أجرى الدكتور محمد مرسي لقاءً مطولًا على قناة ON TV، يوم 30 مايو 2012 م ، عقب تصدره الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، في توقيت سياسي حساس سبق جولة الإعادة ، وتركز الحوار على ضمانات استكمال الثورة، ومخاوف الهيمنة، وشكل الشراكة الوطنية في المرحلة المقبلة.
وأوضح الدكتور مرسي أن قرار ترشحه جاء بعد تغيرات سياسية كبيرة شهدتها البلاد عقب سقوط نظام مبارك، مؤكدًا أن الهدف كان حماية الثورة ومنع عودة النظام السابق، وليس احتكار السلطة أو إقصاء القوى الوطنية ، وشدد على أن مصر لا يمكن أن تُدار بفرد أو حزب واحد، وأن المسؤولية يجب أن تكون مشتركة.
وتناول اللقاء ملف الجمعية التأسيسية للدستور، حيث أعلن الدكتور محمد مرسي موافقته على تشكيلها بما يضمن تمثيلًا عادلًا لأطياف المجتمع، من المرأة والأقباط والشباب والخبراء وأساتذة القانون والعلوم السياسية، متعهدًا ببذل أقصى جهد لإنجاز هذا الملف سريعًا قبل جولة الإعادة.
وأكد الدكتور محمد مرسي أن تعهداته ليست مجرد رسائل طمأنة، بل التزامات سياسية أمام الشعب، مشددًا على رفض الدكتاتورية والإقصاء والهيمنة والتهميش، وأن الشعب هو الضامن الحقيقي لأي رئيس، وأن مصر الجديدة يجب أن تقوم على القانون والدستور والحريات والمواطنة والشراكة الوطنية.

