في لقاء تلفزيوني على قناة النهار يوم 27 مايو 2012 م ، تحدث الدكتور محمد مرسي عقب تصدره الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة ، مؤكدًا أن استكمال أهداف الثورة ومنع عودة النظام السابق يمثلان جوهر المعركة الوطنية.
وشدد الدكتور محمد مرسي على أن حقوق الشهداء لن تُنسى، وأن القصاص العادل يبدأ بإعادة فتح ملفات الاتهام بأدلة حقيقية وجادة، حتى لا يفلت المتورطون في قتل المتظاهرين من المحاسبة، معتبرًا أن دماء الشهداء أمانة ومسؤولية لا تسقط بالتقادم.
وأكد الدكتور مرسي أن الحكم لا يمكن أن يدار بحزب واحد، وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مؤسسة رئاسية واسعة، وحكومة ائتلافية تشارك فيها قوى وطنية مختلفة، وكفاءات مستقلة، وشباب ونساء، ومسلمون ومسيحيون، بما يضمن شراكة حقيقية في السلطة التنفيذية.
كما وجّه رسائل طمأنة إلى الأقباط، مؤكدًا أنهم شركاء كاملون في الوطن، وأن مصر الجديدة يجب أن تقوم على القانون والدستور والعدالة الاجتماعية، مختتمًا حديثه بالتأكيد على أن أولويات المرحلة تشمل الأمن، والمرور، ورغيف الخبز، والوقود، والنظافة، والدواء.

