الرئيس مرسي يناقش حادثة الجنود المختطفين مع رؤساء الأحزاب - الأحد 19 مايو 2013

أبرز أحداث اليوم: الرئيس مرسي يناقش حادثة الجنود المختطفين مع رؤساء الأحزاب، والرئيس مرسي يؤكد: لا حوار مع المجرمين وهيبة الدولة مصانة.

الرئيس مرسي يناقش حادثة الجنود المختطفين مع رؤساء الأحزاب

التقى الرئيس محمد مرسي، في 19 مايو، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، عددًا من رؤساء الأحزاب ورموز القوى السياسية والشخصيات العامة، لمناقشة تداعيات حادثة الجنود المختطفين، والجهود المبذولة من أجل سرعة الإفراج عنهم. وذكر بيان لرئاسة الجمهورية أن اللقاء استهدف بحث سبل التعامل مع القضية، ووضع خطة عمل شاملة لتنمية سيناء، إلى جانب مناقشة الخطوات التنفيذية ذات الصلة. وأوضح البيان أن رئاسة الجمهورية حرصت على توجيه الدعوة إلى مختلف الأحزاب والقوى المنتمية إلى التيارات الفكرية والسياسية للمشاركة في الحوار، نظرًا لأهمية القضية بالنسبة إلى المصريين جميعًا.

الرئيس مرسي يؤكد: لا حوار مع المجرمين وهيبة الدولة مصانة

أكد الرئيس محمد مرسي، خلال اجتماع عقده في 19 مايو مع عدد من رؤساء الأحزاب ورموز القوى السياسية بمقر رئاسة الجمهورية، أنه لا حوار مع المجرمين، وأن هيبة الدولة مصانة، مشددًا على حرصه على تنمية سيناء بصورة شاملة. وقال السفير عمر عامر، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس مرسي أجرى حوارًا مفتوحًا خلال الاجتماع تناول الجهود المبذولة لإطلاق سراح الجنود المختطفين، والأبعاد المختلفة للقضية، التي تجري دراستها بصورة تفصيلية، بما يضمن إطلاق سراح الجنود والحفاظ على أرواحهم والقبض على المجرمين، وعدم تكرار مثل هذا الحادث مستقبلًا. وأضاف عامر أن الرئيس مرسي أكد عدم وجود خلاف بين مؤسسة الرئاسة وأي من أجهزة الدولة بشأن القضية، خلافًا لما رددته بعض وسائل الإعلام، مشيرًا إلى استمرار التنسيق مع وزارتي الدفاع والداخلية في هذا الإطار. وأكد الرئيس مرسي حرصه على تنمية سيناء بصورة شاملة، بما يشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، مشددًا على أهمية امتلاك مصر إرادتها من خلال المسارات الاقتصادية والتنموية، وزيادة الإنتاج وتحقيق الأمن. وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس مرسي استمع إلى آراء الحضور ومقترحاتهم بشأن تنمية شبه جزيرة سيناء وتحقيق الأمن والاستقرار فيها. ###

الرئيس مرسي يطالب رامز بالعمل على خفض معدلات التضخم

الرئيس مرسي يطالب رامز بالعمل على خفض معدلات التضخم استقبل الرئيس محمد مرسي، في 19 مايو، بقصر الاتحادية في مصر الجديدة، الدكتور هشام رامز، محافظ البنك المركزي، لبحث السياسة النقدية للبنك، والموقف الحالي للاحتياطي النقدي الأجنبي، وخطة البنك لإدارته، والإجراءات المتخذة لترشيد الاستخدامات، وصولًا إلى تحقيق الاستقرار النقدي. وأكد الرئيس مرسي ضرورة العمل على خفض معدلات التضخم لحماية محدودي الدخل. وتناول اللقاء كذلك تطورات المفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي، والتنسيق بين وزارة المالية والبنك المركزي بشأن اتفاق القرض المرتقب لدعم الاقتصاد الوطني. وشدد الرئيس مرسي على أهمية أن يراعي أي اتفاق مع صندوق النقد الدولي البعد الاجتماعي.