أكد عبد الغني سانا، المتحدث باسم منظمة الشباب المسلم في بوركينا فاسو، أن ذكرى استشهاد الرئيس الدكتور محمد مرسي، تمثل محطة يستحضر فيها الأحرار معاني الثبات والتضحية، داعيًا الله أن يتغمده وسائر شهداء الأمة بواسع رحمته.
وأوضح أن المسلمين في بوركينا فاسو، يقفون إلى جانب دعاة الحق والحرية في كل مكان، ويجددون تضامنهم مع كل من يدافع عن القيم والعدالة، مؤكدًا ثقتهم بوعد الله، ونصره لأهل الحق مهما طال الزمن، أو اشتدت المحن.
وأشار إلى أن استشهاد الرئيس محمد مرسي، لم يغير من يقين المؤمنين بعدالة قضيتهم، بل زادهم تمسكًا بالأمل، والإيمان بأن طريق الإصلاح يحتاج إلى الصبر والثبات، وأن النصر يأتي في الوقت الذي يقدره الله.
واختتم كلمته، بالتأكيد على أن وعد الله للمؤمنين بالاستخلاف والتمكين، يبعث الأمل في نفوس الأحرار، ويجدد الثقة بأن الحق سيبقى حاضرًا، مهما واجه من تحديات أو تضحيات.

