الرئيس مرسي يؤيد إنشاء مجلس قومي لتنظيم الإعلام وفوضى الاعلام - الخميس 9 أغسطس 2012

شهد اليوم الرئيس مرسي يؤيد إنشاء مجلس قومي لتنظيم الإعلام، إلى جانب فوضى الاعلام وعدد من القرارات واللقاءات الرئاسية الأخرى.

الرئيس مرسي: إنشاء مجلس قومي للإعلام يجب أن يحظى بتوافق أهل المهنة

أكد الرئيس مرسي دعمه لفكرة إنشاء مجلس قومي لتنظيم الإعلام الرسمي والخاص، شريطة أن تأتي هذه الخطوة بتوافق بين الإعلاميين والخبراء، بما يضمن تطوير المنظومة الإعلامية وفق أسس مهنية تحظى بقبول العاملين في المجال.

وأوضح الرئيس خلال حواره مع الإذاعة المصرية في برنامج "الشعب يسأل والرئيس يجيب"، أن المرحلة تتطلب ترسيخ مبادئ الشفافية في تداول الأخبار والمعلومات، والالتزام بميثاق شرف مهني يحكم أداء وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، بما يخدم المصلحة الوطنية ويحافظ على أخلاقيات المهنة.

وجاءت تصريحات الرئيس مرسي في الأسابيع الأولى من توليه مسؤولية الرئاسة، في وقت كان يشهد فيه المشهد الإعلامي نقاشًا واسعًا حول آليات تنظيم الإعلام والعلاقة بين مؤسسات الدولة ووسائل الإعلام المختلفة.

فوضى الاعلام

مرسي يربط تنظيم الإعلام بتوافق الإعلاميين وميثاق شرف مهني أكد الرئيس محمد مرسي، خلال حواره مع الإذاعة المصرية في برنامج "الشعب يسأل والرئيس يجيب"، أن إنشاء مجلس قومي لتنظيم الإعلام يجب أن يستند إلى توافق بين الإعلاميين والخبراء، وأن يصاحبه وضع ميثاق شرف مهني يتناسب مع طبيعة العمل الإعلامي ويحظى بقبول العاملين في المهنة. وجاءت تصريحات الرئيس في ظل نقاش عام حول تنظيم المشهد الإعلامي، وبالتزامن مع تأكيد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، ياسر علي، أن الرئاسة تتمسك بتطبيق القانون في مواجهة التجاوزات مع الحفاظ على الحريات العامة. كما تزامنت مع قرار السلطات المصرية وقف بث قناة الفراعين لمدة شهر وإنذارها بسحب ترخيصها على خلفية ما نُسب إلى رئيسها توفيق عكاشة من تصريحات اعتُبرت تحريضًا ضد رئيس الجمهورية، وما تبع ذلك من بدء النيابة العامة تحقيقات في بلاغات مقدمة ضده.

ميثاق الشرف الاعلامي

مرسي: تطوير الإعلام مسؤولية الإعلاميين أنفسهم أكد الرئيس محمد مرسي دعمه لأي خطوات يراها الإعلاميون مناسبة لتطوير مهنة الإعلام والارتقاء بأدائها، مشددًا على أن تنظيم العمل الإعلامي وتطوير أدواته ينبغي أن ينبع من داخل الوسط الإعلامي نفسه وبما يحقق مصلحة المهنة والمجتمع. جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج "الشعب يسأل والرئيس يجيب"، ردًا على سؤال بشأن سبل التعامل مع ما وُصف آنذاك بحالة من الاضطراب في المشهد الإعلامي، سواء في وسائل الإعلام المرئية أو المسموعة أو المقروءة. ودعا الرئيس الإعلاميين إلى الالتزام بالتمييز بين النقد البنّاء والتجريح أو استخدام عبارات لا تليق بأخلاقيات المهنة، مؤكدًا أن حرية الإعلام ينبغي أن تترافق مع المسؤولية واحترام قيم الحوار. وأشار مرسي إلى أن روح الثورة المصرية تقوم على المحبة والتكامل والعمل المشترك، وليست على الانقسام أو التراجع، معربًا عن تفاؤله بأن تحمل المرحلة المقبلة مزيدًا من الخير والاستقرار للبلاد.