خلال المؤتمر العالمي الذي نظمه تلفزيون وطن بعنوان “الرئيس الشهيد.. أيقونة الحرية”، أكد ياسين أقطاي، مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، أن الرئيس محمد مرسي تجاوز حدود التجربة المصرية ليصبح رمزًا عالميًا للدفاع عن الديمقراطية والتعبير عن إرادة الشعوب في مواجهة الاستبداد، معتبرًا أن سيرته تمثل نموذجًا لكل من يتمسك بالحرية والكرامة وحق الشعوب في اختيار من يحكمها.
وأشار أقطاي إلى أن انتخاب الرئيس محمد مرسي مثّل محطة تاريخية في مسار التحول الديمقراطي في مصر، معتبراً أن موجة الربيع العربي فتحت باب الأمل أمام الشعوب العربية للتحرر من الأنظمة الاستبدادية، وأن تجربة مرسي أصبحت إحدى أبرز رموز تلك المرحلة بما حملته من تطلعات نحو الحرية والعدالة.
وأوضح أن الرئيس محمد مرسي لم يعد رمزًا للمصريين وحدهم، بل أصبح شخصية ذات حضور عالمي، يستلهم منها المدافعون عن الديمقراطية وحقوق الشعوب معاني الصمود والثبات والتمسك بالإرادة الشعبية، مؤكداً أن قضيته باتت تعبر عن معاناة كثير من الشعوب التي تواجه القمع وانتهاكات الحقوق الأساسية.
وأكد أقطاي أن الشعب التركي ظل يحترم إرادة الشعب المصري ويتضامن مع حقه في اختيار قيادته، مشيراً إلى عمق الروابط بين الشعبين التركي والعربي، وإلى استمرار التعاطف الشعبي في تركيا مع قضايا الحرية والعدالة في المنطقة.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن الرئيس محمد مرسي سيبقى، في نظره، أحد أبرز الرموز التي تكشف معاناة الشعوب تحت الأنظمة الاستبدادية، وأن ذكراه ستظل حاضرة بوصفها رمزًا للأمل في الخروج من الظلم وبناء مستقبل يقوم على الحرية والكرامة واحترام إرادة الشعوب.

