الرئيس مرسي يتابع أعمال الحكومة ويستعد لاستقبال رئيس مجلس الوزراء القطري والرئيس مرسي يهنئ طائفتي الأقباط الإنجيلية والأرمن الأرثوذكس بعيد الميلاد - الإثنين 7 يناير 2013

أبرز أحداث اليوم: الرئيس مرسي يتابع أعمال الحكومة ويستعد لاستقبال رئيس مجلس الوزراء القطري، والرئيس مرسي يهنئ طائفتي الأقباط الإنجيلية والأرمن الأرثوذكس بعيد الميلاد.

الرئيس مرسي يتابع أعمال الحكومة ويستعد لاستقبال رئيس مجلس الوزراء القطري

واصل الرئيس محمد مرسي، الاثنين 7 يناير، متابعة أعمال مؤسسة الرئاسة والحكومة، عقب التعديل الوزاري الذي شهدته حكومة الدكتور هشام قنديل.

وفي السياق ذاته، استعدت مؤسسة الرئاسة لاستقبال الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، مساء الاثنين، على أن يلتقي الرئيس مرسي الثلاثاء خلال زيارته الرسمية إلى مصر.

وتأتي الزيارة في إطار تعزيز العلاقات المصرية القطرية ودعم التعاون بين البلدين خلال المرحلة الانتقالية التي كانت تمر بها مصر.

الصورة:

الرئيس مرسي يهنئ طائفتي الأقباط الإنجيلية والأرمن الأرثوذكس بعيد الميلاد

أوفد الرئيس محمد مرسي، الاثنين 7 يناير، ممثلين عنه إلى طائفتي الأقباط الإنجيليين والأرمن الأرثوذكس، لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد والمشاركة في الاحتفالات.

وأناب الرئيس مرسي كريم الديواني الأمين برئاسة الجمهورية، لزيارة طائفة الأقباط الإنجيليين، فيما أوفد اللواء نبيل عبد اللطيف مصطفى العشري إلى طائفة الأرمن الأرثوذكس، لتقديم التهنئة وحضور الاحتفالات بعيد الميلاد.

الصورة :

مرسي: الاقتصاد المصري بدأ في التعافي.. ومصر قادرة على تجاوز الأزمة الاقتصادية

أكد الرئيس محمد مرسي، خلال لقائه بعثة صندوق النقد الدولي برئاسة مسعود أحمد، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بالصندوق، الاثنين 7 يناير، ثقته في قدرة الاقتصاد المصري على تجاوز الأزمة التي تمر بها البلاد، مشيرًا إلى تحسن عدد من المؤشرات الاقتصادية خلال الأشهر الأربعة السابقة.

وقال الرئيس مرسي إن الاقتصاد المصري بدأ في التعافي خلال الأشهر الأربعة الماضية، مشيرًا إلى أن استمرار هذا التحسن كان ممكنًا لولا الأحداث التي شهدتها البلاد وخروج البعض عن المسار السلمي للعمل السياسي.

وأوضح الرئيس مرسي أن أعباء الدين العام، بما تشمله من فوائد وأقساط، مدرجة ضمن موازنة العام الجاري ويتم سدادها في مواعيدها، مشيرًا إلى أن حجم الدين العام بلغ نحو 87% من الناتج المحلي الإجمالي.

وأشار إلى ارتفاع السيولة المحلية لتصل إلى نحو 1100 مليار جنيه بنهاية يونيو 2012، إلى جانب زيادة ودائع البنوك إلى نحو 1300 مليار جنيه، مقارنة بنحو 972 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام السابق.

وأكد الرئيس مرسي أن مصر تستعد لتنفيذ عدد من المشروعات اللوجستية الكبرى، وفي مقدمتها مشروع تنمية إقليم قناة السويس، بهدف تحويل المنطقة إلى مركز عالمي للخدمات اللوجستية والصناعية.

وفيما يتعلق بخفض التصنيف الائتماني لمصر، أوضح الرئيس مرسي أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها البلاد لهذا الإجراء، مشيرًا إلى تكراره عقب ثورة 25 يناير، في ظل حالة عدم الاستقرار السياسي التي شهدتها المرحلة السابقة.

وجاءت تصريحات الرئيس مرسي خلال مباحثاته مع بعثة صندوق النقد الدولي التي زارت القاهرة لمناقشة برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري والقرض المزمع الحصول عليه بقيمة 4.8 مليار دولار.

الصورة :