مرسي يؤدي صلاة الجمعة بالتجمع الخامس ومرسي يعزي رئيس المكسيك في ضحايا انفجار بيميكس - الجمعة 1 فبراير 2013

أبرز أحداث اليوم: مرسي يؤدي صلاة الجمعة بالتجمع الخامس، ومرسي يعزي رئيس المكسيك في ضحايا انفجار بيميكس.

مرسي يؤدي صلاة الجمعة بالتجمع الخامس

أدى الرئيس مرسي صلاة الجمعة في مسجد الفاروق بمنطقة التجمع الخامس، برفقة نجليه عبد الله وعمر، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار مكثف لقوات الأمن والحرس الجمهوري داخل المسجد وفي محيطه.

وخلال خطبة الجمعة، أكد إمام المسجد الشيخ سعيد عبد المؤمن أن ما تمر به مصر يمثل «أزمة انفلات أخلاقي» أكثر من كونه انفلاتًا أمنيًا، محذرًا من التحريض على العنف وإراقة الدماء، وداعيًا المؤسسات الإعلامية والدينية إلى الإسهام في ترسيخ القيم والأخلاق.

وعقب الصلاة، لم يلقِ الرئيس مرسي كلمة للمصلين، فيما أوضح الخطيب أن ذلك جاء حرصًا على عدم إطالة الوقت على الحاضرين، قبل أن يدعو للرئيس بالتوفيق والإخلاص.

الصورة:

مرسي يعزي رئيس المكسيك في ضحايا انفجار بيميكس

بعث الرئيس مرسي برقية تعزية إلى الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو، في ضحايا الانفجار الذي وقع بمقر شركة النفط الوطنية المكسيكية «بيميكس» في العاصمة مكسيكو سيتي.

وأعرب الرئيس مرسي عن خالص تعازيه ومواساته للرئيس المكسيكي والحكومة والشعب المكسيكي، ولأسر ضحايا الانفجار، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل.

الصورة:

الرئيس مرسي يتابع أحداث الاتحادية من داخل القصر

تابع الرئيس مرسي، اليوم الجمعة 1 فبراير، تطورات الأحداث والاشتباكات التي شهدها محيط قصر الاتحادية خلال فعاليات ما يسمى «جمعة الخلاص»، وذلك من داخل القصر الجمهوري.

وقال ياسر علي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس مرسي كان حزينًا لما شهدته الأحداث من أعمال عنف، خاصة بعد وقوع اشتباكات أسفرت عن إصابات وأضرار في محيط القصر.

وأكدت الرئاسة أنها لن تتهاون مع أي اعتداء على الأشخاص أو الممتلكات، معتبرة أن استخدام العنف خلال التظاهرات لا يعبر عن موقف سياسي، فيما أشارت إلى أن قوات الشرطة تعاملت مع الأحداث في إطار من ضبط النفس.

وطالب الرئيس مرسي القوى السياسية الداعية إلى التظاهر برفع الغطاء السياسي عن مثيري العنف والشغب.

الصورة:

الرئاسة تدعو لمغادرة الاتحادية وتتوعد بتطبيق القانون

أصدرت رئاسة الجمهورية، مساء الجمعة 1 فبراير، بيانًا بشأن أحداث ما يسمى «جمعة الخلاص» والاشتباكات التي وقعت في محيط قصر الاتحادية، دعت فيه جميع القوى الوطنية إلى إدانة الاعتداءات التي تعرض لها القصر، وطالبت القوى السياسية بدعوة أنصارها إلى المغادرة الفورية لمحيطه.

وقالت الرئاسة في بيانها إنها تابعت المسيرات التي دعت إليها بعض القوى السياسية، مشيرة إلى أن بعضها وصل إلى محيط القصر ثم خرج عن إطار التعبير السلمي، بعد استخدام زجاجات المولوتوف والعبوات الحارقة والألعاب النارية، ومحاولات الاقتراب من بوابات القصر وتسلق أسواره.

وحملت الرئاسة القوى السياسية المسؤولية السياسية الكاملة، انتظارًا لما تسفر عنه التحقيقات، مشيرة إلى احتمال مساهمة بعضها في التحريض، ومؤكدة أن ما وصفته بالممارسات التخريبية لا يمت بصلة إلى مبادئ الثورة أو الممارسات السياسية المشروعة.

وشدد البيان على أن أجهزة الأمن ستتعامل بحسم لتطبيق القانون وحماية منشآت الدولة، في الوقت الذي استمرت فيه الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين أمام قصر الاتحادية.

الصورة: