رفيق حبيب: قوى سياسية توفر غطاءً إعلاميًّا وسياسيًّا للنظام البائد - الأربعاء 28 نوفمبر 2012

أبرز أحداث اليوم: رفيق حبيب: قوى سياسية توفر غطاءً إعلاميًّا وسياسيًّا للنظام البائد، ومستشار الرئيس: بدء تنفيذ محاور التنمية المجتمعية بالمحافظات.

رفيق حبيب: قوى سياسية توفر غطاءً إعلاميًّا وسياسيًّا للنظام البائد

قال الدكتور رفيق حبيب، مستشار الرئيس مرسي، إن الفارق بين تعرض جماعة الإخوان المسلمين للاعتقال في عهد النظام السابق، وحرق مقراتها خلال فترة الثورة، ليس كبيرًا، مؤكدًا أن الصراع الذي خاضه النظام السابق ضد القوى الإسلامية لن ينتهي سريعًا. وأوضح حبيب، في تدوينة نشرها عبر صفحته على موقع «فيس بوك»، أن ما تشهده مصر يمثل ذروة أزمة سياسية بدأت عقب سقوط الرئيس المخلوع، مشيرًا إلى أن المرحلة الانتقالية أفرزت خلافات حول طريقة إدارتها، إلى جانب الخلافات الناجمة عن نتائج الانتخابات وصندوق الاقتراع، وما ترتب على الثورة من تراجع نفوذ القوى التي ساندت النظام السابق. وأضاف أن غطاءً قضائيًّا وإعلاميًّا وسياسيًّا تشكل مع مرور الوقت لحماية أنصار النظام السابق، إلى جانب غطاء مماثل لدعم بعض القوى العلمانية، معتبرًا أن الصراع السياسي بات يدور داخل مؤسسات الدولة أو من خلالها. وأشار مستشار الرئيس مرسي إلى أن التشكيلات والتحالفات التي نشأت بين بعض القوى السياسية وأنصار النظام السابق أكدت أن مصر مقبلة على مواجهة سياسية مهمة. وأوضح أن المشهد السياسي بدأ في الوضوح بصورة أكبر عقب إصدار الرئيس مرسي قرارات استباقية، قال إنها هدفت إلى وقف مخطط العودة إلى المربع الأول وإعادة المرحلة الانتقالية من جديد، مؤكدًا أن تلك التطورات أدت إلى اكتمال عملية الفرز السياسي. واعتبر حبيب أن توفير غطاء إعلامي وسياسي لأنصار النظام السابق يمثل خطأً ترتكبه بعض القوى، لكنه في الوقت ذاته يعد خيارًا سياسيًّا، محذرًا من أن توفير غطاء إعلامي وسياسي لملفات الفساد يمثل مخاطرة، بينما وصف توفير الغطاء للعنف والتخريب بأنه «انتحار سياسي».

مستشار الرئيس: بدء تنفيذ محاور التنمية المجتمعية بالمحافظات

أكد الدكتور أحمد عمران مستشار الرئيس مرسي للتنمية المجتمعية، بدء تنفيذ محاور التنمية المجتمعية في عدد من المحافظات، من خلال إشراك المواطنين بصورة فعلية في وضع الخطط التنموية، وإجراء حوارات مجتمعية للتعرف على مشكلاتهم واحتياجاتهم وتطلعاتهم. وأوضح عمران أن الهدف من هذه الخطوات هو تعزيز شعور المواطن بأنه شريك رئيسي في عملية التنمية، وربط المشروعات والخطط التنموية بالاحتياجات الفعلية للسكان. جاء ذلك خلال فعاليات مؤتمر موسع عقد بمحافظة الوادي الجديد لمناقشة سبل تنمية القرية المصرية. من جانبها، أكدت الدكتورة مرفت التلاوي، رئيسة المجلس القومي للمرأة، التنسيق مع عدد من الشركات الأجنبية لتنفيذ مشروعات للطاقة الشمسية وإنتاج البيوجاز في القرى الأكثر احتياجًا إلى خدمات الكهرباء والطاقة. وأوضحت أن المجلس يستهدف العمل على تحسين مستوى معيشة الأسر الفقيرة، إلى جانب مكافحة الأمية. بدوره، قال اللواء طارق المهدي، محافظ الوادي الجديد، إن المؤتمر يستهدف مناقشة أبرز المشكلات التي تواجه القرى، والتعرف على مطالب المواطنين، والعمل على توفير فرص عمل للشباب من خلال تحويل القرى إلى وحدات إنتاجية تخدم المجتمع المحلي بالمحافظة.

صرف مليون و750 ألف جنيه أقرها الرئيس لأسر ضحايا حادث أسيوط

أعلنت مديرية الشئون الاجتماعية بمحافظة أسيوط الانتهاء من صرف المساعدات المالية التي أقرها الرئيس مرسي لأسر ضحايا حادث أتوبيس المندرة، الذي أسفر عن وفاة وإصابة عدد من الأطفال. وقال مصطفى أبو غدير، وكيل وزارة الشئون الاجتماعية بأسيوط، إن إجمالي قيمة المساعدات التي أقرها الرئيس مرسي بلغ مليونًا و750 ألف جنيه، بواقع 30 ألف جنيه لأسرة كل متوفى، و20 ألف جنيه لكل مصاب. وأضاف أن توجيهات الدكتور يحيى كشك، محافظ أسيوط، تضمنت الإسراع في استكمال إجراءات صرف المساعدات، من خلال الانتقال إلى منازل الأهالي وتسليمهم الشيكات المستحقة لهم. وأكد محافظ أسيوط أن المساعدات التي وجه بها الرئيس مرسي تمثل تعبيرًا من الدولة عن مشاركتها لأسر الضحايا في مصابهم، مشددًا على أن قيمة المساعدات، مهما بلغت، لا يمكن أن تعوض الأسر عن فقدان أبنائها. وأشار كشك إلى أن الدولة تعمل على تنفيذ عدد من المشروعات الخدمية في مركز منفلوط، ولا سيما القرى التي ينتمي إليها الأطفال ضحايا حادث الأتوبيس.

عشرات الآلاف في 3 مسيرات بالإسكندرية لتأييد قرارات الرئيس

شارك عشرات الآلاف من أهالي الإسكندرية في ثلاث مسيرات حاشدة دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة بالمحافظة، للتعبير عن تأييدهم للإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس مرسي. وانطلقت المسيرات من ثلاثة مواقع مختلفة، هي ميدان الساعة، وسيدي بشر، ومسجد القائد إبراهيم، للتعبير عن دعم قرارات الرئيس الأخيرة، التي رأى المشاركون أنها تستهدف تحقيق مطالب الثورة، ورعاية أسر الشهداء والمصابين، وتعيين نائب عام جديد بدلًا ممن عينه الرئيس المخلوع. وكان مقررًا أن تلتقي المسيرات الثلاث في وقت لاحق من مساء اليوم بمنطقة سيدي جابر، أسفل المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية، الذي حاول متظاهرون من أعضاء حزب الدستور وأنصار الدكتور محمد البرادعي اقتحامه في اليوم السابق. وقال أنس القاضي، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية، إن المسيرات جابت عددًا كبيرًا من شوارع وميادين المحافظة، بهدف التواصل مع المواطنين وشرح ما وصفها بإيجابيات الإعلان الدستوري الجديد. وأكد القاضي دعم الجماعة للرئيس مرسي، معتبرًا أن قراراته تمثل خطوات واضحة وشرعية لمواجهة الفساد والتصدي لأنصار النظام البائد. ###