في شهادته خلال المؤتمر العالمي الذي نظمه تلفزيون وطن في الذكرى الأولى لاستشهاد الرئيس مرسي بعنوان “الرئيس الشهيد.. أيقونة الحرية”، استعرض الدكتور محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف المصري الأسبق، جانبًا من الصفات الشخصية للرئيس محمد مرسي، مؤكدًا أن أكثر ما لمسه في تعامله معه كان تواضعه الشديد وتقديره العميق للعلماء والدعاة وأهل العلم.
وأوضح الصغير أن الرئيس مرسي كان يحرص على الالتزام بآداب الإمامة والإمارة؛ فإذا صلى بالناس داخل مؤسسة الرئاسة أمَّهم باعتباره صاحب الولاية، أما عند وجوده في المساجد فكان يرفض التقدم على إمام المسجد، احترامًا لمكانته، وهو ما عايشه معه خلال صلاة الجمعة في مسجد القدس.
كما أشار إلى أن الرئيس مرسي كان يتعامل مع العلماء والدعاة بكل تقدير واحترام، مستشهدًا بمواقف شخصية تؤكد تواضعه في التعامل مع المحيطين به، وحرصه على مخاطبة المسؤولين بالألقاب اللائقة رغم موقعه كرئيس للجمهورية.
واختتم شهادته مؤكدًا أن هذه المواقف عكست جانبًا أصيلًا من شخصية الرئيس محمد مرسي، الذي جمع بين المسؤولية السياسية والتواضع الشخصي، وظل محافظًا على احترامه لأهل العلم وتقديره لمن حوله في مختلف المواقف.

