استعرض الدكتور محمد أكرم العدلوني، الأمين العام للائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، جانبًا من سيرة الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي، معتبرًا أنه جمع بين الثبات على المبادئ والدفاع عن قضايا الحرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حتى أصبح رمزًا عالميًا للصمود والوفاء لمواقفه.
وأشار العدلوني إلى أن الرئيس مرسي كان صاحب مشروع تحرري يقوم على استقلال القرار الوطني، وكان يردد أن امتلاك الغذاء والدواء والسلاح هو أساس الاستقلال الحقيقي ، كما استحضر مسيرته البرلمانية ودفاعه عن حقوق الشعب المصري، ثم دوره في حماية مكتسبات ثورة يناير وتمسكه بمبادئها رغم الضغوط التي تعرض لها.
وأكد أن القضية الفلسطينية احتلت موقعًا ثابتًا في سياسات الرئيس مرسي، مستذكرًا موقفه خلال العدوان الإسرائيلي على غزة في نوفمبر 2012 م ، حين استدعى السفير المصري من تل أبيب، وأرسل رئيس الوزراء هشام قنديل إلى قطاع غزة تضامنًا مع الفلسطينيين، ووجّه رسائل حازمة لوقف العدوان، معتبرًا أن تلك المواقف رسخت حضوره في الذاكرة الفلسطينية والعربية بوصفه أحد أبرز الداعمين للقدس وغزة.

