مرسي يشارك في القمة العربية الاقتصادية بالرياض ويلقي كلمة - الإثنين 21 يناير 2013
أبرز أحداث اليوم: مرسي يشارك في القمة العربية الاقتصادية بالرياض ويلقي كلمة، ومرسي يجري لقاءات مع رؤساء الدول والوفود المشاركة بقمة الرياض.
مرسي يشارك في القمة العربية الاقتصادية بالرياض ويلقي كلمة
شارك الرئيس مرسي في أعمال القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة، التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز. وانطلقت مساء الاثنين أعمال القمة بمشاركة عدد من القادة العرب أو من يمثلهم، فيما تغيب الملك عبد الله بن عبد العزيز عن مراسم الافتتاح بسبب ظروفه الصحية. وضم الوفد المصري المرافق للرئيس مرسي عددًا من الوزراء والمسؤولين، بينهم وزير الخارجية ووزير التخطيط والتعاون الدولي ووزير الاستثمار ووزير التجارة والصناعة، إلى جانب رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية وعدد من رجال الأعمال. واستهل الرئيس مرسي زيارته إلى المملكة العربية السعودية بزيارة المدينة المنورة، ثم توجه إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، قبل الانتقال إلى الرياض للمشاركة في أعمال القمة. وألقى الرئيس مرسي كلمة خلال الجلسة الافتتاحية تناول فيها الأوضاع الاقتصادية في مصر والمنطقة العربية، مؤكدًا أهمية تعزيز التكامل الاقتصادي العربي وزيادة الاستثمارات المتبادلة ودعم حركة التجارة بين الدول العربية. كما سلم الرئيس مرسي رئاسة القمة إلى خادم الحرمين الشريفين، باعتبار أن مصر ترأست الدورة السابقة التي عقدت في مدينة شرم الشيخ. ###
مرسي يجري لقاءات مع رؤساء الدول والوفود المشاركة بقمة الرياض
أجرى الرئيس مرسي، بعد ظهر الاثنين في الرياض، لقاءات ومباحثات مع عدد من رؤساء الدول والوفود المشاركة في القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة. والتقى الرئيس مرسي كلًا من الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، وأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ونائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي، ورئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح، ورئيس جمهورية القمر المتحدة إكليل ظنين، ورئيس جمهورية الصومال حسن شيخ حسن. وتناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وهذه الدول، إلى جانب بحث آليات دعم العمل العربي المشترك. كما أجرى الرئيس مرسي مباحثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وذلك على هامش مشاركة الزعيمين في القمة العربية. وتطرقت المباحثات إلى العلاقات بين القاهرة وعمان، وعدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة السورية، إضافة إلى سبل تعزيز العمل العربي المشترك، خاصة في المجال الاقتصادي، بما يخدم مصالح الشعوب العربية.
مرسي يلتقي الجالية المصرية بالسعودية ويؤكد اقتصادنا قوى
التقى الرئيس مرسي، الاثنين 21 يناير، أبناء الجالية المصرية في المملكة العربية السعودية، خلال زيارته إلى الرياض للمشاركة في أعمال القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة. واستمع الرئيس مرسي إلى مطالب أبناء الجالية ومشكلاتهم، كما استعرض معهم تطورات الأوضاع الاقتصادية والسياسية في مصر. ودعا الرئيس المصريين في الخارج إلى مواصلة دورهم في دعم الاقتصاد الوطني، مشيدًا بمشاركتهم الإيجابية في الانتخابات والاستفتاء، ومعتبرًا ذلك تعبيرًا عن ارتباطهم بقضايا وطنهم. وأشار الرئيس مرسي إلى ارتفاع تحويلات المصريين في الخارج، التي بلغت نحو 18 مليار دولار منذ الثورة، مؤكدًا تفاؤله بمستقبل مصر، ومتوقعًا أن تصبح البلاد دولة كبيرة وذات دور مؤثر خلال عشر سنوات. وتناول اللقاء عددًا من مطالب الجالية المصرية في السعودية، حيث أكد الرئيس مرسي أهمية تمثيل المصريين بالخارج في مجلس النواب المقبل، كما كشف عن بحث إقامة فرع للبنك الأهلي المصري في السعودية، موضحًا أن هناك بعض المعوقات التي يجري العمل على حلها. وأشار كذلك إلى إمكانية زيادة أعداد الطلاب المصريين المقبولين في الجامعات المصرية، ووعد بإحداث تطوير كبير في منظومة الجمارك بالمنافذ البرية، سواء من حيث أماكن العمل أو آليات التعامل. وفيما يتعلق بملفات حقوق الإنسان، أكد الرئيس مرسي أنه أصدر قرارات بالعفو عن بعض الحالات المرتبطة بأحداث السنوات الماضية، وأن أي حالات احتجاز دون أسباب حقيقية ستخضع للبحث، مشيرًا إلى إحالة تقرير لجنة تقصي الحقائق الخاصة بأحداث الثورة إلى النيابة العامة. وحول أوضاع المصريين المحتجزين في السعودية، قال الرئيس مرسي إن عددهم انخفض من 176 شخصًا إلى 24 فقط، موضحًا أنه بحث الملف مع المسؤولين السعوديين، مع التأكيد على احترام استقلال القضاء وعدم التدخل في أحكامه. وفي ملف التعليم، استجاب الرئيس مرسي لمطالب الجالية، حيث أجرى مسؤولون بالرئاسة اتصالًا بوزير التعليم العالي، وتم الاتفاق على زيارته للسعودية خلال الأسبوع التالي لبحث مشكلات الطلاب والمصريين المقيمين هناك والعمل على حلها. ###
مرسي في لقاء برجال الأعمال والمستثمرين بالرياض: التاريخ يجمعنا
أعرب الرئيس مرسي خلال لقائه اليوم في الرياض بمجلس رجال الأعمال المصري السعودي عن تقديره لولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز وكل المسئولين السعوديين، وقال: "إنني أشعر بحقيقة تاريخية أن هناك انتماءً حقيقيًّا يجمع بيننا، فالمصريون يحبون أهل وأرض السعودية، وكذلك السعوديون يحبون أهل وأرض مصر". ونوَّه الرئيس مرسي بأن مشكلات العمالة المصرية في السعودية هي الأقل على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن مصر ظلت لقرون عديدة تصنع كسوة الكعبة من منطلق مشاعر وحب مصر والمصريين لهذه الأرض المقدسة"، كما أن أعداد المعتمرين المصريين تعد من أكبر الأعداد بين مختلف الجنسيات. وأشار إلى أن مصر والسعودية تشكلان جناحي الأمة العربية والإسلامية، ولكن هناك أعداء للأمة لا يحبون التواصل بين أجنحتها؛ لأن التواصل يقوي الروابط الأخرى على جميع المستويات بالإضافة إلى أنهما يشكلان سوقًا كبيرًا (حوالي 125 مليون نسمة) ويمكننا أن نفعل معًا الكثير والكثير. أضاف: "إنه يعز عليه أن يرى 27 دولة في أوروبا- على ما بينهم من تناقضات وعداوة تاريخية- ولكنهم استطاعوا أن يجدوا طريقًا لإقامة اتحاد مشترك قام حتى الآن بدفع أكثر من 120 مليار لإنقاذ أحد أعضائه وهو اليونان من السقوط"، مشيرًا إلى أن لدى الأمة العربية والإسلامية روابط ومقومات لإقامة الاتحاد أكثر بكثير مما لدى أوروبا. وحث الرئيس مرسي رجال الأعمال على الاستثمار في مصر؛ حيث توجد فرص واعدة في مختلف المجالات الصناعية والزراعية والخدمية، وعرض أمثلة لمشروعات مثل مشروع شرق التفريعة في قناة السويس؛ باعتباره محورًا إقليميًّا يربط بين القارات الثلاثة . وأشار إلى أن هناك 300 ألف فدان بالساحل الشمالي جاهزة للزراعة، وقال: "إنه يتبنَّى فكرة إقامة أسطول للصيد في مصر من أجل استغلال أكثر من 500 كيلو متر من الشواطئ والاستفادة من الإنتاج الغزير للأسماك في بحيرة ناصر".
الرئيس مرسي: مصر والسعودية حصن للدفاع عن الأمة
أكد الرئيس مرسي، خلال لقائه في الرياض بمجلس رجال الأعمال المصري السعودي، عمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والسعودية، معربًا عن تقديره لولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز والمسؤولين السعوديين. وقال الرئيس مرسي إن هناك انتماءً تاريخيًّا يجمع الشعبين المصري والسعودي، مشيرًا إلى أن المصريين يحبون أهل السعودية وأرضها، وكذلك السعوديين يحبون أهل مصر وأرضها. وأشار إلى أن مشكلات العمالة المصرية في السعودية تعد من الأقل على مستوى العالم، مستشهدًا بالعلاقات التاريخية بين البلدين، ومنها قيام مصر على مدى قرون بصناعة كسوة الكعبة، إلى جانب الأعداد الكبيرة من المصريين الذين يؤدون مناسك العمرة سنويًا. وأكد الرئيس مرسي أن مصر والسعودية تمثلان جناحين للأمة العربية والإسلامية، مشددًا على أن تعزيز التواصل بين البلدين من شأنه تقوية الروابط العربية والإسلامية على مختلف المستويات. ولفت إلى أن البلدين يمثلان سوقًا كبيرة يبلغ تعداد سكانها نحو 125 مليون نسمة، مؤكدًا إمكانية تحقيق الكثير من المشروعات والمصالح المشتركة. وأشار الرئيس مرسي إلى تجربة الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن الدول العربية والإسلامية تمتلك من الروابط والمقومات ما يؤهلها لإقامة أشكال أوسع من التعاون والتكامل. وحث الرئيس مرسي رجال الأعمال على الاستثمار في مصر، مؤكدًا وجود فرص واعدة في المجالات الصناعية والزراعية والخدمية، ومستعرضًا عددًا من المشروعات، من بينها مشروع شرق التفريعة في قناة السويس باعتباره محورًا إقليميًّا يربط بين القارات الثلاث. كما أشار إلى وجود نحو 300 ألف فدان في الساحل الشمالي جاهزة للزراعة، موضحًا أنه يتبنى فكرة إقامة أسطول للصيد في مصر لاستغلال أكثر من 500 كيلومتر من الشواطئ، والاستفادة من الثروة السمكية في بحيرة ناصر. ###
الرئيس مرسي يسلم رئاسة القمة العربية الاقتصادية للعاهل السعودي
سلّم الرئيس مرسي رئاسة القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية، التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض بدورتها الثالثة، إلى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز. وقال الرئيس مرسي، خلال الجلسة الافتتاحية، إنه يسعده باسم جمهورية مصر العربية دعوة المملكة العربية السعودية لتولي رئاسة القمة في دورتها الثالثة، معربًا عن ثقته في قدرة المملكة على إنجاح أعمالها. وأكد الرئيس مرسي أن السعودية لن تدخر جهدًا في دعم أعمال القمة وتعزيز نتائجها، بما يسهم في دفع مسيرة العمل العربي المشترك. ###
الرئيس مرسي يستنكر التدخل العسكري في مالي ويدعو للتصدي له
استنكر الرئيس مرسي التدخل العسكري في مالي، داعيًا الدول العربية والمجتمع الدولي إلى العمل معًا لمنع إراقة الدماء والحد من الخراب والدمار الذي قد يلحق بالبلاد جراء التدخل المسلح. وأكد الرئيس مرسي أن التدخل العسكري لا يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار، داعيًا الدول التي ترغب في مساعدة مالي إلى تقديم الدعم المالي والإنساني بما يسهم في رفع المعاناة عن الشعب المالي ومساعدته على مواجهة أزماته والنهوض ببلاده. كما دعا الرئيس مرسي إلى الوقوف إلى جانب الجزائر الشقيقة درءًا لأي مفسدة أو ضرر، مؤكدًا أن مصر ترفض التدخل العسكري في مالي، لكنها في الوقت نفسه تقف إلى جانب الجزائر وترفض المساس بأمن أي دولة عربية. وجاءت تصريحات الرئيس مرسي خلال كلمته في القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة، التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض. ###

