ألقى الرئيس الدكتور محمد مرسي كلمته خلال افتتاح مؤتمر ومعرض مؤسسات المجتمع المدني التنموية، الذي عُقد بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر يوم 29 مايو 2013، بحضور ممثلي آلاف الجمعيات والمؤسسات الأهلية من مختلف محافظات الجمهورية، في لقاء خُصص لبحث دور المجتمع المدني في دعم جهود التنمية وتعزيز الشراكة المجتمعية.
واستعرض الرئيس مرسي في كلمته رؤيته لدور مؤسسات المجتمع المدني باعتبارها شريكًا أساسيًا في بناء الدولة وتحقيق التنمية الشاملة، مؤكدًا أن نهضة مصر تقوم على تكامل جهود الدولة والمجتمع والقطاع الخاص، وأن العمل الأهلي يمثل ركيزة رئيسية في مكافحة الفقر، ودعم التعليم والصحة، ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز المشاركة المجتمعية.
كما أكد الرئيس مرسي حرص مؤسسة الرئاسة على إزالة العقبات التي تواجه الجمعيات الأهلية، ودعم استقلالها في إطار القانون، مشيرًا إلى أهمية تطوير الإطار التشريعي المنظم لعمل مؤسسات المجتمع المدني بما يعزز قدرتها على أداء رسالتها التنموية، مع الحفاظ على استقلالها واحترام سيادة الدولة.
وتناول الرئيس مرسي عددًا من القضايا الوطنية، من بينها تنمية سيناء، ومشروعات محو الأمية، ورعاية الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، مشددًا على أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لإنجاز هذه الملفات، وداعيًا إلى توحيد الجهود الوطنية من أجل استكمال مسيرة التنمية وتحقيق أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير.
وأكد الرئيس في ختام كلمته أن بناء مصر مسؤولية مشتركة، وأن العمل والإنتاج والتكافل المجتمعي تمثل الأسس الحقيقية لتحقيق النهضة، داعيًا جميع مؤسسات المجتمع المدني إلى مواصلة دورها الوطني في خدمة المجتمع، وترسيخ قيم التعاون والتضامن بما يسهم في بناء دولة قوية وقادرة على تحقيق تطلعات شعبها.

