في المؤتمر العالمي “الرئيس الشهيد.. أيقونة الحرية” الذي نظمه تلفزيون وطن، قال الدكتور وفيق مصطفى، عضو حزب المحافظين في بريطانيا، إن ثورة الخامس والعشرين من يناير مثلت تحولًا تاريخيًا في مصر، وإن انتخاب الرئيس الدكتور محمد مرسي كان جزءًا أصيلًا من هذا المسار، مؤكدًا أن التاريخ لا يمكن إيقافه أو محو أثره مهما تغيرت الظروف.
وأضاف مصطفى أن الرئيس مرسي كان أول رئيس مدني منتخب بإرادة شعبية في تاريخ مصر الحديث، معتبرًا أن ما تعرض له من انتهاكات أثناء فترة احتجازه ومحاكماته ترك أثرًا عميقًا على الحياة السياسية وحقوق المواطنين، وانتقد وفيق أداء القضاء خلال تلك المرحلة، مشيرًا إلى أن الرئيس مُنع من عرض دفاعه بالصورة التي يكفلها القانون.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن تجربة الرئيس محمد مرسي ستظل محطة بارزة في تاريخ مصر، وأنها ستبقى حاضرة في ذاكرة الشعوب بوصفها تجربة ارتبطت بالمطالبة بالحرية والكرامة والإرادة الشعبية، مهما تعددت محاولات طمسها أو تجاوزها.

