قال السياسي المصري الدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة ، أن ما تعرض له الرئيس مرسي كان نتيجة “عملية قتل مخطط ومدبر” ، مشيراً إلى أن الحبس الانفرادي الطويل، والحرمان من الزيارات والرعاية الطبية ولقاء المحامين، شكلت ظروفاً قاسية انتهت بوفات الرئيس داخل محبسه.
وأشاد نور بصمود الرئيس مرسي خلال سنوات الاعتقال، مؤكداً أنه ظل متمسكاً بمواقفه ولم يقدم تنازلات أو مساومات، واصفاً إياه بأنه “مات واقفاً” وظل ثابتاً على مبادئه حتى اللحظة الأخيرة.
كما استعاد نور تجربته مع الرئيس مرسي منذ عملا معاً تحت قبة البرلمان، مشيداً بجديته وانضباطه وحرصه على أداء واجباته العامة، سواء كنائب برلماني أو رئيس للجمهورية ، وأشار إلى أن الرئيس مرسي كان رمزاً معنوياً للمعتقلين السياسيين خلال سنوات احتجازه، معتبراً أن مواقفه داخل السجن عكست صلابة في الموقف وعزة في النفس.
واختتم أيمن نور شهادته بالتأكيد على أن الرئيس محمد مرسي كان من أكثر الشخصيات التي عرفها خلال مسيرته السياسية نزاهة وصدقاً.

