نظمت مؤسسة مرسي للديمقراطية يوم 17 يونيو 2021 م في الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس مرسي يعنوان ” مرسي شهيد فلسطين “، والذي خُصص ليكون عامًا لفلسطين وقضيتها المركزية، تأكيدًا على المكانة التي احتلتها القضية الفلسطينية في فكر الرئيس ومواقفه العامة.
شهد المؤتمر مشاركة واسعة من شخصيات سياسية وفكرية وحقوقية من عدة دول، إلى جانب كلمات لقيادات فلسطينية ومرابطين من القدس وأكاديميين ونشطاء، حيث استعرض المشاركون مواقف الرئيس محمد مرسي الداعمة لفلسطين، ودوره في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن القضية الفلسطينية ظلت حاضرة في خطابه وممارساته السياسية قبل الرئاسة وأثناءها.
كما تناولت كلمات المؤتمر مكانة الرئيس مرسي بوصفه أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث، واستعرضت ما تعرض له بعد الانقلاب من اعتقال وعزل وانتهاكات، وصولًا إلى وفاته أثناء محاكمته، مع التأكيد على المطالبات الحقوقية والدولية التي دعت إلى التحقيق في ظروف احتجازه ووفاته.
وتضمن المؤتمر كلمات لعدد من الشخصيات العربية والدولية، من بينها الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، إلى جانب رسائل من أسرة الرئيس الشهيد، وكلمات لرموز دينية ووطنية من القدس وفلسطين، ركزت جميعها على قيم الحرية والعدالة والديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
كما شهد المؤتمر تكريم عدد من الشخصيات والرموز الفلسطينية المدافعة عن القدس والمسجد الأقصى، في رسالة تؤكد ارتباط ذكرى الرئيس محمد مرسي بقضايا التحرر والكرامة الوطنية، وبالدعم المستمر لحقوق الشعب الفلسطيني وصموده في مواجهة الاحتلال.
وقدم المؤتمر شهادة توثيقية على الحضور المستمر للرئيس الشهيد محمد مرسي في الذاكرة السياسية والشعبية، وعلى ارتباط اسمه بقيم الديمقراطية والشرعية ورفض الاستبداد، إلى جانب دعمه المعلن والثابت للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية للأمة.
يستعرض الجزء الثاني من المؤتمر الدولي الذي نظمته مؤسسة مرسي للديمقراطية يوم 17 يونيو 2021 م تحت عنوان “مرسي شهيد فسطين ” سلسلة من الكلمات والمداخلات التي شارك فيها سياسيون وبرلمانيون وأكاديميون وإعلاميون من دول عربية وإسلامية مختلفة، تناولوا خلالها إرث الرئيس محمد مرسي السياسي والإنساني، ورؤيتهم لتجربته في الحكم ومواقفه من قضايا الحرية والديمقراطية والقضية الفلسطينية.
وقد تركزت المداخلات على استحضار محطات بارزة من فترة رئاسته، خاصة ما يتعلق بدعمه للقضية الفلسطينية وتحركاته السياسية خلال العدوان على غزة عام 2012 م ، إضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه المنطقة ومستقبل التحولات الديمقراطية في العالم العربي.
كما شهد المؤتمر كلمات لشخصيات سياسية وبرلمانية من تركيا وفلسطين ودول أخرى، أكدت على أهمية قيم الحرية والعدالة وحق الشعوب في اختيار ممثليها عبر الوسائل الديمقراطية، مع الإشادة بالمواقف التي اعتبرها المشاركون داعمة لحقوق الشعوب وقضاياها العادلة.
وتناولت الكلمات كذلك أوضاع المنطقة وتطورات القضية الفلسطينية، والدور الذي لعبته شخصيات ومؤسسات مدنية في دعم قضايا الحقوق والحريات والدفاع عن القدس والمسجد الأقصى.
ويعكس هذا الجزء من المؤتمر البعد الدولي لذكرى الرئيس محمد مرسي، حيث جمع أصواتًا من خلفيات سياسية وفكرية متعددة، اتفقت على أهمية الحوار وتوثيق التجارب السياسية المعاصرة، واستحضار الدروس المستفادة من مسارات التحول الديمقراطي في المنطقة، إلى جانب التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية في وجدان الشعوب العربية والإسلامية.
الجزء الثالث يواصل تسليط الضوء على إرث الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي، من خلال كلمات ومداخلات لحقوقيين وسياسيين وبرلمانيين ونشطاء من عدة دول، تناولت مسيرته السياسية ومواقفه من الديمقراطية وحقوق الإنسان والقضية الفلسطينية، إضافة إلى ما أعقب الانقلاب من تحولات سياسية وحقوقية في مصر والمنطقة.
ويتضمن هذا الجزء شهادات ومواقف متعددة تستعرض الظروف التي أعقبت عزل الرئيس مرسي واعتقاله، وما تعرض له خلال سنوات احتجازه، إلى جانب المطالبات الدولية المتكررة بإجراء تحقيق مستقل في ملابسات وفاته داخل محبسه عام 2019 م ، وبالإضافة إلى المطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم نجله أسامة مرسي.
كما يبرز المؤتمر المكانة التي احتلتها القضية الفلسطينية في خطاب الرئيس مرسي ومواقفه السياسية، حيث استحضر المشاركون دعمه المعلن لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضه للعدوان على غزة، معتبرين أن تلك المواقف شكلت جزءاً أساسياً من حضوره في الوعي العربي والإسلامي.
ويستعرض الجزء الثالث كذلك دعوات متكررة لتعزيز قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الشعوب في اختيار حكامها، مع التأكيد على أهمية التضامن الدولي في مواجهة الانتهاكات الحقوقية، والحفاظ على مكتسبات الشعوب الساعية إلى العدالة والكرامة الإنسانية.
ويختتم المؤتمر – في هذا الجزء – بالتأكيد على أن ذكرى الرئيس الشهيد محمد مرسي لا تزال حاضرة في وجدان أنصاره ومحبيه، باعتباره أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث، ورمزاً ارتبطت سيرته بقضايا الحرية والشرعية والدفاع عن حقوق الشعوب، وهي المبادئ التي ظل متمسكاً بها حتى اللحظات الأخيرة من حياته

