا الرجل. علمنا الشهامة. علمنا القوة. علمنا الوقوف مع الحق. رجل قراني ويعمل بالسنة والقرأن الدستور. وهذا هو ما أخذ الغرب منه.
ولذلك كانت تكلفة تكلفة مواقفه منها. لن نترك سوريا لوحدها. ومنها كذلك موقف غزة في الحرب. حرب ألفين واثني عشر. كل ذلك كان مواقف هذا الرجل الشهم الذي انتخب وطنيا انتخبه الشعب ونعتبر أن محمد مرسي رمز رمزا للشعوب. وكان الرئيس الشهيد يضع في أولوياته زيارة الجاليات المصرية والعربية في الخارج أثناء جولاته، ليؤكد لهم أنه معهم في أعمالهم وأحلامهم، ويوضح لهم دورهم في خدمة أمتهم. بما إني مقيم في إيطاليا، فإننا أدلي بشهادتي عن الزيارة التاريخية التي قام بها الدكتور مرسي إلى إيطاليا، وزيارته للمسجد المركز الإسلامي وأداء صلاة الجمعة فيه، حيث إنه يعد أول حاكم عربي وأول حاكم لدولة مسلمة يقوم بزيارة المركز الإسلامي والصلاة منذ نشأته منذ أكثر من 30 عام، وهذه الزيارة هي واحدة من أهم الأسباب التي جعلت الدول الغير محبة لنهضة امتنا انها تتحرك وتتاجر مع النظام العسكري العميل للاطاحة به وافشال اول تجربة مصرية ديمقراطية.
لان هذه الزيارة من اهم سماتها الواضحة انه استطاع ان يوحد كل الجاليات الاسلامية ويتوج زعيم للامة وللشعوب المسلمة. وهذا ما يرفضه الغرب وكل الدول زي ما قلت اللي هي غير محبة لنهضة امتنا. عن الزيارة. وصف الدكتور مرسي ايطاليا في 13 9 سنة 2012 قادما من بلجيكا بعد رحلة عمل شاق جدا. ورغم ان جدول الاعمال واعماله كان مضغوط جدا في ايطاليا الا انه نسك على الا تفوته صلاة الجمعة ولقائه بالمصريين والجالية المسلمة في ايطاليا.
وكان قبل وصوله كان التقى برئيس الوزراء الايطالي وعقد مؤتمر وعقد اجتماع مع رجال الاعمال والمستثمرين. ثم بعد كده عمل مؤتمر صحفي. ووصل د. مرسي الى. المركز الاسلامي دون موكب كما هو معتاد مفيش غير السيارة بتاعته وسيارة اخرى ترافقه. وكان في استقباله كل الشعوب والجاليات العربية والاسلامية والافريقية وكذلك الجاليات الاسيوية المسلمة بجانب بطبيعة الحال مسلمة ايطاليا. وده لم يحدث من قبل لاي زعيم قبل كده.
ونسيت أن العرب عبر عصورها. بسوى الصوارم والقنابل لا تحكم. وتركت في كف الجبان سلاحها فاستبشروا. وكم لمثلك أعدموا. لو صنت حقك بالسلاح. أخفقت حملات أشرار عليك تهجم. لكن خوفك من دخول الشعب في حرب كوارث تطول وتعظم. فجعلت نفسك والرفاق. لشعبك الغالي فداء. والمواقف ترسم. قد كان ينجيك التنازل. إنما يأبى الدنية والمذلة. مسلم. فالروح لك الرحمات. يا قمرا هوى. والأرض يكسوها نهار مظلم. نم في جوار الله أهنأ نومة. ودع الطغاة بعيش بها. لا تنعموا. ها أنت ترحل شامخا متبسما. ما بالنا نبكي الذي يتبسم. رباه أدرك أمتي. هيئ لها بطلا يوحدها. شرعك يحكم.

