الرئيس مرسي يبحث مع الإبراهيمي آخر مستجدات الأزمة السورية - الإثنين 20 مايو 2013

أبرز أحداث اليوم: الرئيس مرسي يبحث مع الإبراهيمي آخر مستجدات الأزمة السورية، والرئيس مرسي يؤكد ضرورة الاصطفاف الوطني لمواجهة كل التحديات.

الرئيس مرسي يبحث مع الإبراهيمي آخر مستجدات الأزمة السورية

التقى، اليوم، الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأُممي العربي إلى سوريا. عرض الإبراهيمي، خلال اللقاء، آخر تطورات الجهود التي يقوم بها لحل الأزمة السورية، والاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر جنيف الثاني، والحرص على التنسيق بين تحركاته والجهود التي تبذلها مصر في إطار المُبادرة الرباعية التي طرحها الرئيس خلال قمة مكة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي. وأكد الرئيس مرسي الموقف المصرى الهادف إلى تحقيق وقف فوري لنزيف الدم السوري والتوصل إلى تسوية سياسية تضمن وحدة الأراضي السورية واشتراك كل طوائف الشعب السوري في تحديد مصير سوريا الجديدة.

الرئيس مرسي يؤكد ضرورة الاصطفاف الوطني لمواجهة كل التحديات

التقى الرئيس مرسي، في 20 مايو، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس الشورى، وشيخ الأزهر، ووزراء الخارجية والسياحة والإعلام، بالإضافة إلى مفتي الجمهورية، ورؤساء وممثلي الكنائس المصرية، لمناقشة تداعيات قضية الجنود المختطفين. واستعرض الرئيس مرسي خلال اللقاء سبل التعامل مع القضية، والجهود المبذولة من أجل سرعة تحرير الجنود والحفاظ على أرواحهم، بما يحفظ للدولة هيبتها ويضمن عدم تكرار الحادثة مستقبلًا، موضحًا أن جميع الاحتمالات مفتوحة في هذا الصدد، حسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية. وتناول اللقاء أيضًا التحديات السياسية والأمنية والاجتماعية التي تواجه مصر في المرحلة الراهنة، حيث أكد الرئيس مرسي ضرورة اصطفاف المجتمع المصري بكل مكوناته وأدواته، بما في ذلك وسائل الإعلام، لمواجهة تلك التحديات، التي يمثل الوضع في سيناء وقضية الجنود المختطفين البعد الإجرامي لأحد مظاهرها. وشدد الرئيس مرسي على إصرار الدولة على المضي قدمًا في جهودها لتحقيق الاستقرار والتنمية المنشودة بمفهومهما الشامل، وعدم الخضوع لأي ابتزاز في هذه القضية. واتفق الحضور على أهمية زيادة التوعية المجتمعية بحساسية القضية، وضرورة التعامل معها بأكبر قدر من الحكمة ومن منطلق المسؤولية الوطنية، كما أكدوا أهمية دور الأزهر والكنيسة في تحقيق الاصطفاف الوطني.

قرار جمهورى بتعيين رئيسين بهيئة المفوضين بالمحكمة الدستورية العليا

أصدر الرئيس محمد مرسى قرارا جمهوريا بتعيين اثنين من مستشارى هيئة المفوضين بالمحكمة الدستورية العليا، بوظيفة رئيس بهيئة المفوضين لدى المحكمة الدستورية العليا، وهما المستشار الدكتور طارق محمد عبد القادر، والمستشار الدكتور حسام فرحات أبو يوسف. جاء القرار الجمهورى فى أعقاب موافقة الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا، خلال اجتماعها مؤخرا على تعيينهما، فى ضوء أحكام قانون المحكمة الدستورية العليا وتعديلاته.

الرئيس مرسي يؤكد ضرورة الاصطفاف الوطني لمواجهة التحديات

التقى الرئيس مرسي، في 20 مايو، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس الشورى، وشيخ الأزهر، ووزراء الخارجية والسياحة والإعلام، بالإضافة إلى مفتي الجمهورية، ورؤساء وممثلي الكنائس المصرية، لمناقشة تداعيات قضية الجنود المختطفين. واستعرض الرئيس مرسي خلال اللقاء سبل التعامل مع القضية، والجهود المبذولة من أجل سرعة تحرير الجنود والحفاظ على أرواحهم، بما يحفظ للدولة هيبتها ويضمن عدم تكرار الحادثة مستقبلًا، موضحًا أن جميع الاحتمالات مفتوحة في هذا الصدد، حسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية. وتناول اللقاء أيضًا التحديات السياسية والأمنية والاجتماعية التي تواجه مصر في المرحلة الراهنة، حيث أكد الرئيس مرسي ضرورة اصطفاف المجتمع المصري بكل مكوناته وأدواته، بما في ذلك وسائل الإعلام، لمواجهة تلك التحديات، التي يمثل الوضع في سيناء وقضية الجنود المختطفين البعد الإجرامي لأحد مظاهرها. وشدد الرئيس مرسي على إصرار الدولة على المضي قدمًا في جهودها لتحقيق الاستقرار والتنمية المنشودة بمفهومهما الشامل، وعدم الخضوع لأي ابتزاز في هذه القضية. واتفق الحضور على أهمية زيادة التوعية المجتمعية بحساسية القضية، وضرورة التعامل معها بأكبر قدر من الحكمة ومن منطلق المسؤولية الوطنية، كما أكدوا أهمية دور الأزهر والكنيسة في تحقيق الاصطفاف الوطني.