ألقى الرئيس الدكتور محمد مرسي خطابه بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والثلاثين لانتصارات حرب أكتوبر، والذي أقيم في استاد القاهرة الدولي يوم 6 أكتوبر 2012 م ، بحضور الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء، وقيادات القوات المسلحة، وأبطال حرب أكتوبر، وكبار رجال الدولة، والشخصيات العامة والسياسية، وجموع من المواطنين.
وتناول الرئيس مرسي في كلمته دلالات نصر السادس من أكتوبر باعتباره محطة فارقة في تاريخ مصر الحديث، مؤكدًا أن هذا الانتصار أعاد للوطن كرامته ورسخ قدرة المصريين على تحقيق الإنجاز عندما تتوحد إرادتهم. كما أكد أن انتصار أكتوبر وثورة الخامس والعشرين من يناير يمثلان محطتين بارزتين في التاريخ المصري الحديث؛ الأولى جسدت استعادة الأرض والكرامة، والثانية عبرت عن إرادة الشعب في الحرية وبناء الدولة الديمقراطية.
وتناول الخطاب عددًا من القضايا الداخلية، من بينها جهود الدولة في مكافحة الفساد، وتحسين الخدمات، ودعم الاقتصاد، وتحقيق العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن مشروع النهضة يقوم على العمل والإنتاج والاستثمار في الإنسان المصري، مع إعلاء قيمة العلم والتعليم باعتبارهما أساس التقدم.
كما تطرق الرئيس مرسي إلى القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مجددًا تأكيد موقف مصر الداعم للشعب الفلسطيني مع الحفاظ على الأمن القومي المصري، ومؤكدًا أن بناء مصر الجديدة يتطلب وحدة الصف الوطني، واحترام القانون، والعمل المشترك من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

