أجرى الرئيس الدكتور محمد مرسي حوارًا تلفزيونيًا مع الإعلامي عمرو الليثي على قناة المحور يوم 11 يونيو 2012، وذلك قبل أيام من جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية، تناول خلاله أبرز القضايا السياسية المطروحة آنذاك، ورد على الشائعات التي استهدفت حملته الانتخابية، مؤكدًا أن الشعب المصري يمتلك من الوعي ما يجعله قادرًا على التمييز بين الحقائق والدعاية، وأن إرادة الناخبين هي الفيصل في اختيار رئيس الجمهورية.
وخلال الحوار، نفى الرئيس مرسي بصورة قاطعة ما تردد بشأن لجوء جماعة الإخوان المسلمين إلى العنف أو رفض نتائج الانتخابات، مشددًا على احترام الاحتكام إلى صناديق الاقتراع متى جرت في إطار من النزاهة والشفافية، ومحذرًا في الوقت ذاته من أي محاولات للتأثير على إرادة الناخبين أو تزوير العملية الانتخابية، باعتبار أن حماية الإرادة الشعبية هي الضمان الحقيقي لاستقرار البلاد.
كما فنّد الرئيس مرسي عددًا من الشائعات التي صاحبت السباق الرئاسي، من بينها الادعاءات الخاصة بتأجير قناة السويس أو تلقي حملته تمويلًا خارجيًا، مؤكدًا أن قناة السويس ملك للشعب المصري وتمثل أحد أهم الأصول الاستراتيجية للدولة، وأن مشروعه يقوم على تنميتها وتعظيم الاستفادة منها، لا التفريط فيها، كما أوضح أن تمويل الحملة تم وفق القانون ومن خلال تبرعات المصريين.
وأكد الرئيس مرسي أن بناء الدولة الجديدة يستند إلى سيادة القانون واستقلال القضاء والفصل بين السلطات، وأن محاسبة المتورطين في الجرائم أو قضايا الفساد يجب أن تتم عبر القضاء والأدلة القانونية، بعيدًا عن منطق الانتقام، داعيًا إلى الحفاظ على وحدة المجتمع المصري وطي صفحة الاستقطاب، والانطلاق نحو مرحلة جديدة تقوم على الحرية والعدالة والتنمية واحترام إرادة الشعب.

