خطابات

خطاب الرئيس محمد مرسي في مؤتمر الأمة المصرية لدعم الثورة السورية

في 15 يونيو 2013، ألقى الرئيس محمد مرسي خطابه في مؤتمر “الأمة المصرية لدعم الثورة السورية” الذي عُقد في الصالة المغطاة باستاد القاهرة الدولي، بحضور حشد جماهيري كبير وعدد من الشخصيات العامة والرموز السياسية والدعوية، في واحدة من أبرز الكلمات التي تناولت الموقف المصري من الأزمة السورية.

وتناول الرئيس مرسي في خطابه تطورات الأوضاع في سوريا، مؤكدًا وقوف مصر إلى جانب الشعب السوري وحقه في الحرية والكرامة، ومعلنًا حزمة من القرارات السياسية شملت قطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري، وإغلاق السفارة السورية في القاهرة، وسحب القائم بالأعمال المصري من دمشق، إلى جانب رفض أي تدخلات عسكرية خارجية في سوريا، والدعوة إلى فرض منطقة حظر جوي لحماية المدنيين، مع التأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض تقسيمها.

وأكد الرئيس مرسي أن السياسة المصرية تجاه سوريا تنطلق من مبادئ ثابتة، في مقدمتها حرمة الدم الإنساني، ودعم حق الشعوب في اختيار من يحكمها، والحفاظ على وحدة الدولة السورية، ورفض إعادة إنتاج النظام القائم آنذاك، مشددًا على أن أمن سوريا واستقرارها يمثلان جزءًا من الأمن القومي المصري والعربي ، كما دعا إلى تكثيف الجهود العربية والإسلامية والدولية لوقف نزيف الدم، وإغاثة اللاجئين، والعمل على إيجاد حل يحقق تطلعات الشعب السوري.

وتضمن خطاب الرئيس مرسي رسائل موجهة إلى الشعب المصري، والدول العربية والإسلامية، والمجتمع الدولي، والشعب السوري، دعا خلالها إلى مواصلة دعم السوريين إنسانيًا وسياسيًا، وتوحيد الصف، وتحمل المسؤولية تجاه ما وصفه بالمأساة الإنسانية التي تشهدها سوريا، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية الحفاظ على استقرار مصر واستكمال مسارها الديمقراطي لمواجهة التحديات الداخلية والإقليمية.

وقد عبر الرئيس محمد مرسي عن تضامنه مع الشعب السوري بشكل رمزي من خلال رفع علم الثورة السورية إلى جانب العلم المصري، في مشهد أصبح من أبرز ملامح ذلك المؤتمر.

موضوعات مرشحة