في حوار تلفزيوني موسع مع التلفزيون المصري ، قدمه الإعلاميان تامر حنفي وشهيرة أمين وتم بثه مساء الخميس 29 نوفمبر 2012 م ، تناول الرئيس محمد مرسي أبرز القضايا، التي كانت تشهدها الساحة المصرية ، موضحًا رؤيته لإدارة المرحلة الانتقالية، والتحديات السياسية والدستورية.
وأوضح الرئيس مرسي خلال الحوار، أن الإعلان الدستوري الصادر في 22 نوفمبر 2012 م ، جاء بوصفه إجراءً مؤقتًا لحماية مؤسسات الدولة، والجمعية التأسيسية للدستور، واستكمال المرحلة الانتقالية، مؤكدًا احترامه الكامل لاستقلال السلطة القضائية، وأن القرارات المتخذة لا تستهدف القضاء، بل تهدف إلى الحفاظ على المسار الديمقراطي، حتى إقرار الدستور الجديد. ، كما شدد على ضرورة الحوار بين مختلف القوى السياسية، داعيًا الجميع إلى تغليب المصلحة الوطنية، وإنهاء حالة الاستقطاب.
وتناول الحوار ملفات الأمن والاقتصاد والاستثمار، حيث استعرض الرئيس جهود الدولة في استعادة الاستقرار، ودعم الإنتاج، وجذب الاستثمارات، وتحقيق أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير، مؤكدًا أن حماية مؤسسات الدولة، وترسيخ سيادة القانون، والحفاظ على وحدة المجتمع، تمثل ركائز أساسية لعبور المرحلة الانتقالية وبناء مستقبل مصر.

