في أعقاب وفاة الرئيس محمد مرسي في 17 يونيو 2019 م ، شهد يوم 20 يونيو موجة واسعة من فعاليات العزاء والتأبين والوقفات التضامنية في عدد من العواصم والمدن حول العالم، من بينها إسطنبول والدوحة وبرلين ، وقد شاركت شخصيات سياسية وحقوقية ودينية في هذه الفعاليات، التي تضمنت مؤتمرات صحفية وصلاة الغائب ووقفات احتجاجية، وسط دعوات إلى إجراء تحقيق دولي في ملابسات الوفاة وظروف الاحتجاز التي سبقتها.
وسلطت التغطيات الإعلامية الضوء على ردود الفعل الإقليمية والدولية التي أعقبت الحدث، حيث صدرت مواقف وتصريحات من شخصيات سياسية ومنظمات حقوقية طالبت بالكشف عن ملابسات الوفاة، كما تناولت وسائل إعلام دولية القضية من جوانب سياسية وحقوقية مختلفة ، في مشهد عكس اتساع التفاعل مع الحدث خارج مصر، واستمرار حضوره في النقاش العام على المستويين الإقليمي والدولي.
كما برزت خلال تلك الأيام دعوات لتشكيل لجان تحقيق مستقلة، إلى جانب مطالبات حقوقية بفحص ظروف الاحتجاز والرعاية الصحية خلال سنوات السجن. وقد عكست هذه التحركات حجم الاهتمام الدولي بالقضية، وما أثارته من نقاشات تتعلق بالمساءلة القانونية والحقوقية، ليبقى رحيل الرئيس محمد مرسي حدثًا استثنائياً استقطب اهتمامًا واسعًا في العديد من الدول والمؤسسات حول العالم.

