أكد عرفان ضيوف، أحد علماء السنغال، أن الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي قدم نموذجًا استثنائيًا في الثبات على المبادئ والتضحية من أجل الحرية وكرامة الشعوب، مشيرًا إلى أنه رفض أي تسوية على حساب المعتقلين، وظل متمسكًا بمواقفه حتى استشهاده.
وأوضح أن الرئيس مرسي ترك حياةً مستقرة في الولايات المتحدة وعاد إلى مصر لخدمة وطنه والمساهمة في نهضته، كما عُرف بمواقفه الصلبة التي جعلته يحظى بتقدير واسع، وكان من أبرز المدافعين عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب دعمه للشعب السوري ومواقفه الواضحة في نصرة المظلومين.
وأضاف أن الرئيس الشهيد محمد مرسي تبنى مشروع النهضة لإصلاح الدولة، إلا أن مؤسسات الدولة آنذاك وقفت في وجه تنفيذ أهدافه، ورغم توليه الرئاسة ظل متمسكًا بأسلوب حياة بسيط، فلم ينتقل إلى القصور الرئاسية، واستمر في منزله المتواضع، كما تبرع براتبه لصالح الدولة، في سلوك عكس حرصه على المال العام.
وأشار ضيوف إلى أن وفاة الرئيس محمد مرسي أثارت موجة تعاطف واسعة في مختلف أنحاء العالم، حيث ارتفعت الدعوات له بالرحمة في مشارق الأرض ومغاربها، مؤكدًا أن سيرته ستبقى رمزًا للإخلاص والثبات وخدمة قضايا الأمة.

