بلاغ ضد نائب رئيس حزب الوفد بتهمة الإساءة للرئيس - الأحد 16 ديسمبر 2012
أبرز أحداث اليوم: بلاغ ضد نائب رئيس حزب الوفد بتهمة الإساءة للرئيس، والواشنطن بوست: الشعب المصري اختار مرسي والإسلاميين لحماية الثورة.
بلاغ ضد نائب رئيس حزب الوفد بتهمة الإساءة للرئيس
حرر ياسر محمد إسماعيل، أحد أهالي قرية كفر الدوار التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية، محضرًا بمركز شرطة الباجور ضد الدكتور محمد كامل، نائب رئيس حزب الوفد، اتهمه فيه بالإساءة إلى الرئيس مرسي وتحريض المواطنين على التصويت برفض مشروع الدستور خلال المرحلة الثانية من الاستفتاء، المقرر إجراؤها يوم السبت المقبل بالمحافظة. وحمل المحضر رقم 8865 إداري مركز الباجور. وكان ياسر إسماعيل قد تمكن من ضبط سيارة ملاكي تحمل لوحات المنوفية رقم 154711 أثناء تجولها في شوارع مدينة وقرى الباجور، بينما كان سائقها يوزع منشورات على الأهالي تتضمن عبارات مسيئة إلى الرئيس مرسي، إلى جانب الدعوة عبر مكبرات الصوت إلى التصويت بـ«لا» على الدستور. واقتاد المواطن سائق السيارة إلى مركز شرطة الباجور، حيث أفاد خلال استجوابه بأن الدكتور محمد كامل، نائب رئيس حزب الوفد، هو من سلمه المنشورات وطلب منه توزيعها على الأهالي، إلى جانب استخدام مكبرات الصوت للدعاية الرافضة للدستور وحث المواطنين على التصويت بـ«لا». وأُخطرت نيابة الباجور لمباشرة التحقيقات في الواقعة، عقب تحرير المحضر رقم 8865 إداري مركز الباجور.
الواشنطن بوست: الشعب المصري اختار مرسي والإسلاميين لحماية الثورة
قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية إن الاستفتاء الذي جرى أمس على مشروع الدستور لم يكن مجرد تصويت على الوثيقة الدستورية، بل عكس أيضًا موقفًا من مدى ثقة المصريين في الرئيس مرسي والتيار الإسلامي في حماية أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك ونظامه. وأشارت الصحيفة إلى أن المصريين أقبلوا على التصويت بأعداد كبيرة وفي أجواء سلمية، وسط تأمين قوات الجيش والشرطة لمقار الاقتراع ومساعدتهم المواطنين على الإدلاء بأصواتهم. من جانبها، ذكرت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأمريكية أن الاستفتاء على الدستور كان، بالنسبة إلى قطاع من المصريين، استفتاءً كذلك على أداء الرئيس مرسي.

