مرسي: معاقبة المسؤولين عن حادث البدرشين أيًا كانت مواقعهم بعد التحقيقات - الثلاثاء 15 يناير 2013

أبرز أحداث اليوم: مرسي: معاقبة المسؤولين عن حادث البدرشين أيًا كانت مواقعهم بعد التحقيقات، ومرسي يبحث حادث البدرشين مع قنديل ووزير النقل في اجتماع عاجل.

مرسي: معاقبة المسؤولين عن حادث البدرشين أيًا كانت مواقعهم بعد التحقيقات

أكد الرئيس محمد مرسي، اليوم الثلاثاء 15 يناير، أن كل من تثبت مسؤوليته عن حادث قطار البدرشين سيخضع للمحاسبة، أيًا كان موقعه، وذلك في ضوء ما ستسفر عنه التحقيقات التي تجريها النيابة العامة. وقال الرئيس مرسي خلال مؤتمر صحفي عقب زيارته للمصابين في مستشفى المعادي العسكري، إنه يتقدم بخالص التعازي إلى أسر ضحايا الحادث، مؤكدًا أن المجندين الذين لقوا مصرعهم كانوا يؤدون واجبهم في خدمة الوطن ، مشيرا إلى أن التعازي لا تعوض فقدان الأرواح، داعيًا الله أن يلهم ذوي الضحايا الصبر والسلوان. وأوضح الرئيس مرسي أن أجهزة الدولة تعمل على توفير الرعاية الصحية الكاملة للمصابين، لافتًا إلى نقل عدد منهم إلى مستشفيات المعادي العسكري، ومعهد ناصر، والحلمية، والحوامدية، مع استمرار متابعة حالاتهم الصحية. كما أشار إلى صرف تعويضات لأسر المتوفين والمصابين من جانب وزارة التأمينات والشؤون الاجتماعية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التكافل ومساندة الأهالي، لكنها لا تعوض الخسائر البشرية التي خلفها الحادث. وكان حادث قطار البدرشين قد وقع صباح الثلاثاء 15 يناير، إثر انفصال إحدى عربات قطار حربي كان يقل مجندين في طريقهم لأداء الخدمة العسكرية، ما أسفر عن وفاة 19 مجندًا وإصابة أكثر من 100 آخرين.

مرسي يبحث حادث البدرشين مع قنديل ووزير النقل في اجتماع عاجل

عقد الرئيس محمد مرسي، عصر اليوم الثلاثاء 15 يناير، اجتماعًا عاجلًا بقصر الاتحادية، عقب زيارته لمصابي حادث قطار البدرشين في مستشفى المعادي العسكري، لبحث تداعيات الحادث وخطط تطوير مرفق السكك الحديدية. وشارك في الاجتماع الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حاتم عبداللطيف، وزير النقل، والدكتور محمد علي بشر، وزير التنمية المحلية، والمهندس حسين زكريا، رئيس هيئة السكك الحديدية، إلى جانب عدد من مسؤولي رئاسة الجمهورية. واستعرض الاجتماع التقرير المبدئي حول أسباب حادث قطار البدرشين، إلى جانب خطط وزارة النقل لتطوير هيئة السكك الحديدية وتحديث البنية التحتية ورفع كفاءة التشغيل، بما يسهم في الحد من تكرار حوادث القطارات. ووجه الرئيس مرسي بسرعة استكمال التحقيقات الخاصة بالحادث ومحاسبة المتسببين فيه وفقًا لما تسفر عنه نتائج التحقيقات، كما طالب بمراجعة خطط تطوير قطاع السكك الحديدية وإعداد خطة تنفيذية عاجلة تشمل أعمال الصيانة والتجديد وتطوير المزلقانات، تمهيدًا لعرضها في اجتماع لاحق. وجاء الاجتماع عقب تأكيد الرئيس مرسي، خلال زيارته للمصابين، أن النيابة العامة تتولى التحقيق في الحادث، وأن المسؤولين والمقصرين ستتم محاسبتهم أيًا كانت مواقعهم، وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.

مرسي يؤكد تقديم الرعاية للمصابين وأهالي شهداء حادث قطار البدرشين

أكد الرئيس محمد مرسي أن الدولة تقدم الرعاية الكاملة لمصابي حادث قطار البدرشين وأسر الضحايا، مع استمرار متابعة حالات جميع المصابين في مختلف المستشفيات، ونقل من تستدعي حالته إلى المستشفيات الكبرى لتلقي الرعاية الصحية اللازمة، ومنها مستشفيا المعادي والحلمية العسكريان. وقال الرئيس مرسي، في تصريحات عقب زيارته للمصابين بمستشفى المعادي العسكري، إن النيابة العامة تتولى التحقيق في الحادث، مؤكدًا أن المقصرين والمسؤولين ستتم محاسبتهم أيًا كانت مناصبهم، وأن القانون سيأخذ مجراه. ووصف الرئيس مرسي حادث قطار البدرشين بأنه «مصاب للمصريين جميعًا»، معربًا عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، وداعيًا للمصابين الذين كانوا في طريقهم لأداء واجبهم في خدمة الوطن. وأكد أن جميع أجهزة الدولة ستقدم الدعم والرعاية الكاملة للمصابين، مشيرًا إلى أن المساعدات المالية التي أقرتها الجهات الحكومية لأسر الضحايا والمصابين تأتي في إطار التكافل ومساندة الأهالي، ولا تمثل تعويضًا عن فقدان أبنائهم. ودعا الرئيس مرسي الله أن يكون الحادث آخر أحزان المصريين، مؤكدًا أن الجميع يشعر بالحزن والأسى لما خلفه من ضحايا ومصابين. وشدد على استعداد الدولة لعلاج جميع المصابين في أكبر المستشفيات داخل مصر، مع إمكانية سفر الحالات التي تستدعي ذلك لتلقي العلاج في الخارج. ورداً على سؤال بشأن إمكانية قيامه بزيارة الرئيس السابق، بحكم وجوده في مستشفى المعادي العسكري، قال الرئيس مرسي إن «مصابنا اليوم كبير»، وإن متابعة الحادث والمصابين تستحوذ على كامل اهتمامه.

الرئيس مرسي يجرى حوارًا مع وزراء الإعلام العرب حول التطورات الجارية

أجرى الرئيس محمد مرسي، مساء اليوم الثلاثاء 15 يناير، حوارًا مع وزراء الإعلام العرب تناول التطورات الجارية على الساحة العربية، والتحديات التي تواجه الإعلام العربي في ظل الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم. وتطرق الحوار إلى تأثير التطورات المتلاحقة في تكنولوجيا الإعلام والاتصالات على العمل الإعلامي، وضرورة إتاحة المعلومات أمام العاملين في مختلف وسائل الإعلام، بما يتيح لهم التفاعل مع الجماهير ويعزز حرية الرأي والتعبير. كما تناول اللقاء أهمية العمل على إيصال القضايا الوطنية إلى الرأي العام العالمي، وبذل الجهود لتحسين صورة العرب والمسلمين في الخارج. وقال الدكتور ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الحوار جاء خلال لقاء الرئيس مرسي بوزراء الإعلام العرب، مساء اليوم، بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، على هامش مشاركتهم في الدورة الرابعة والأربعين لوزراء الإعلام العرب التي تستضيفها القاهرة.