خطابات

أول خطاب للرئيس مرسي في ميدان التحرير بعد انتخابه رئيسًا للجمهورية

في يوم 29 يونيو 2012، وقف الرئيس الدكتور محمد مرسي في ميدان التحرير، بعد إعلان فوزه كأول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، موجّهًا خطابه الأول إلى الشعب من قلب ميدان الثورة.
وأكد الرئيس مرسي أن الشعب هو مصدر السلطة والشرعية، وأنه لا توجد جهة أو مؤسسة فوق إرادة المصريين ،  وتعهد أمام الجماهير بالحفاظ على النظام الجمهوري، واحترام الدستور والقانون، ورعاية مصالح الشعب، والحفاظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه.
ووجّه الرئيس مرسي التحية إلى شهداء ثورة يناير ومصابيها وأسرهم، مؤكدًا أن دماء الشهداء دين في رقبته، وأن استكمال أهداف الثورة مسؤولية وطنية لا تراجع عنها. كما شدد على وحدة المصريين، مسلمين ومسيحيين، مؤيدين ومعارضين، داعيًا إلى بناء دولة مدنية وطنية دستورية حديثة، تقوم على الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
وفي خطابه التاريخي، أعلن رفضه لأي محاولة لانتزاع سلطة الشعب أو الانتقاص من صلاحيات الرئيس المنتخب، مؤكدًا أن مصر ستكون حرة في قرارها، مستقلة في إرادتها، منفتحة على العالم، دون تبعية لأي قوة.
واختتم الرئيس مرسي خطابه بالتأكيد على أن قوة مصر في وحدة شعبها، وأن الثورة ستبقى حاضرة حتى تحقق كامل أهدافها.

موضوعات مرشحة