أسوشيتد برس تكشف جانبا من العلاقة المتوترة بين الرئيس مرسي السيسي قبل الانقلاب
رصدت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية جانبًا من العلاقة المتوترة التي استمرت على مدى أشهر بين الرئيس مرسي ووزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي، وصولًا إلى أحداث 3 يوليو 2013.
وقالت الوكالة، في تقرير لها، إن تدخل السيسي للإطاحة بالرئيس مرسي جاء تتويجًا لعام من العلاقات المتوترة بينهما ، حيث أجرت «أسوشيتد برس» سلسلة من المقابلات مع مسؤولين عسكريين وأمنيين في المخابرات، رسمت من خلالها صورة لرئيس منتخب سعى إلى ترسيخ سلطته المدنية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكان يصدر توجيهات إلى السيسي، في حين كان الأخير يرفض الاعتراف بذلك.
وأشارت الوكالة إلى أن حجم الخلاف بين الجانبين يشير إلى أن الجيش كان يخطط منذ أشهر للاضطلاع بدور أكبر في إدارة الشأن السياسي في مصر ، وعندما بدأت حملة «تمرد» لسحب الثقة من الرئيس مرسي ثم مظاهرات 30 يونيو، بدت التطورات فرصة أمام السيسي لإنهاء حكم الرئيس مرسي، وفقًا للمسؤولين الذين تحدثت إليهم الوكالة.
وأضافت الوكالة أن السيسي تحدث، الأحد 14 يوليو، للمرة الأولى عن خلافاته مع الرئيس مرسي، خلال حديثه إلى ضباط في القوات المسلحة، وقال: «لا أريد أن أعد لكم عدد المرات التي أظهرت فيها القوات المسلحة تحفظات على العديد من الإجراءات والخطوات التي كانت مفاجئة.
المصدر: أسوشيتد برس