في 20 يونيو/حزيران 2019، احتضنت مدينة إسطنبول التركية، مراسم عزاء وتأبين الرئيس المصري الراحل الدكتور محمد مرسي، بعد أيام من وفاته داخل قاعة المحكمة، في القاهرة في 17 يونيو/حزيران 2019. وشهدت الفعالية حضور شخصيات سياسية، وفكرية وإسلامية من دول عربية وإسلامية عدة، إلى جانب مشاركة واسعة من أبناء الجاليات العربية والمصرية، في حدث حمل أبعادًا سياسية وإنسانية واسعة.
افتُتحت مراسم التأبين بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أن تتوالى كلمات المشاركين، الذين استعرضوا جوانب من سيرة الرئيس الراحل ومسيرته السياسية، وتناولوا مواقفه خلال فترة رئاسته وبعد عزله. كما شهدت الفعالية كلمات، لعدد من القيادات والشخصيات العامة، من مصر وتركيا وفلسطين، وتونس والأردن واليمن ولبنان، تناولت تأثير تجربة مرسي السياسية، وتداعيات رحيله على المستويين الإقليمي والدولي.
وعكست مراسم التأبين، حجم الحضور الشعبي والرسمي الذي رافق الحدث، حيث تحولت المناسبة إلى منصة، لاستحضار تجربة الرئيس الراحل، وإبراز مكانته لدى أنصاره ومؤيديه، في عدد من الدول، وسط دعوات لاستذكار إرثه السياسي والإنساني.
وقد تخللت الفعالية كلمات ورسائل تعزية، من شخصيات عربية وإسلامية، إضافة إلى فقرات قرآنية ودعوية أُقيمت ترحمًا على الرئيس الراحل.
في الجزء الثاني من مراسم العزاء والتأبين التي أُقيمت في مدينة إسطنبول يوم 20 يونيو/حزيران 2019، تواصلت كلمات الشخصيات السياسية والفكرية والدعوية القادمة من دول عربية وإسلامية عدة، حيث تناول المشاركون سيرة الرئيس الراحل الدكتور محمد مرسي ومواقفه السياسية، كما استعرضوا دلالات رحيله وانعكاساته على قضايا الحرية والديمقراطية في المنطقة.
وشهدت الفعالية كلمات لعدد من الشخصيات العامة والعلماء والكتاب وممثلي الحركات المدنية، وسط حضور واسع من الجاليات العربية والإسلامية.
وتحدث خلال الفعالية الدكتور سيف الدين عبد الفتاح، والدكتور محمد حكمت وليد، وعدد من الشخصيات الفكرية والسياسية من سوريا والسودان وتركيا وموريتانيا، إلى جانب الشاعر عبد الرحمن يوسف، حيث تناولت كلماتهم معاني الصمود والحرية، واستحضرت مواقف الرئيس الراحل خلال فترة رئاسته وما بعدها.
كما تضمنت المراسم كلمات لعلماء ودعاة وممثلين عن مؤسسات مدنية ونسائية، أكدت على البعد الإنساني والسياسي للحدث، وعلى المكانة التي حظي بها الرئيس الراحل لدى قطاعات واسعة من مؤيديه حول العالم.
كما شهدت الفعالية فقرات شعرية ودعوية، وإشارات إلى مراسم صلاة الغائب التي أُقيمت في عدد من الدول، إلى جانب كلمات تعزية موجهة إلى أسرة الرئيس الراحل والشعب المصري. واختُتمت فقرات الجزء الثاني باستمرار كلمات الضيوف والمشاركين، في أجواء غلب عليها الطابع الإنساني والدعوي، مع تأكيد الحاضرين على استذكار سيرة الرئيس الراحل ومسيرته السياسية.

