وثائقيات

إنجازات الرئيس محمد مرسي.. عام من العمل لتحقيق أهداف الثورة

يستعرض هذا الوثائقي أبرز إنجازات الرئيس الدكتور محمد مرسي خلال عام حكمه ، حيث سعى إلى تنفيذ برنامج إصلاحي شامل استند إلى أهداف ثورة 25 يناير، مع التركيز على ترسيخ الحريات العامة والعدالة الاجتماعية وتوسيع المشاركة السياسية. وذلك خلال فترة شهدت خطوات بارزة في دعم أسر الشهداء والمصابين، والإفراج عن معتقلي الثورة، وإشراك مختلف القوى الوطنية في إدارة الدولة.

كما تناول الوثائقي سياسات الرئيس مرسي في ملفات الأمن القومي والتنمية الاقتصادية، وعلى رأسها إحكام السيطرة على سيناء وإطلاق خطط لتنميتها، إلى جانب بدء مشروعات استراتيجية مثل تنمية محور قناة السويس، وجذب الاستثمارات، ودعم الصناعة الوطنية والزراعة ، والوقوف على ما شهدته المرحلة من إجراءات لتحسين أوضاع المواطنين عبر رفع الأجور والمعاشات، وزيادة الدعم الاجتماعي، وتطوير خدمات التعليم والصحة.

وعلى المستوى الخارجي، ركز الوثائقي على تحرك الرئيس مرسي باتجاه تعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية من خلال سياسة تقوم على الاستقلالية وتوازن العلاقات الدولية ، كما حرص على تقديم نموذج مختلف في إدارة الدولة قائم على البساطة والتقشف واحترام المؤسسات، مؤكدًا أن المسؤولية العامة تكليف لخدمة الشعب وتحقيق تطلعاته في الحرية والكرامة والعدالة.

النص الكامل

إنجازات الرئيس. وفاء بوعوده التي قطعها على نفسه كأول رئيس مصري منتخب، شرع الرئيس الدكتور محمد مرسي في تنفيذ العديد من الخطط والمشروعات الوطنية، خصوصا ما يتعلق منها بالأمن القومي للبلاد، ويعود بالنفع على المواطنين، وقد تحققت هذه الإنجازات في جو من الفوضى والعنف، وفي ظل مؤامرة قام بها خصوم المشروع الإسلامي في الداخل والخارج، إلا أن محاولات إفشال المستمرة وأعمال الحرق والنهب من جانب المعارضة العلمانية والمجلس العسكري،

لم توقف الرئيس عن تنفيذ برنامجه الانتخابي الطموح مشروع النهضة، يعاونه في ذلك فريق من المخلصين الذين أدوا أدوارا بطولية في شتى القطاعات، تحقيقا لأهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير التي كان شعارها عيش. حرية. عدالة اجتماعية. كان الرئيس طامحا وبشدة إلى السير في طريق التحضر والتنمية، وكان العسكر وحلفاؤهم يريدونها تبعية وفسادا وتخلفا. سأبذل كل جهدي للوفاء بالالتزامات والتعهدات التي قطعتها على نفسي.

أمامكم جميعا. مصر للمصريين جميعا. كلنا متساوون في الحقوق وكلنا علينا واجبات لهذا الوطن. اما عن نفسي فانني ليس لي حقوق وانما علي واجبات. ليس لي حقوق وانما علي واجبات فأعينوني. أهلي وعشيرتي. عيني ما أقمت العدل والحق فيكم فأعينوني. ما أطعت الله فيكم. فإن لم أفعل. إن عصيته. ولم ألتزم بما تعهدت لكم به. إذا لم أفعل. فلا طاعة لي عليكم. تحقيقا لأهداف الثورة، ونزولا على رغبة الشارع المصري، قرر الرئيس تعيين المستشار طلعت إبراهيم نائبا عاما لمدة أربع سنوات بدلا من المستشار عبدالمجيد محمود الذي أخفى الأدلة الخاصة بقتله الثوار وتستر على كثير من فساد النظام البائد، وأمر الرئيس بتقرير معاش استثنائي لأسر الشهداء والمصابين، ومنح كل من أصيب بشلل رباعي أو فقد البصر أثناء الثورة معاشا مساويا للمعاش الشهيد، وأعطى معاشا استثنائيا لكل من أصيب بشلل نصفي أو عجز وتجاوز سن الخامسة والخمسين.

أثناء الثورة وفي أحداث ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء، وجميع الوقائع التي حددها المجلس القومي لرعاية أسر شهداء الثورة والمصابين. وأفرج الرئيس عن جميع معتقلي ثورة يناير والأحداث التي تلتها تحقيقا لمبدأ الحريات الذي كان من أهم شعارات الثورة المصرية، وتدخل الرئيس أيضا للإفراج عن 700 معتقل مصري في السجون السعودية بعد مشاورات مكثفة مع خادم الحرمين الملك عبد الله. حافظوا على الثورة للحفاظ على الثمرة اللي احنا اكتسبناها في عرقنا وبدم شهدائنا وفي مسيرتنا سنتين ونص.

حافظوا عليها كلكم يا مؤيدين ومعارضين. اوعوا الثورة منكم باي حجة. الحجب كتيرة والسحرة كتير والتحدي كبير. وانتوا قادرين تواجهوا هذه. ازاي نحافظ على الثورة؟ ازاي ما تتسلق مننا الثورة؟ انا قدامكم. ثورة 25 يناير وتحقيق اهدافها كاملة والحفاظ على الشرعية ثمن الحفاظ عليها. حياتي. حياتي انا. القضاء على حكم الفرد. إيمانا منه بالقضاء على حكم الفرد الذي اتسم به الرؤساء السابقون. شكل مرسي فريق رئاسي يضم 4 مساعدين، فضلا عن هيئة استشارية تضم 17 12 خبيرا من مختلف التخصصات، بالإضافة إلى تعيين نائب مستقل للرئيس، وحكومة تكنوقراط ورئيس وزراء لا ينتمي لأي من الأحزاب السياسية، ليشارك الجميع في صنع قرار مصر التي هي ملك الجميع.

ولم تختلف سلوكيات الرئيس مرسي عما كان عليه قبل أن يتولى منصبه الجديد، فأمر بعدم السماح لأسرته باستقلال طائرة الرئاسة عند توجههم لأداء العمرة، وأمر بعدم تعطيل موكبه للمرور، وتمسك بالبقاء في منزله وعدم الانتقال للمعيشة بالقصر الجمهوري وجعله للعمل فقط. كذلك أصدر الرئيس توجيها بعدم تعليق صورته بالمؤسسات أو نشر أي تهاني له، ما أدى إلى توفير 500 مليون جنيه سنويا، فضلا عن إصدار تعليمات للحرس الجمهوري بعدم منع أي أسرة شهيد تطلب مقابلته في أي وقت.

فهناك متسع كبير جدا بالتعبير عن تعديل تشريعي فعلته عندما كانت السلطة التشريعية عند رئيس الجمهورية هو إلغاء مادة الحبس الاحتياطي للصحفيين بسبب توجيه النقد للرئيس. مصر الثورة لا يمكن ان تضيق ابدا بالمعارضة الوطنية الفاعلة. هذه ظاهرة صحية. هذا الاختلاف في الرأي وفي الفكر ظاهرة صحية تستفيد منها المجتمعات الحرة. مسؤوليتي أن ما حدش يظلم ولا رأي يمنع ولا جهة ولا مؤسسة تهمش. مصر ومحيطها الخارجي.

قام الدكتور مرسي بزيارة كثير من الدول لجلب المزيد من الاستثمارات بالإضافة إلى حل المشكلات العالقة بين مصر ومحيطها الخارجي، فقد شارك في قمة المؤتمر الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وفي قمة منظمة المؤتمر الإسلامي بمكة المكرمة، وفي قمة الدول الثماني بباكستان، وتولى قيادة مؤتمر دول عدم الانحياز بإيران، ومثل مصر في الأمم المتحدة بعد غياب دامت 15 عاما. وأسهم الرئيس خلال جولاته الخارجية في إعادة علاقات مصر ب أشقائها العرب والانفتاح على العالم أجمع.

وعلى غير العادة تأتي أول زيارة للرئيس للدول المتقدمة للصين، وليس للولايات المتحدة أو لدولة من دول الاتحاد الأوروبي، مما يؤكد أن السياسة الخارجية المصرية في عهد الرئيس مرسي وبعد ثورة شعبية قد تغيرت، وقد أعلنها الرئيس صريحة بأنه لا هيمنة لأحد علينا بعد اليوم، وأن العلاقات المصرية الخارجية ستكون على المصالح المتبادلة دون التدخل طرف في الشؤون الداخلية للطرف الأخر. التي كانت تتعامل مع أمريكا على أنها قوة عظمى.

علاقتها بقوى تابعة. لم يعد هذا الامر كما كان. وانا لمست هذا بنفسي. لمست في كل الزيارات التي تمت حين تتم زيارات على أعلى مستوى. ويكون الحرص كل الحرص على توصيل رسالة واحدة. نحن نريد التعاون مع مصر على كافة المستويات. ونحن يحرصون على العلاقة مع مصر لأنها مصلحة لأمريكا. الأن العلاقة تتم على أساس مصلحة متبادلة واحترام متبادل وليست تبعية لأحد ولا المشي في فلك أحد. هذا الامر محترم هناك ومحترم ما عندنا.

امريكا قوة عظمى ولا يمكن ان ينكر احد ذلك. ومصر قوة في المنطقة لها ريادتها. لها وضعها. لها تاريخها. لها شعبها. لها ثقلها في العالم العربي. لها مكانتها في العالم الاسلامي. لها بعدها الافريقي. احكام السيطرة على سيناء. عقب استشهاد 16 جنديا في رفح بعد توليه الرئاسة بشهرين اثنين. أمر الرئيس بإحكام السيطرة على سيناء من خلال العملية نسر، حيث أدخلت المعدات العسكرية الثقيلة إلى سيناء لأول مرة منذ إعلان اتفاقية كامب ديفيد، ودون استئذان أو تشاور من أحد.

وبعد عقود من الإهمال الجسيم لأرض الفيروز. أمر الدكتور مرسي بتشكيل لجنة تضم خبراء ومفكرين لإعداد خطة عاجلة وشاملة لتنمية سيناء بمشاركة أبنائها، وأنشأ لذلك جهاز تنمية سيناء الذي بدأ بالفعل في تمليك أراضي سيناء لأبنائها. وقد وضعت الحكومة خطة لتوفير عشرة ألاف فرصة عمل للشباب، وتم رصد مليار جنيه كخطوة أولى لتنشيط المشاريع التنموية العملاقة بها لجذب السكان إليها. منها مشروعات المياه والصرف الصحي والمدارس والوحدات الصحية ورصف الطرق لتكون حائط صد بشري ضد أي عدوان على مصر، باعتبارها خط الدفاع الأخير عن الوطن من ناحيته الشرقية، حيث يتواجد أخبث عدو يطمح إلى ضمها إلى كيانه الغاصب تحقيقا لأساطير التوراتية المزيفة.

فحقوق أبناء سيناء كاملة، حقوقهم في التملك، حقوقهم في أرضهم، حقوقهم السياسية. حقوقهم الاجتماعية، حقوقهم في التعليم، حقوقهم في الوظائف في كل المجالات وكل المؤسسات. انجازات سياسية. منذ أول يوم له في القصر الجمهوري. سعى الدكتور مرسي إلى الحفاظ على لحمة وقوة الجماعة الوطنية عكس ما قامت به المعارضة. فكان اللقاء الأول بعد انتخابه مع أسر الشهداء. أما اللقاء الثاني فكان مع قيادات الكنيسة الأرثوذكسية وزعماء الطوائف المسيحية.

كما التقى القوى الشبابية والرموز الثورية في الجبهة الوطنية. وأجرى الرئيس لقاءات نوعية مكثفة مع النخب السياسية والمجتمعية ورؤساء الأحزاب والهيئات والمؤسسات الإسلامية ورؤساء تحرير الصحف القومية والحزبية والخاصة ومقدمي البرامج التلفزيونية، وكان حريصا على التشاور مع كافة القوى والنقابات المهنية والعمالية والمجلس القومي للمرأة للتعرف على رؤاهم ومشكلاتهم ومن ثم حلها. وأقر الرئيس أول دستور للبلاد يحافظ على حقوق المواطنين ويكفل الحريات العامة وحرية تكوين الأحزاب والجمعيات والصحف ويقيد صلاحيات الرئيس.

واتخذ الرئيس قرارات مهمة هدفها تطهير الدولة من الفساد المتوارث أقال على إثرها المئات من رموز النظام القديم. مصر الأن. مصر الوطن ومصر. الشعب. في حاجة الان الى توحيد الصفوف وجمع الكلمة حتى يجني هذا الشعب العظيم الصابر ثمار تضحياته في العيش الكريم والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة الإنسانية، وهي الشعارات الأساسية. وأقول هي الأهداف الأساسية التي انطلق انطلقت بها حناجر الثوار في كل ميادين مصر في الخامس والعشرين من يناير 2011 والتي لا تزال هذه الحناجر تعلنها قوية في كل مشاهد الثورة المستمرة.

الثورة مستمرة حتى تتحقق كل اهدافها. معا نستكمل هذه المسيرة. نمو اقتصادي كبير. على المستوى الاقتصادي. أعاد الرئيس بورسعيد منطقة تجارة حرة، وعقد العديد من الاتفاقيات مع الدول والشركات العالمية لفتح باب الاستثمارات وتنشيط القطاعات الخاصة، وأمر بالبدء فور توليه الرئاسة في مشروع قناة السويس. كما أمر بإدخال المرافق إلى خمسة ملايين متر مربع بغرض تأسيس ألف مصنع. وتم توقيع عقد مشروع تنمية شمال غرب خليج السويس لتوفير 40 ألف فرصة عمل، وأمر الرئيس بوقف سريان قرارات رفع الضرائب، وكلف الحكومة بإجراء نقاش مجتمعي علني بشأن هذه القرارات حتى لا يتحمل المواطن أعباء إضافية، وأعاد الرئيس تشغيل مصنع النصر للسيارات لإنتاج مركبات محلية بأسعار تناسب قدرات المواطن المصري، ووافق على ترخيص الشركة المصرية للاتصالات كأول شركة مصرية تتولى تشغيل شبكة المحمول الرابعة، وتعاقدت مصر على زراعة مليوني فدان قمح بالسودان،

وتم الاتفاق على افتتاح طريق دولي يربط البلدين، وقد حقق الاقتصاد المصري في ثمانية أشهر من حكمه نموا بلغ نحو ثلاثة بالمائة، وانخفض العجز الكلي بنحو الخمس، فيما وصلت معدلات التضخم إلى أدنى مستوى لها، وارتفع صافي الاحتياطي من النقد الأجنبي بأكثر من مليار دولار. ولما اهتم بالمصانع الأساسية بالقطاع العام بقطاع الأعمال ونقول إنه لازم لازم نعيد فيه الحياة. لازم مجمع الحديد والصلب ومجمع الألومنيوم وشركة النحاس اسكندرية وشركات الغزل والنسيج اللي موجودة في وسط الدلتا وغيرها في المحلة في وسط الدلتا.

لازم كل الشركات الكبيرة ديت لازم تضخ فيها دم جديد مش دم جديد يعني اللي فيها نستغنى عنهم. لا ده استثمارات جديدة ورؤية جديدة ونهضة جديدة بجد. فلما نهتم بالقطاع العام وقطاع الأعمال مش معناه نهمل القطاع الخاص والاستثمارات من جوة وبرة. ما فيش حاجة على حساب حاجة لكن الطرفين يكملوا بعض. ما عادش فيه بيع للقطاع العام خلاص. برنامج العدالة الاجتماعية. أنشأ الرئيس مرسي ديوان المظالم بكافة المحافظات لتلقي شكاوى المواطنين، وقرر زيادة العلاوة الاجتماعية لأصحاب المعاشات إلى عشرين بالمائة بدلا من 15 بالمائة.

وتساوى الرئيس علاوة أصحاب المعاشات والبالغ عددهم ثلاثة ملايين مستفيد بالعاملين بالدولة، كما قرر زيادة معاش الضمان الاجتماعي لمليون وثلاثمئة ألف مواطن من مائتي جنيه إلى 300 جنيه، وأقر الحد الأدنى للأجور ب 1200 جنيه، والأقصى ب 4000 جنيه، وتطبيقها على قطاعات البنوك وشركات البترول والكهرباء وغيرها. وإنصافا منه لأصحاب الحقوق، وافق الرئيس على تعيين نحو 11 ألف شاب وفتاة داخل مراكز الشباب ممن يعملون بنظام المكافأة الشاملة.

وفي مارس عام 2013 تم بدء التأمين الصحي على 5 ملايين امرأة معينة، وأعطى الرئيس 15 ألف فلاح من ديون تقدر بمليار ونصف المليار جنيه. وتغلب الرئيس على مشكلة طوابير الخبز، حيث تم حلها في معظم المحافظات، وتم تخصيص 2 مليون جنيه لبناء أسواق للباعة الجائلين بهدف تفريغ الميادين منهم. لم ينس المصريون جهودك وإجراءاتها لتحقيق العدالة الاجتماعية. سيذكرك الملايين ممن استفادوا من رفع الحد الأدنى للأجور وكادر المعلمين وأعضاء هيئة التدريس والبحث العلمي، مع إقرار زيادة سنوية تكفي لمواجهة التضخم، بالإضافة إلى تحديد الحد الأعلى للأجور وتثبيت العمالة المؤقتة، وتوفير مرتبات وظروف عمل مناسبة لها، وعقود تضمن لهم الاستمرار ومساواتها المثبتين.

ستظل تذكرك المرأة المصرية المعيلة والطفل الصغير الذي لم يبلغ سن المدرسة في تأمينه الصحي. وكل المصريين الذين شملتهم مظلة التأمينات. في التعليم والصحة والزراعة. حرصا منه على إصلاح منظومة التعليم والاهتمام بالمعلم، أصدر الرئيس مرسي قرارا بصرف علاوة للمعلمين بنسبة مائة في المائة، وأقر زيادة رواتب أساتذة الجامعات، وصدق على تعديل قانون الجامعات لتكون مناصب الجامعة بدءا من رئيس القسم إلى رئيس الجامعة بالانتخاب الحر المباشر.

وفي مجال الصحة تم الانتهاء من مشروع التأمين الصحي الشامل وإعطاء الأولوية في التنفيذ لمحافظات الصعيد، وتم تدشين المشروع القومي لجعل مصر خالية من الالتهاب الكبدي الفيروسي الذي يهدد حياة أكثر من عشرة ملايين مواطن، وتم إصدار مرسوم بقانون لإنشاء نظام جديد للتأمين الصحي على الأطفال دون سن المدرسة. غير عشرات الإنجازات الأخرى في مجال الزراعة. أقر الرئيس عددا من الحوافز والتيسير لصغار المزارعين، وأسقط عنهم مديونيات ومخالفات سابقة.

توجه الأجهزة المعنية لشراء المحاصيل بالأسعار العالمية تشجيعا للفلاح، وتم طرح 300 ألف فدان لاستصلاح، وكلف الرئيس حكومته بالتوسع في المساحة المزروعة قمحا لتصبح ثلاثة ملايين فدان بزيادة قدرها 100 ألف فدان. غير إنجازات أخرى تزيد على الحصر. إنجازات الرئيس.

موضوعات مرشحة