بلطجبة الوفد والمصريين الأحرار يلقون الحجارة على منزل الرئيس بالشرقية - الجمعة 7 ديسمبر 2012

أبرز أحداث اليوم: بلطجبة الوفد والمصريين الأحرار يلقون الحجارة على منزل الرئيس بالشرقية، وسبعة أحزاب استجابت لدعوة الرئيس للحوار.

بلطجبة الوفد والمصريين الأحرار يلقون الحجارة على منزل الرئيس بالشرقية

اعتدى عدد من البلطجية المحسوبين على حركة 6 أبريل, وحزبي الوفد, والمصريين الأحرار والجمعية الوطنية للتغيير على منزل الرئيس محمد مرسي بحي الفيلل بقسم ثان الزقازيق بمحافظة الشرقية، والذي يقطن به زوجته وأولاده، مرددين الهتافات المسيئة للإخوان المسلمين والرئيس والدستور الجديد. وقاموا بإلقاء الحجارة على العقار الموجود به مسكن الرئيس وعلى قوات الأمن الموجودة لتأمينه؛ الأمر الذي دفع قوات أمن الشرقية لإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، لكن المتظاهرين تمادوا في إلقاء الحجارة؛ مما تسبب في إصابة اثنين من قوات الأمن، كما قاموا بالتعدي على سيارات الأمن الموجودة؛ مما تسبب في تحطيم سيارة أمن مركزي وسيارة شرطة. واستنكر أهالي حي الفيلل محاولات البلطجة من هذه القوى للاعتداء على مسكن أسرة الرئيس وتوجيه السباب لأهله والأمن المحيط بالمنزل. من جانبها أيضًا استنكرت حرم الرئيس الشائعات التي ترددها وسائل الإعلام حول هروبها من منزلها تحت حماية الأمن؛ خوفًا من تلك الأحداث، مؤكدة أنها ما زالت موجودة بمنزلها مع اولادها، وقدمت خالص عزائها لأهالي الشهداء الذين لقوا ربهم، متمنية للمصابين الشفاء العاجل.

سبعة أحزاب استجابت لدعوة الرئيس للحوار

كشف مصدر رئاسي عن موافقة سبعة أحزاب على الدعوة التي وجهها الرئيس مرسي للحوار، والمقرر عقده غدًا السبت في قصر الاتحادية الرئاسي بمصر الجديدة، شرق القاهرة، بهدف التوصل إلى توافق بشأن مخرج للأزمة السياسية الراهنة. وبحسب ما أوردته بوابة «الوفد» الإلكترونية، لم يكشف المصدر أسماء الأحزاب أو توجهاتها، موضحًا أن مؤسسة الرئاسة ستصدر لاحقًا بيانًا تفصيليًا يتضمن أسماء الأحزاب والقوى السياسية المشاركة في الحوار. من جانبه، قال بسام الزرقا، مستشار الرئيس مرسي وعضو الهيئة العليا لحزب النور السلفي، إن هناك تحركًا نشطًا من جانب عدد من القوى الحزبية والشخصيات الوطنية المستقلة، برعاية الأزهر الشريف، بهدف نزع فتيل الاحتقان السياسي الراهن. وأشار الزرقا إلى أن هذه التحركات تُوّجت بدعوة الرئيس مرسي إلى الحوار مع مختلف القوى السياسية والثورية، معتبرًا أن مبادرة الرئاسة تمثل تتويجًا لمجموعة من المبادرات التي طرحتها جهات عدة، من بينها حزب النور السلفي وحزب الوسط وعدد من الشخصيات المستقلة، ومن بينهم المفكر الإسلامي والمرشح السابق للرئاسة محمد سليم العوا. وأوضح أن القاسم المشترك بين هذه المبادرات هو التأكيد على أن الخروج من حالة الاحتقان السياسي الراهنة يتطلب حوارًا حقيقيًا لا تعرقله شروط مسبقة. وأضاف الزرقا أن شيخ الأزهر وافق على أن يكون قوة دافعة لمختلف المبادرات الرامية إلى حل الأزمة، مشيرًا إلى أن مشيخة الأزهر فتحت قاعاتها لمناقشة المبادرات المطروحة للتوصل إلى حل للأزمة الحالية. ###