رفاعة الطهطاوي: الرئيس أصدر تعليمات بعدم التعامل بعنف مع المتظاهرين - الخميس 6 ديسمبر 2012

أبرز أحداث اليوم: رفاعة الطهطاوي: الرئيس أصدر تعليمات بعدم التعامل بعنف مع المتظاهرين، والرئيس مرسي يبحث مع قنديل وعدد من الوزراء الأوضاع الراهنة.

رفاعة الطهطاوي: الرئيس أصدر تعليمات بعدم التعامل بعنف مع المتظاهرين

قال محمد رفاعة الطهطاوي، رئيس ديوان الجمهورية، إن الرئيس مرسي أصدر تعليمات بعدم التعامل بعنف مع المتظاهرين. وذكرت قناة «العربية» الإخبارية، مساء الأربعاء، أن رئيس الديوان أكد صدور هذه التعليمات، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وتزامن ذلك مع تجدد الاشتباكات بين مؤيدي الرئيس مرسي ومعارضيه في الشوارع الجانبية المحيطة بقصر الاتحادية في مصر الجديدة.

الرئيس مرسي يبحث مع قنديل وعدد من الوزراء الأوضاع الراهنة

عقد الرئيس مرسي اليوم الخميس، اجتماعًا مع الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، بحضور الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والمستشار أحمد مكي، وزير العدل، واللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية، وصلاح عبد المقصود، وزير الإعلام، والدكتور محمد محسوب، وزير الدولة لشئون المجالس النيابية. وحضر الاجتماع أيضًا رأفت شحاتة رئيس المخابرات العامة، واللواء أركان حرب محمد زكي، قائد الحرس الجمهوري. وقال الدكتور ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع يأتي في إطار اللقاءات المتتالية التي يعقدها الرئيس مرسي لمتابعة تطورات المشهدين السياسي والأمني في مصر، على خلفية الأحداث التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية. وأوضح المتحدث أن الرئيس مرسي بحث خلال الاجتماع سبل التعامل مع الأوضاع الراهنة على مختلف الأصعدة السياسية والأمنية والقانونية، بما يسهم في استعادة الاستقرار والحفاظ على مكتسبات الثورة.

الرئيس مرسي يستعرض نتائج المشاورات التي تمَّت حول المشهد السياسي الراهن

عقد الرئيس مرسي، مساء اليوم الخميس، اجتماعًا بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، بحضور المستشار محمود مكي، نائب رئيس الجمهورية، والدكتور محمد سليم العوا، لاستعراض نتائج المشاورات التي أُجريت في وقت سابق من اليوم مع عدد من رموز العمل الوطني وممثلي القوى الفاعلة في المجتمع بشأن المشهد السياسي الراهن. وقال الدكتور ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع لا يزال منعقدًا حتى هذه اللحظة.

د. مرسي يدعو جميع القوى السياسية للحوار بمقر الرئاسة

دعا الرئيس مرسي جميع القوى السياسية والثورية والأحزاب والقانونيين وشباب الثورة إلى حضور لقاء بمقر رئاسة الجمهورية، ظهر السبت 8 ديسمبر، لبحث تطورات الأوضاع الراهنة. وأكد الرئيس مرسي، خلال خطاب ألقاه مساء اليوم، ضرورة الاحتكام إلى إرادة الشعب المصري، داعيًا الأقلية إلى احترام إرادة الأغلبية، وتجاوز التعصب للحزب أو الرأي. وشدد الرئيس مرسي على أن النظام السابق لن يعود إلى المشهد السياسي، مؤكدًا أنه لن يسمح بالتخريب أو الفوضى أو الانقلاب على الشرعية المنتخبة وإرادة الشعب المصري. وأكد كذلك ضرورة احترام حق التعبير السلمي، مع رفض أعمال القتل والتخريب والإفساد، مشيرًا إلى أن الأحداث التي وقعت أمام قصر الاتحادية جاءت على خلفية خلاف سياسي، وأن حلها يجب أن يكون من خلال الحوار. وأدان الرئيس مرسي ما وصفه بالاعتداء على المتظاهرين باستخدام الأسلحة النارية وقنابل الغاز، والذي أسفر، بحسب ما ورد في الخطاب، عن وفاة 6 أشخاص وإصابة أكثر من 700 آخرين. وقال إن ما شهدته الأحداث من سقوط قتلى وإراقة دماء يمثل مصدر ألم، مؤكدًا أن المتورطين في أعمال العنف لن يفلتوا من العقاب. وأشار الرئيس مرسي إلى أن بعض المقبوض عليهم لديهم صلات واتصالات بأشخاص ينتمون إلى قوى سياسية، مؤكدًا أن النيابة العامة ستعلن أسماء المحرضين والممولين، سواء من داخل البلاد أو خارجها. وأضاف أن اعترافات المتهمين ستكشف، بحسب ما أكد، الجهات التي تقف وراء أعمال التخريب، مشيرًا إلى وجود أحد المتهمين في أحداث «موقعة الجمل» ضمن من يستخدمون مكاتبهم، وفق قوله، في أعمال تستهدف تخريب البلاد. ونعى الرئيس مرسي ضحايا الأحداث، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل، مؤكدًا في الوقت نفسه استعداد أجهزة الدولة لإجراء الاستفتاء على الدستور في موعده.