أكد الشيخ عرفان إبراهيم، رئيس مجلس القضاء الإسلامي بمدينة كيب تاون في جنوب أفريقيا، أن الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي سيبقى رمزًا للصمود والثبات، بعدما تمسك بشرعيته ومبادئه حتى استشهاده داخل محبسه في 17 يونيو 2019 م ، رافضًا التخلي عن إرادة الشعب أو المساومة على حقوقه.
وقال إبراهيم، في كلمته خلال المؤتمر الافتراضي العالمي «الرئيس الشهيد أيقونة الحرية» والذي عقده تليفزيون وطن ، إن مرسي اختار أن يدفع حياته ثمنًا لمواقفه، مؤكدًا أن تضحياته لم تكن من أجل منصب أو مكسب شخصي، وإنما من أجل أن تكون مصر دولة يحكمها الشعب عبر الديمقراطية والحرية وسيادة القانون.
وأضاف أن الرئيس الشهيد محمد مرسي كان قادرًا على إنهاء معاناته لو قبل التنازل عن موقعه، لكنه آثر الثبات على مبادئه، مقدمًا مصلحة وطنه على راحته الشخصية وراحة أسرته، ليضرب مثالًا في الوفاء للقيم التي آمن بها طوال حياته.
واختتم إبراهيم كلمته بالدعاء للرئيس الشهيد بالرحمة والمغفرة، مؤكدًا أن ذكراه ستظل حية في وجدان الأحرار، وأن سيرته ستبقى مصدر إلهام لكل من يناضل من أجل الحق والعدل والكرامة.

