نظمت مؤسسة «مرسي للديمقراطية» في 28 يناير 2021 مؤتمرًا بمناسبة مرور عشر سنوات على ثورة 25 يناير، بمشاركة شخصيات سياسية وفكرية وحقوقية دولية، واستحضر المؤتمر تجربة الرئيس محمد مرسي باعتباره أول رئيس مدني منتخب بعد الثورة، وما مثله وصوله إلى الرئاسة من تحول في المسار السياسي المصري.
وأكد رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد، خلال كلمته، أن الرئيس مرسي أظهر تمسكًا بالقيم الإنسانية والديمقراطية رغم المعارضة والضغوط التي واجهها، فيما شدد الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، الرئيس الشرفي للمؤسسة، على أهمية مواصلة عمل «مرسي للديمقراطية» ودعم رسالتها المرتبطة بقيم الحرية والديمقراطية.
وتناول المحامي البريطاني توبي كيدمان، المستشار القانوني لأسرة الرئيس مرسي، ظروف محاكمته واحتجازه، معتبرًا أن محاكمته افتقرت إلى الشفافية والشرعية، وأن ظروف احتجازه ومعاملته أسهمت بصورة مباشرة في وفاته. ودعا إلى تحقيق دولي في ملابسات وفاته ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، فيما جاء المؤتمر امتدادًا لعمل المؤسسة التي تأسست في يونيو 2020 تخليدًا لذكرى الرئيس مرسي ومسيرته.

