صرف كادر المعلمين بالسويس وفقًا لقرار الرئيس مرسي - الإثنين 17 ديسمبر 2012

أبرز أحداث اليوم: صرف كادر المعلمين بالسويس وفقًا لقرار الرئيس مرسي، والرئاسة: الباب لا يزال مفتوحًا للتباحث بشأن نقاط الخلاف حول الدستور.

صرف كادر المعلمين بالسويس وفقًا لقرار الرئيس مرسي

بدأت مديرية التربية والتعليم بمحافظة السويس إجراءات صرف 50% من حوافز كادر المعلمين عن أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر، على أن يتم صرف المستحقات خلال الأسبوع. وقال أيمن فهمي، مسؤول الإعلام بمديرية التربية والتعليم بالسويس، إن الحوافز تأتي تنفيذًا للكادر الذي أقره **الرئيس مرسي**، موضحًا أن نحو 18 ألف معلم ومعلمة بالمحافظة سيستفيدون من القرار. وأكد فهمي أن الإجراءات المالية الخاصة بالصرف جاءت ردًا على الشائعات التي انتشرت في عدد من مدارس السويس بشأن توقف صرف حوافز كادر المعلمين، مشيرًا إلى أن المديرية اتخذت الإجراءات اللازمة لبدء الصرف

الرئاسة: الباب لا يزال مفتوحًا للتباحث بشأن نقاط الخلاف حول الدستور

أكد الدكتور ياسر علي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن الباب لا يزال مفتوحًا للتباحث بشأن نقاط الخلاف حول الدستور، حتى بعد انتهاء الاستفتاء إذا استدعت الحاجة إلى مزيد من الحوار. وأوضح علي أن القانون المنظم للاستفتاء على الدستور ينص على إقرار النتيجة بأغلبية 50% زائد واحد، مشيرًا إلى أنه لا يمكن التكهن بنتائج الاستفتاء قبل انتهاء مرحلتي التصويت، خاصة أن المرحلة الثانية تشمل نحو 38% من الكتلة التصويتية في 17 محافظة. وأشار المتحدث باسم الرئاسة إلى أن جميع القوى السياسية كانت مدعوة إلى تحقيق التوافق من خلال الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور، ومن خلال جلسات الحوار التي امتدت لنحو خمسة أشهر ونصف الشهر، بمشاركة القوى السياسية التي سجلت مواقفها وآراءها بشأن مختلف القضايا. وأضاف أن هناك مسارًا آخر للحوار من خلال **الرئيس مرسي** ومبادرة نائبه المستشار محمود مكي، للتباحث مع القوى المؤيدة والمعارضة حول أبرز نقاط الاختلاف، تمهيدًا لتقديم ما يتم الاتفاق عليه، بعد إقراره وتوثيقه بتوقيع رئيس الجمهورية والقوى السياسية، إلى البرلمان في أول انعقاد له، إذا ثبتت الحاجة إلى تعديل بعض المواد. وأكد علي أن الحوار سيظل مفتوحًا بعد الاستفتاء إذا اقتضت الظروف ذلك، موضحًا أن الحديث عن «التوافق» بمعنى الإجماع الكامل لا يتفق مع الواقع، في ظل وجود آراء واتجاهات مختلفة بشأن مواد الدستور. وشدد على أن تحقيق الإجماع حول جميع مواد الدستور أمر غير ممكن، معتبرًا أن الحوار الحقيقي هو الذي يقود إلى التقارب بين وجهات النظر المختلفة.

الرئيس مرسي يبحث مع وزير الخارجية تطورات المنطقة وأوضاع المصريين بالخارج

استقبل الرئيس محمد مرسي، اليوم، محمد كامل عمرو وزير الخارجية، حيث استعرض الوزير نتائج زيارته إلى المغرب للمشاركة في اجتماع مراكش لمجموعة أصدقاء سوريا، إلى جانب زيارته إلى تونس ومشاركته في منتدى المستقبل. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في سوريا، واستضافة مصر مقر ائتلاف المعارضة السورية برئاسة معاذ الخطيب. وشدد الرئيس مرسي على ضرورة تحرك جميع الأطراف الدولية لوقف سفك الدماء وإنهاء الصراع، مؤكدًا حرص مصر على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية. كما ناقش اللقاء الجهود المصرية المبذولة لإنجاز المصالحة الفلسطينية، في ظل استعداد الأطراف المختلفة للمضي قدمًا في هذا المسار. وأطلع وزير الخارجية الرئيس مرسي كذلك على آخر تطورات عملية استفتاء المصريين بالخارج، مشيرًا إلى المشاركة الفعالة للجاليات المصرية في الاستفتاء. كما نقل إليه قرار اللجنة العليا للانتخابات السماح لأفراد من الجالية المصرية بالرقابة على عملية الفرز والاطلاع على النتائج داخل مقرات السفارات المصرية بالخارج. .