الرئيس مرسي يعود للقاهرة بعد زيارة سريعة لألمانيا - الخميس 31 يناير 2013

أبرز أحداث اليوم: الرئيس مرسي يعود للقاهرة بعد زيارة سريعة لألمانيا، ومرسي يتابع الأوضاع الداخلية عقب عودته من ألمانيا.

مرسي يتابع الأوضاع الداخلية عقب عودته من ألمانيا

واصل الرئيس مرسي، عقب عودته إلى القاهرة صباح الخميس 31 يناير، متابعة تطورات الأوضاع الداخلية، بعد الزيارة القصيرة التي أجراها إلى ألمانيا، وشهدت لقاءات سياسية واقتصادية عدة، من بينها مباحثاته مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ومشاركته في منتدى رجال الأعمال المصري الألماني. وجاءت متابعة الرئيس مرسي في ظل استمرار تداعيات أحداث العنف والاحتجاجات التي شهدتها عدة محافظات مصرية عقب الذكرى الثانية لثورة 25 يناير، ولا سيما الأحداث التي شهدتها بورسعيد ومدن القناة. كما تابع الرئيس تطورات تنفيذ قرارات فرض حالة الطوارئ وحظر التجوال التي أعلنتها الرئاسة قبل أيام، في إطار التعامل مع الأوضاع الأمنية المتوترة. الصورة : ###

الرئيس مرسي يعود للقاهرة بعد زيارة سريعة لألمانيا

عاد الرئيس مرسي إلى القاهرة صباح الخميس 31 يناير، بعد زيارة إلى ألمانيا استغرقت عدة ساعات، تلبية لدعوة رسمية من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وأجرى الرئيس مرسي خلال الزيارة مباحثات مع المستشارة الألمانية تناولت عددًا من الملفات الاقتصادية، وفي مقدمتها جذب الاستثمارات وتنشيط السياحة. كما افتتح الرئيس مرسي منتدى رجال الأعمال المصري الألماني، الذي شارك فيه نحو 260 من رجال الأعمال في البلدين، والتقى رئيس البرلمان الألماني «البوندستاج»، إلى جانب لقاء جمعه بنحو 250 من كبار المفكرين والسياسيين الألمان في معهد «كوربر»، أحد أبرز المؤسسات الثقافية ومراكز الفكر في ألمانيا. واختتم الرئيس مرسي زيارته إلى برلين بلقاء أبناء الجالية المصرية في ألمانيا بمقر السفارة المصرية. ورافق الرئيس مرسي وفد ضم وزير الخارجية محمد كامل عمرو، ووزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور أشرف العربي، ووزير الصناعة والتجارة الخارجية المهندس حاتم صالح، ووزير السياحة هشام زعزوع، ومساعد الرئيس للشؤون الخارجية الدكتور عصام الحداد، ومستشار الرئيس لشؤون المصريين في الخارج الدكتور أيمن علي، ورئيس مجلس إدارة بنك مصر محمد بركات، والمتحدث باسم رئاسة الجمهورية الدكتور ياسر علي. ###

الإعلام يسلط الضوء على تصريحات مرسي بألمانيا: دولة مدنية حديثة

أكد الرئيس مرسي أن مصر تمضي في طريق بناء دولة مدنية حديثة تقوم على حكم القانون والمؤسسات، مشددًا على أن الدولة المصرية لن تعود إلى الحكم العسكري، ولن تتحول إلى دولة دينية. وقال الرئيس مرسي، خلال لقاء مع الصحفيين في العاصمة الألمانية برلين، إن مصر تسير نحو «الحكم الرشيد ودولة القانون في إطار الدولة المدنية الحديثة التي نطمح إليها جميعًا». وأوضح أن الدولة المدنية التي يتحدث عنها ليست دولة عسكرية ولا دولة ثيوقراطية، وإنما دولة مدنية تقوم على المؤسسات. وفي رده على سؤال بشأن إمكانية تشكيل حكومة إنقاذ وطني بمشاركة المعارضة، أوضح الرئيس مرسي أن مجلس النواب الجديد، الذي كان من المقرر انتخابه خلال ثلاثة أو أربعة أشهر، سيكون من اختصاصه اختيار الحكومة الجديدة. وجاءت تصريحات الرئيس مرسي في ظل تصاعد الأزمة السياسية في مصر، عقب أحداث العنف التي شهدتها البلاد خلال الذكرى الثانية لثورة 25 يناير، والدعوات التي أطلقتها قوى المعارضة للحوار، مع المطالبة بضمانات تتعلق بإدارة المرحلة المقبلة. ###

مرسي يؤجل قمة باريس بسبب الأوضاع الداخلية

أكد الدكتور ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن تطورات الأوضاع الداخلية في مصر كانت السبب الرئيسي وراء تأجيل القمة المصرية الفرنسية التي كان مقررًا أن تجمع الرئيس مرسي ونظيره الفرنسي فرانسوا أولاند في باريس، إلى جانب اختصار زيارة الرئيس إلى ألمانيا من يومين إلى يوم واحد. وقال ياسر علي، في تصريحات صحفية قبل مغادرته العاصمة الألمانية برلين، إن القمة المصرية الفرنسية لم تُلغَ نهائيًا، وإنما تأجلت إلى موعد لاحق لم يتحدد بعد. وأوضح أن ما تردد بشأن عدم وجود زيارة للرئيس مرسي إلى باريس لم يكن دقيقًا، مشيرًا إلى أن الرئاسة لم تكن قد أعلنت تفاصيل الزيارة مسبقًا، كما حدث بالنسبة إلى زيارة ألمانيا. وأكد المتحدث باسم الرئاسة أن تحركات الرئيس مرسي الخارجية تستهدف تحقيق مصلحة مصر والمواطن المصري، موضحًا أنه في حال وجود أولوية داخلية تفرضها الظروف القائمة، فمن الطبيعي إعادة ترتيب برنامج الزيارات الخارجية. وأضاف أن زيارة الرئيس مرسي إلى ألمانيا، التي كانت مقررة لمدة يومين، اختُصرت إلى يوم واحد للسبب نفسه، حيث عاد الرئيس إلى القاهرة صباح الخميس 31 يناير، عقب لقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والمشاركة في منتدى رجال الأعمال المصري الألماني، إلى جانب عدد من اللقاءات السياسية والاقتصادية. وحول الزيارة المرتقبة للرئيس مرسي إلى الولايات المتحدة، أوضح ياسر علي أن موعدها لم يكن قد تحدد بعد، وأن تحديده يرتبط باستقرار الأوضاع الداخلية وتجاوز الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. الصورة : ###

الرئيس مرسي يجري اتصالاً هاتفيًّا بنظيره الفرنسي

أجرى الرئيس مرسي اتصالًا هاتفيًا، مساء الأربعاء، بالرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وأوضح بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، الخميس 31 يناير، أن الرئيس مرسي أكد خلال الاتصال حرصه على تلبية الدعوة الموجهة إليه لزيارة فرنسا في أقرب وقت ممكن. من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي دعم بلاده لمصر في عملية التحول الديمقراطي التي كانت تشهدها البلاد. الصورة: ###

رئاسة الجمهورية ترحب بوثيقة الأزهر

رحبت رئاسة الجمهورية بوثيقة الأزهر الصادرة الخميس 31 يناير، وما تضمنته من دعوة إلى وقف جميع أشكال العنف ونبذه بصورة قاطعة. وذكر بيان صادر عن رئاسة الجمهورية أن الرئيس مرسي تابع، فور عودته من ألمانيا، عددًا من الملفات المتعلقة بالأوضاع الداخلية والأداء الحكومي واحتياجات المواطنين، وأجرى اتصالات بعدد من المسؤولين لمتابعة هذه الملفات. وأكد البيان أن الرئاسة تابعت باهتمام اللقاء الذي دعا إليه فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وشارك فيه عدد من القوى الوطنية وجمهرة من شباب الثورة. وأعربت الرئاسة عن ترحيبها باللقاء وما يمثله من قيمة، مشيدة بتفاعل القوى الوطنية معه والنتائج التي أسفر عنها، وفي مقدمتها التأكيد على ضرورة نبذ العنف بكل صوره وأشكاله وإدانته بصورة قاطعة وصريحة، إلى جانب إدانة التحريض عليه أو تسويقه أو تبريره أو الترويج له أو الدفاع عنه أو استغلاله بأي صورة. كما أكدت الوثيقة مسؤولية الدولة عن حماية أمن المواطنين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، في إطار احترام حقوق الإنسان. وثمنت الرئاسة الدعوة التي تضمنتها الوثيقة إلى تفعيل الحوار الوطني، وما طرحته القوى المشاركة في اللقاء بشأن تشكيل لجنة للاتفاق على أهداف الحوار وضوابطه وأجندته. واعتبرت الرئاسة أن لقاء القوى الوطنية يمثل خطوة مهمة على طريق تحقيق الاستقرار في الشارع المصري، ويفتح المجال أمام جهود التنمية والبناء، كما يبرز دور الشباب والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم لتحقيق أهداف الثورة.