خلال المؤتمر العالمي الذي نظمه تلفزيون وطن بعنوان “الرئيس الشهيد.. أيقونة الحرية”، أكد الدكتور محمد المختار الشنقيطي، أستاذ الشؤون الدولية بجامعة قطر، أن استشهاد الرئيس الدكتور محمد مرسي ترك أثرًا عميقًا في الضمير الإسلامي والإنساني، معتبرًا أن ما تعرض له لم يكن استهدافًا لشخصه فقط، بل استهدافًا لمشروع الحرية والشرعية السياسية وتطلعات الأمة إلى الكرامة والاستقلال.
وأشار الشنقيطي إلى أن استهداف الرئيس مرسي والقوى التي ساندته كان في جوهره استهدافًا لإرادة الشعوب الساعية إلى التحرر وبناء أنظمة تستند إلى الإرادة الشعبية، مؤكدًا أن قضية الشرعية السياسية تظل أساس الأزمات التي تعيشها مصر والمنطقة، وأن الرئيس مرسي جعل الدفاع عنها محورًا ثابتًا في مواقفه وخطاباته.
واختتم الشنقيطي كلمته بالتأكيد على أن تجربة الرئيس محمد مرسي ستظل حاضرة في التاريخ السياسي المعاصر بوصفها نموذجًا للصمود والدفاع عن الشرعية وحق الشعوب في اختيار حكامها، مشددًا على أن قيم الحرية والكرامة التي جسدها ستبقى مصدر إلهام للأمة في مسيرتها نحو النهضة واستعادة إرادتها.

