استعاد الدكتور محمد أحمد ضوينا، الأستاذ الجامعي من السودان، سيرة الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي في كلمة جاءت في قالب شعري، مؤكداً أن القادة أصحاب المبادئ لا يرحلون برحيل أجسادهم، بل تبقى أفكارهم حية في وجدان الشعوب، وأن الثبات على الحق هو الإرث الحقيقي الذي يتركه العظماء.
وربط ضوينا بين مسيرة مرسي ومسيرة عدد من رموز الإصلاح والدعوة، معتبراً أن محاولات إقصاء أصحاب المبادئ لم تُنهِ أثرهم، بل زادت حضور أفكارهم وانتشارها ، وأشار إلى أن تمسك الرئيس مرسي بالشرعية والحرية والكرامة جعله رمزاً يتجاوز حدود الزمان والمكان، وأن مشروعه كان قائماً على استقلال القرار الوطني وسيادة القانون وخدمة الأمة.
واختتم صوينا كلمته بالتأكيد على أن الأفكار لا تُغتال، وأن ذكرى لرئيس محمد مرسي ستظل مصدر إلهام للأحرار، معرباً عن ثقته بأن قيم الحرية والعدل ستبقى حاضرة رغم ما تتعرض له من محاولات للإقصاء، وأن المستقبل سيكون لأصحاب المبادئ والثبات.

