في كلمته خلال المؤتمر العالمي الذي نظمه تلفزيون وطن بعنوان “الرئيس الشهيد.. أيقونة الحرية”، والذي عقد في الذكرى الأولى لاستشهاد الرئيس مرسي استعرض الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني مكانة الرئيس محمد مرسي في وجدان الشعوب العربية والإسلامية، معتبرًا أن انتخابه مثّل لحظة تاريخية أعادت الأمل بإمكانية بناء قيادة تعبر عن تطلعات الأمة نحو الحرية والكرامة والاستقلال.
وأكد الخطيب أن الرئيس محمد مرسي لم يكن بالنسبة لكثيرين مجرد رئيس لمصر، بل رمزًا حمل هموم الأمة وقضاياها، مشيرًا إلى أن الشعوب العربية، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، رأت فيه قائدًا يتحدث بصدق عن حقوقها ويجسد آمالها في مستقبل أفضل. كما أشار إلى مواقفه المعلنة تجاه القضية الفلسطينية، ودعمه لغزة، ومساندته للشعب السوري، معتبرًا أن تلك المواقف جعلت منه شخصية تحظى بثقة الشعوب وتتعلق بها الآمال.
وأضاف أن وصول مرسي إلى سدة الحكم أثار اهتمامًا واسعًا داخل المنطقة وخارجها، لما مثّله من تحول في المشهد السياسي، مؤكدًا أن حضوره ترك أثرًا كبيرًا لدى أنصار قضايا الحرية والعدالة، وأن ذكراه بقيت حاضرة باعتباره نموذجًا للقيادة التي ارتبطت بمشروعات النهضة والكرامة والدفاع عن قضايا الأمة.
واختتم الخطيب كلمته بالتأكيد على أن الرئيس محمد مرسي سيظل، رمزًا ارتبطت به آمال الشعوب في الحرية والاستقلال، وأن سيرته ومواقفه ستبقى حاضرة في الذاكرة العربية والإسلامية.

