في 18 يونيو 2019، خصص تلفزيون وطن تغطية مباشرة لتداعيات وفاة الرئيس الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، وذلك بعد دفنه فجرًا وسط إجراءات أمنية مشددة، بحضور محدود من أسرته، عقب تغسيل جثمانه في مستشفى ليمان طرة والصلاة عليه داخل مسجد السجن.
استعرضت التغطية مواقف منظمات حقوقية محلية ودولية شككت في الرواية الرسمية للوفاة، وطالبت بتحقيق دولي مستقل في ملابسات ما جرى، خاصة في ظل ما تعرض له الرئيس الراحل خلال سنوات احتجازه من حبس انفرادي، ومنع للزيارة، وحرمان من الرعاية الطبية، ومحاكمات داخل قفص زجاجي.
واستضافت الحلقة الأستاذ خلف بيومي، مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان، الذي أكد أن وفاة الرئيس مرسي لا يمكن فصلها عن سلسلة الانتهاكات التي تعرض لها منذ الانقلاب عليه عام 2013، مشيرًا إلى أن الإهمال الطبي المتعمد وظروف الاحتجاز القاسية تمثل مسؤولية قانونية وسياسية لا تسقط بالتقادم.
كما شددت التغطية على ضرورة تحرك المؤسسات الحقوقية والسياسية، ومخاطبة الهيئات الدولية والبرلمانات والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان، للمطالبة بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي طالت الرئيس محمد مرسي وغيره من المعتقلين داخل السجون المصرية.

