مرسي يستقبل وفدًا من مجلس الشيوخ الأمريكي برئاسة جون ماكين - الأربعاء 16 يناير 2013
أبرز أحداث اليوم: مرسي يستقبل وفدًا من مجلس الشيوخ الأمريكي برئاسة جون ماكين، والرئيس مرسي يدلي بحوار لصحيفة "فرانكفورتر الجماينة" الألماني.
مرسي يستقبل وفدًا من مجلس الشيوخ الأمريكي برئاسة جون ماكين
استقبل الرئيس مرسي، صباح الأربعاء 16 يناير، بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، السيناتور جون ماكين، رئيس لجنة الخدمات العسكرية بمجلس الشيوخ الأمريكي، والوفد المرافق له، في زيارة إلى القاهرة استمرت يومًا واحدًا. وتناول اللقاء عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، في مقدمتها تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وسبل وقف نزيف الدم في سوريا، إلى جانب بحث مسار التحول الديمقراطي في مصر وسبل دعم الولايات المتحدة للاقتصاد المصري خلال المرحلة الانتقالية. وضم الوفد الأمريكي عددًا من أعضاء مجلس الشيوخ، بينهم السيناتور ليندسي جراهام، والسيناتور شيلدون وايتهاوس، والسيناتور كيرستن جيلبراند، والسيناتور كريستوفر كونز، والسيناتور ريتشارد بلومنتال، والسيناتور كيلي أيوت، إضافة إلى السفيرة الأمريكية بالقاهرة آن باترسون. وحضر اللقاء من الجانب المصري محمد كامل عمرو وزير الخارجية، والدكتور عصام الحداد، مساعد رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي. وكان السيناتور جون ماكين قد وصل إلى القاهرة قبل اللقاء بيوم، وأجرى مباحثات مع رئيس مجلس الوزراء الدكتور هشام قنديل، كما التقى عددًا من رموز المعارضة والقوى السياسية المصرية.
الرئيس مرسي يدلي بحوار لصحيفة "فرانكفورتر الجماينة" الألماني
أدلى الرئيس محمد مرسي اليوم حوارًا صحفيًّا لجريدة "فرانكفورتر الجماينة" الألمانية. أجرى الحوار راينر هيرمان محرر شئون الشرق الأوسط بالجريدة وماركوس إيكل . وأوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية الدكتور ياسر علي أن هذا الحوار يأتي بمناسبة زيارة الرئيس مرسي المرتقبة لجمهورية ألمانيا الاتحادية. أكدت تقارير صحفية ألمانية أن المقابلة نُشرت في 19 يناير 2013، ونقلت عنها تصريحات للرئيس مرسي بشأن "الدولة المدنية" ورفض إقامة "دولة دينية. واعاد موقع New Age Islam نشر الحوار باللغة الانجليزية يوم 24 يناير وجاء ملخصه : ( أكد محمد مرسي أن مصر لن تتحول إلى دولة دينية (ثيوقراطية)، وإنما إلى دولة مدنية حديثة تقوم على التداول السلمي للسلطة، والديمقراطية، والحريات. قال إن الانقسام السياسي بعد الثورة أمر طبيعي في مرحلة التحول الديمقراطي، وإنه يرحب بوجود معارضة ويسعى إلى الحوار معها. شدد على أن جميع المصريين، مسلمين ومسيحيين، يتمتعون بالحقوق والواجبات نفسها، وأن الدولة تكفل حرية العقيدة وممارسة الشعائر. وصف كثيرًا من الحوادث التي وقعت بين المسلمين والمسيحيين بأنها ذات طابع اجتماعي أو محلي أكثر من كونها صراعًا دينيًا. أشار إلى أن الحوار الوطني الذي بدأ في مصر ضم ممثلين عن مختلف القوى السياسية والدينية، بمن فيهم الأقباط.)

