مرسي يلتقي أبو مازن لبحث المصالحة الفلسطينية - الأربعاء 9 يناير 2013

أبرز أحداث اليوم: مرسي يلتقي أبو مازن لبحث المصالحة الفلسطينية، ومرسي يبحث المصالحة الفلسطينية مع وفد حركة حماس.

مرسي يلتقي أبو مازن لبحث المصالحة الفلسطينية

التقى الرئيس مرسي، اليوم الأربعاء 9 يناير، الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن»، بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، لبحث تطورات ملف المصالحة الفلسطينية. وتناول اللقاء الجهود الرامية إلى دفع عملية المصالحة الفلسطينية بما يسهم في توحيد الصف الفلسطيني، خاصة في ظل الاستعداد لأي مفاوضات سلام مقبلة. كما بحث الجانبان سبل رفع الحصار عن قطاع غزة، والتخفيف من معاناة أبنائه، إلى جانب توفير المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني. وحضر اللقاء من الجانب المصري محمد كامل عمرو، وزير الخارجية، والدكتور عصام الحداد، مساعد رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي. ومن الجانب الفلسطيني حضر الدكتور صائب عريقات، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ونبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية.

مرسي يبحث المصالحة الفلسطينية مع وفد حركة حماس

استقبل الرئيس مرسي، اليوم الأربعاء 9 يناير، وفدًا من حركة حماس برئاسة خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة، بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة. وضم وفد حركة حماس موسى أبو مرزوق، وعزت الرشق، وخليل الحية، ونزار عبد الله. وتناول اللقاء ملف المصالحة الفلسطينية والجهود المصرية الرامية إلى إنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني. وقال الدكتور ياسر علي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن اللقاء يأتي في إطار التحركات المصرية لدفع عملية المصالحة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الرئيس مرسي سبق أن عقد اجتماعًا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن»، تناول خلاله سبل دفع المصالحة بما يسهم في توحيد الموقف الفلسطيني خلال المرحلة المقبلة.

مرسي: الاستقرار الحقيقي يستغرق من 6 أشهر إلى سنة

نشرت شبكة CNN الجزء الثاني من المقابلة الحصرية التي أجرتها مع الرئيس مرسي، وتناول خلالها رؤيته لمسار التحول الديمقراطي في مصر، والعلاقات المصرية الأمريكية، والاستثمار، والقضية الفلسطينية، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية. ونقلت صحيفة «المصري اليوم» تفاصيل المقابلة اليوم 9 يناير. وأكد الرئيس مرسي أن الوصول إلى الاستقرار الحقيقي وتحقيق التنمية يحتاجان إلى بعض الوقت، موضحًا أن تحقيق بداية الاستقرار قد يستغرق ما بين ستة أشهر وعام، بينما قد يستغرق الوصول إلى معظم الأهداف المنشودة فترة تتراوح بين خمس وعشر سنوات. وقال الرئيس مرسي إن بدء الاستقرار الحقيقي والتنمية يتطلب اتخاذ مجموعة من الخطوات التي قد تستغرق ستة أشهر أو عامًا، فيما قد يستغرق الوصول إلى 60 أو 70% من الأهداف المنشودة خمس أو عشر سنوات، داعيًا إلى التحلي بالصبر، في ظل ما شهدته مصر على مدى عقود من الفساد والديكتاتورية وتزوير الانتخابات وغياب الحريات. ووصف الرئيس مرسي المظاهرات التي شهدتها مصر في تلك المرحلة بأنها أمر طبيعي في ظل الانتقال من نظام استبدادي إلى نظام ديمقراطي، معربًا عن تفاؤله بأن يكتسب المصريون، بمرور الوقت، الخبرة الكافية للتعبير عن مطالبهم بصورة تسهم في البناء والإنتاج. كما أكد الرئيس مرسي أن مصر تسعى إلى إقامة علاقات متوازنة تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، مشددًا على أهمية نقل التكنولوجيا والخبرات الأمريكية إلى مصر، ومشيرًا إلى أن مصر دولة مهمة جدًا للولايات المتحدة، ومن ثم ينبغي أن تقف إلى جانب الشعب المصري.

مرسي عن قناة السويس ..مصر بوابة رئيسية إلى القارة الأفريقية

نشرت شبكة CNN الجزء الثاني من المقابلة الحصرية التي أجرتها مع الرئيس مرسي، وتناولت رؤيته لمسار التحول الديمقراطي في مصر، والعلاقات المصرية الأمريكية، والاستثمار، والقضية الفلسطينية، وعددًا من القضايا الإقليمية والدولية. ونقلت صحيفة «المصري اليوم» تفاصيل المقابلة اليوم 9 يناير. وحول تنمية منطقة قناة السويس، أوضح الرئيس مرسي أن الحكومة تستهدف جذب استثمارات من الولايات المتحدة والصين وروسيا والدول الأوروبية والعربية، إلى جانب المصريين في الخارج، لإقامة مشروعات إنتاجية على امتداد القناة، بما يعزز مكانة مصر بوصفها بوابة رئيسية إلى القارة الأفريقية. وفي سياق متصل، أشار الرئيس مرسي إلى اعتزامه زيارة الولايات المتحدة، موضحًا أنه سيطرح خلال لقائه الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما طلبًا بالإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن لأسباب إنسانية، مع التأكيد على احترامه لأحكام القضاء الأمريكي.

الرئيس مرسي يوجه الحكومة بإسقاط ديون المزارعين

وجّه الرئيس مرسي الحكومة بسرعة توفير جميع مستلزمات الإنتاج الزراعي اللازمة للموسم الشتوي، والعمل على حل أي أزمات تواجه الفلاحين، خاصة ما يتعلق بتوفير الأسمدة. وقال الدكتور ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس مرسي عقد أمس الثلاثاء اجتماعًا بحضور الدكتور صلاح عبد المؤمن، وزير الزراعة، لمتابعة الملف الزراعي وتنفيذ توجيهات الرئيس الخاصة بدعم المزارعين. وأوضح أن التوجيهات تتضمن إسقاط الديون التي تقل عن 10 آلاف جنيه عن الفلاحين المتعثرين وغير المتعثرين، تنفيذًا لقرار سبق أن أصدره الرئيس مرسي قبل شهرين.