الرئيس مرسي يبحث مع هنية هاتفيًا ملف المصالحة الفلسطينية - السبت 18 مايو 2013

أبرز أحداث اليوم: الرئيس مرسي يبحث مع هنية هاتفيًا ملف المصالحة الفلسطينية، والرئيس مرسي يوجه بضرورة عودة الجنود المختطفين بأسرع وقت.

الرئيس مرسي يبحث مع هنية هاتفيًا ملف المصالحة الفلسطينية

أجرى الرئيس محمد مرسي، مساء الجمعة 18 مايو، اتصالًا هاتفيًا مع إسماعيل هنية، رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة، بحث خلاله آخر المستجدات السياسية، خاصة ملف المصالحة الفلسطينية. وقالت حكومة هنية، في بيان مقتضب، إن الاتصال، الذي وصفته بالمطول، تناول أيضًا الأوضاع الأمنية والميدانية، وإنه تم الاتفاق على استمرار التواصل بشأن الملفات المختلفة.

الرئيس مرسي يوجه بضرورة عودة الجنود المختطفين بأسرع وقت

أجرى الرئيس محمد مرسي، يوم السبت 18 مايو، اتصالًا هاتفيًا مع اللواء سيد عبد الفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء، لمتابعة أزمة الجنود المختطفين والجهود المبذولة من أجل إطلاق سراحهم. وقال المحافظ، في تصريحات صحفية أثناء تفقده لجان امتحانات الشهادتين الابتدائية والإعدادية بالعريش، إن الرئيس مرسي حريص على سلامة الجنود وإطلاق سراحهم في أسرع وقت، مع استخدام ضبط النفس، ودون إراقة الدماء، وبالطرق السلمية. وأكد حرحور استمرار جهود البحث على مستوى جميع أجهزة المحافظة، لإقناع الخاطفين بإطلاق سراح الجنود، باعتبارهم من أبناء القوات المسلحة الذين يقومون على حماية الوطن وسلامة أراضيه. وأشار إلى التنسيق والتعاون مع مشايخ وعواقل القبائل لإنهاء الأزمة. وأوضح أن المفاوضات جارية بتدخل من رموز وقيادات في سيناء، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، لإقناع الخاطفين بإطلاق سراح الجنود، معربًا عن أمله في انتهاء الأزمة وعودة الجنود إلى وحداتهم في أسرع وقت. وأضاف أنه لم يتم تلقي أي اتصال من الجنود المختطفين أو الخاطفين، وأن جهود البحث مستمرة، دون التوصل حتى ذلك الوقت إلى تحديد مكان وجود الجنود.

النوبة تشكر الرئيس على موافقته على إسقاط ديون 600 سيدة بـ23 مليون جنيه

النوبة تشكر الرئيس على موافقته على إسقاط ديون 600 سيدة بـ23 مليون جنيه وجهت سيدات مركز نصر النوبة بمحافظة أسوان، يوم السبت 18 مايو، الشكر إلى الرئيس محمد مرسي، والدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء، ومحافظ أسوان، على الموافقة على إسقاط ديون نحو 600 سيدة من أبناء النوبة، صدرت بحق بعضهن أحكام بالحبس نتيجة تراكم مديونيات مستحقة عليهن منذ أكثر من 10 سنوات، بلغت نحو 23 مليونًا و850 ألف جنيه. جاء ذلك خلال زيارة وفد من سيدات مركز نصر النوبة، يمثل 44 قرية نوبية، إلى محافظ أسوان مصطفى السيد، لتقديم الشكر له على موقفه تجاه السيدات، بعد تدخله لدى القيادة السياسية لإسقاط ديونهن لدى بنوك التنمية. وكانت السيدات قد تعرضن، قبل أكثر من 10 سنوات، لوقائع نصب واحتيال من بعض الوسطاء لدى بنوك التنمية، أثناء حصولهن على قروض بنكية. وأشار سمير حقار، رئيس مدينة نصر النوبة بأسوان، إلى المساعي والجهود التي بذلها المحافظ، والتي تكللت بموافقة القيادة السياسية على إسقاط ديون السيدات، مراعاةً للبعد الاجتماعي والظروف التي تعرضن لها، ورفع المعاناة عن كاهل أبناء النوبة.

الرئيس مرسي يطالب الجيزواي بالسعي لتحقيق الأمن الغذائي لمصر

استقبل الرئيس محمد مرسي، يوم السبت 18 مايو، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، الدكتور أحمد الجيزاوي، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبحث معه عددًا من الملفات المتعلقة بالقطاع الزراعي. ووجه الرئيس مرسي، خلال اللقاء، بضرورة تبني وزارة الزراعة سياسات جديدة لتحقيق الأمن الغذائي في مصر، من خلال الاهتمام بتوفير المحاصيل الزراعية الاستراتيجية، مثل القمح والأرز والذرة والزيوت، باعتبارها ذات أولوية، وبأسعار تناسب المواطنين. وشدد الرئيس مرسي على أهمية تنويع مصادر البروتين، خاصة اللحوم الحمراء، من الدول التي لديها وفرة من هذه المنتجات، مع التأكد من خلوها من الأمراض، ومراعاة أن تكون أسعارها مناسبة للمواطنين. وأكد الرئيس مرسي أهمية توفير الأسمدة ومستلزمات الإنتاج للمزارعين، بما يساعدهم على تحسين جودة الإنتاج الزراعي، والعمل على حل مشكلات المزارعين، بما في ذلك وضع أسعار ضمان للمحاصيل الزراعية، تخفيفًا لمعاناتهم بعد الحصاد.

الرئيس مرسي يستقبل اتحاد الجمعيات والمؤسسات الأهلية

استقبل الرئيس محمد مرسي، يوم السبت 18 مايو، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، حاتم خاطر، رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، وأعضاء مجلس الإدارة. وعبر رئيس الاتحاد وأعضاء مجلس إدارته عن امتنانهم لإتمام اللقاء، الذي وصفوه بأنه الأول من نوعه في تاريخ الاتحاد، مؤكدين أن اللقاء يعكس تقدير الرئيس مرسي لدور العمل الأهلي في المجتمع. وقالت رئاسة الجمهورية، في بيان لها، إن الرئيس مرسي استمع إلى عدد من المطالب التي عرضها رئيس الاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة، الذين أبدوا تطلعهم إلى إقامة شراكة حقيقية بين الجمعيات الأهلية والسلطة التنفيذية، ليس فقط من خلال تطبيق السياسات، وإنما أيضًا في وضعها ومراقبة تنفيذها، والإسهام في دفع عجلة التنمية في مختلف القطاعات. وأشار أعضاء الاتحاد إلى بعض المعوقات البيروقراطية التي تواجه عمل الجمعيات الأهلية، والحاجة إلى توفير بيئة تشريعية ملائمة، كما أعربوا عن أملهم في الحصول على دعم بقيمة 10 ملايين جنيه من ميزانية الدولة لدعم أنشطة الاتحاد. وأكد الرئيس مرسي أهمية دور المجتمع المدني باعتباره أحد الأضلاع الرئيسية لمثلث التنمية، وحرصه على توفير سبل الدعم التي تكفل للجمعيات الأهلية ممارسة مهامها بحرية. كما وعد الرئيس مرسي بالعمل على توفير دعم مالي، إن أمكن، من ميزانية الدولة لدعم أنشطة جمعيات ومؤسسات العمل الأهلي، تقديرًا للدور المهم الذي تقوم به. وشدد الرئيس مرسي على ضرورة تعزيز التواصل بين مؤسسات العمل الأهلي وأجهزة الدولة، والتكامل فيما بينها، بما يسهم في توجيه المجتمع نحو الإنتاج والتنمية. #