مرسي يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الحصري بأكتوبر وسط حشود من الشعب ومرسي بعد الصلاة: أقود معركة سيناء بنفسي لرد الحق إلى أهله - الجمعة 10 أغسطس 2012

شهد اليوم مرسي يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الحصري بأكتوبر وسط حشود من الشعب، إلى جانب مرسي بعد الصلاة: أقود معركة سيناء بنفسي لرد الحق إلى أهله وعدد من القرارات واللقاءات الرئاسية الأخرى.

الرئيس مرسي يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الحصري بمدينة السادس من أكتوبر

أدى الرئيس مرسي صلاة الجمعة بمسجد الحصري بمدينة السادس من أكتوبر، وسط حضور جماهيري واسع، وفي ظل إجراءات أمنية اتخذتها قوات الحرس الجمهوري والأجهزة المعنية لتأمين الزيارة وتنظيم حركة الدخول إلى المسجد.

وأدى الرئيس الصلاة إلى جانب المواطنين، بحضور عدد من القيادات المحلية والشخصيات العامة، فيما احتشد عدد من أهالي المدينة في محيط المسجد لاستقباله فور علمهم بوجوده.

وتناول خطيب المسجد الشيخ أشرف مكاوي في خطبة الجمعة موضوع إصلاح النفس وأثره في إصلاح المجتمع، مؤكدًا أهمية الالتزام بالقيم الدينية وربطها بمختلف شؤون الحياة.

وعقب الصلاة، ألقى الرئيس مرسي كلمة أمام المصلين استعرض خلالها تطورات الأوضاع الأمنية في أعقاب حادث رفح، مؤكدًا متابعته المباشرة للعمليات الجارية في سيناء، ومشددًا على استمرار جهود الدولة لاستعادة الأمن وملاحقة المتورطين في الهجوم.

وتأتي هذه الزيارة ضمن اللقاءات الميدانية التي حرص الرئيس خلالها على التواصل المباشر مع المواطنين خلال شهر رمضان، حيث التقى عددًا من أهالي مدينة السادس من أكتوبر قبل مغادرته المنطقة.

الرئيس مرسي: أقود متابعة العمليات الأمنية في سيناء بنفسي حتى يعود الحق إلى أصحابه

أكد الرئيس مرسي أنه يتابع بنفسه العمليات الأمنية الجارية في شبه جزيرة سيناء، مشددًا على أن الدولة عازمة على استعادة الأمن والقصاص من المتورطين في الهجوم الإرهابي الذي استهدف قوات حرس الحدود بمدينة رفح.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها عقب أداء صلاة الجمعة بمسجد الحصري بمدينة السادس من أكتوبر، حيث هنأ المصلين بالعشر الأواخر من شهر رمضان وليلة القدر، داعيًا إلى الصبر والعمل المشترك من أجل نهضة الوطن.

وقال الرئيس: "عملية تحرير سيناء أقودها بنفسي حتى نستطيع رد الحق إلى أهله"، مؤكدًا أن استعادة الأمن مسؤولية وطنية تتطلب تعاون جميع مؤسسات الدولة والمواطنين، وداعيًا إلى دعم القوات المسلحة والشرطة في أداء مهامهما.

وشدد الرئيس مرسي على استمرار ملاحقة المتورطين في أحداث رفح حتى تقديمهم للعدالة، بما يضمن استعادة الأمن والاستقرار.

وعقب انتهاء الكلمة، ردد عدد من المواطنين المحتشدين هتافات تطالب بتطهير وسائل الإعلام، قبل أن يغادر الرئيس المسجد متوجهًا إلى مهبط الطائرات بمدينة السادس من أكتوبر، ومنها استقل مروحية عائدًا إلى القصر الرئاسي، بحسب ما أوردته صحيفة اليوم السابع.

الرئيس مرسي يتفقد شمال سيناء ويؤكد استمرار ملاحقة المتورطين في هجوم رفح

أجرى الرئيس مرسي مساء الجمعة 10 أغسطس زيارة ميدانية إلى شمال سيناء شملت مدينة العريش والمنطقة الحدودية قرب رفح، لمتابعة تطورات الأوضاع الأمنية عقب الهجوم الذي استهدف إحدى نقاط حرس الحدود في الخامس من أغسطس.

ورافق الرئيس خلال الزيارة المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، إلى جانب عدد من كبار قادة الجيش، حيث اطلع على سير العمليات العسكرية والإجراءات المتخذة لتعقب العناصر المتورطة وتعزيز تأمين الحدود.

وتناول الرئيس مرسي الإفطار مع ضباط وجنود القوات المسلحة في موقع الهجوم، بحضور عدد من شيوخ القبائل وقيادات المحافظة، مؤكدًا دعمه الكامل للقوات المسلحة ومتابعته المستمرة للعملية العسكرية "النسر" الهادفة إلى ملاحقة الجماعات المسلحة في شمال سيناء.

وشدد الرئيس على أن الدولة لن تتراجع عن ملاحقة المسؤولين عن الهجوم، مؤكدًا أن القصاص لدماء شهداء الوطن واستعادة الأمن يمثلان أولوية وطنية.

كما أكد اهتمام الدولة بتنمية سيناء، مشيرًا إلى حق أبناء المحافظة في التنمية وتملك الأراضي والعيش في أمن واستقرار، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني.

وتأتي الزيارة ضمن سلسلة من الجولات الميدانية التي أجراها الرئيس مرسي عقب حادث رفح لمتابعة سير العمليات الأمنية والاطمئنان على القوات المكلفة بتأمين الحدود الشرقية.

الرئيس مرسي: التظاهر السلمي حق مشروع ولا يجوز تعطيل الإنتاج والمرافق العامة

أكد الرئيس مرسي أن التظاهر والاعتصام السلميين حق يكفله القانون لجميع المواطنين، مشددًا على ضرورة ممارسة هذا الحق بما لا يترتب عليه الإضرار بالمصلحة العامة أو تعطيل الإنتاج والخدمات الأساسية.

جاء ذلك خلال حلقة برنامج "الشعب يسأل والرئيس يجيب" التي أذيعت مساء الجمعة 10 أغسطس، ردًا على سؤال بشأن تأثير الاحتجاجات على سير العمل والإنتاج.

وأوضح الرئيس أن الدولة تتفهم مطالب المواطنين والظروف المعيشية التي يواجهها كثيرون، لكنها في الوقت نفسه تدعو إلى منح البلاد فرصة للعمل والإنتاج باعتبارهما الطريق لتحقيق التنمية وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

وأشار الرئيس مرسي إلى أن حرية التعبير عن الرأي مكفولة، إلا أن ممارسات مثل قطع الطرق أو تعطيل السكك الحديدية أو المرافق العامة تضر بالمواطنين وبالاقتصاد الوطني، وتؤثر سلبًا في الأمن والاستثمار.

كما دعا إلى اعتماد الحوار والتواصل مع الجهات المختصة، مؤكدًا أن الرئاسة وديوان المظالم يستقبلان شكاوى المواطنين ومطالبهم، وأن القانون سيُطبق على كل من يتسبب عمدًا في الإضرار بالمرافق العامة أو تعطيل مصالح المواطنين.