أكد الدكتور خضر عبد المعطي، المنسق العام للتجمع الأوروبي للأئمة والمرشدين، في كلمته خلال المؤتمر العالمي “الرئيس الشهيد.. أيقونة الحرية” الذي نظمه تلفزيون وطن، أن الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي لم يكن مجرد شخصية سياسية، بل مثل قيمة إصلاحية وأخلاقية بقي أثرها حاضرًا في وجدان الأمة.
وأوضح أن تجربة الرئيس مرسي جسدت مشروعًا للإصلاح الشامل، هدفه خدمة الناس وإقامة العدل والرحمة، مشيرًا إلى أن الفترة القصيرة التي قضاها في الحكم كشفت ملامح هذا المشروع، ورسخت الفارق بين طريق الحق والباطل.
وأضاف أن صمود الرئيس مرسي وثباته على مبادئه جعلاه رمزًا للحق في مواجهة الظلم، مؤكدًا أن سيرته ستظل مصدر إلهام للأجيال، وأن القيم التي حملها لا تنتهي برحيل أصحابها، بل تبقى حية في ضمير الأمة.
وأشار عبد المعطي إلى أن الرسائل التي تركها الرئيس الشهيد محمد مرسي ، وفي مقدمتها الدعوة إلى التمسك بالمبادئ وخدمة الناس، ستظل حاضرة، مستشهدًا بوصيته التي دعا فيها إلى تربية الأجيال على معاني الرجولة والثبات والوفاء.
واختتم الدكتور خضر عبد المعطي كلمته بالدعاء للرئيس الشهيد، مؤكدًا أن ذكراه ستبقى عنوانًا للصبر والثبات، وأن قيم الحق والإصلاح التي جسدها ستظل حاضرة مهما حاولت قوى الظلم طمسها.

