في تغطية خاصة بتاريخ 18 يونيو 2019، تناول تلفزيون وطن تداعيات استشهاد الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي داخل قاعة المحكمة، وما تبع ذلك من إجراءات مشددة رافقت دفنه فجرًا بحضور محدود من أسرته ومحاميه، بعد الصلاة عليه داخل مسجد سجن طرة ودفنه بمدينة نصر.
استعرضت التغطية شهادات سياسية وحقوقية حول ملابسات الوفاة، وسط تأكيدات بأن ما تعرض له الرئيس مرسي من إخفاء قسري، وحبس انفرادي، وحرمان من العلاج والزيارة، ومحاكمات استثنائية، يجعل الواقعة أقرب إلى جريمة قتل ممنهجة بالبطء، لا إلى وفاة طبيعية.
كما ناقش الضيوف مسؤولية سلطات الانقلاب ومؤسسات السجون والنيابة عن هذه الجريمة، مطالبين بتحقيق دولي مستقل يكشف الحقيقة كاملة، مؤكدين أن الرئيس الشهيد ظل ثابتًا على موقفه حتى اللحظات الأخيرة، وأن قضيته ستبقى حاضرة في ذاكرة المصريين والأمة بوصفه أول رئيس مدني منتخب دفع حياته ثمنًا للشرعية والحرية واستقلال القرار الوطني.

