إسماعيل هنية يعزي مرسي في شهداء هجوم رفح ومرسي يزور مصابي هجوم رفح بالقبة العسكري ويطمئن عليهم - الثلاثاء 7 أغسطس 2012
الرئيس مرسي يتلقى اتصالًا من إسماعيل هنية للتعزية في شهداء هجوم رفح
تلقى الرئيس مرسي، الثلاثاء 7 أغسطس، اتصالًا هاتفيًا من إسماعيل هنية، رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة آنذاك، قدّم خلاله التعازي في شهداء القوات المسلحة المصرية الذين استشهدوا في الهجوم الإرهابي الذي استهدف نقطة حرس الحدود المصرية في رفح.
وتناول الاتصال تطورات الحادث، حيث أكد هنية أن قطاع غزة لا علاقة له بالهجوم، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والتواصل بين الجانبين، ومقترحًا تشكيل لجنة أمنية دائمة لتعزيز التعاون الأمني والتصدي لأي محاولات تستهدف توتير العلاقات بين الشعبين المصري والفلسطيني.
وجاء الاتصال في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي استهدف نقطة حدودية مصرية قرب رفح مساء الأحد 5 أغسطس، وأسفر عن استشهاد 16 من أفراد القوات المسلحة وإصابة آخرين، وما تبعه من إجراءات أمنية مشددة على الحدود، شملت إغلاق معبر رفح وتعزيز التأمين في المنطقة الحدودية.
الرئيس مرسي يزور مصابي هجوم رفح في مستشفى القبة العسكري ويوجه بتوفير الرعاية الكاملة
زار الرئيس مرسي، ظهر الثلاثاء 7 أغسطس، مصابي الهجوم الإرهابي على نقطة حرس الحدود في رفح، الذين يتلقون العلاج بمستشفى القبة العسكري بالقاهرة، في إطار متابعته المستمرة لتداعيات الحادث.
وكان في استقبال الرئيس لدى وصوله المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء هارون أبو سحلي قائد المجمع الطبي بكوبري القبة، وعدد من قيادات القوات المسلحة والأطباء.
واطمأن الرئيس على الحالة الصحية لأربعة من المصابين، بينهم اثنان من القوات المسلحة واثنان من الشرطة، ووجّه بتقديم جميع أوجه الرعاية الطبية اللازمة لهم، متمنيًا لهم الشفاء العاجل.
كما استمع إلى شرح من الفريق الطبي حول طبيعة الإصابات، والتي تراوحت بين طلقات نارية في الأطراف وجروح وكدمات، مع التأكيد على استقرار الحالات. واطلع كذلك على إمكانات المجمع الطبي والخدمات التي يقدمها للعسكريين وأسرهم والمدنيين، ودوره في علاج آلاف المصابين خلال أحداث ثورة يناير.
وجاءت الزيارة بالتزامن مع تشييع شهداء هجوم رفح في جنازة عسكرية، فيما أناب الرئيس المشير محمد حسين طنطاوي لحضور مراسم الجنازة.
الرئيس مرسي يواصل متابعة التحقيقات والإجراءات الأمنية عقب هجوم رفح
واصل الرئيس مرسي الإشراف المباشر على إدارة تداعيات الهجوم الإرهابي الذي استهدف نقطة حرس الحدود المصرية قرب رفح، من خلال متابعة مستمرة لسير التحقيقات والإجراءات الأمنية التي تنفذها الجهات المختصة، استكمالًا للاجتماعات الأمنية التي عقدها مع القيادات العسكرية والأمنية، وزيارته الميدانية إلى مدينة العريش.
وشملت المتابعة أعمال غرفة العمليات المشتركة بين مختلف الأجهزة الأمنية، التي واصلت العمل على مدار الساعة لرصد تطورات التحقيقات، والكشف عن هوية منفذي الهجوم والمتورطين في التخطيط له أو دعمه.
كما تابع الرئيس سير العمليات الأمنية في شمال سيناء لتعقب العناصر المسلحة، وخطط تعزيز الانتشار الأمني في مناطق رفح والشيخ زويد والعريش، ورفع درجة الاستعداد للقوات المكلفة بتأمين الحدود والمنشآت الحيوية.
واطلع كذلك على نتائج التحقيقات الفنية المتعلقة بكيفية تنفيذ الهجوم ومسار المدرعتين اللتين استولى عليهما المهاجمون، إلى جانب متابعة مستوى التنسيق بين القوات المسلحة ووزارة الداخلية والأجهزة الاستخباراتية لاتخاذ الإجراءات الأمنية والقانونية اللازمة بحق المتورطين.
الرئيس مرسي يوجه بإحكام السيطرة الأمنية على شبه جزيرة سيناء
عقد الرئيس مرسي سلسلة اجتماعات أمنية موسعة في قصر الاتحادية مع قيادات القوات المسلحة ووزارة الداخلية وجهاز المخابرات العامة، لمتابعة تطورات الهجوم الإرهابي الذي استهدف نقطة حرس الحدود المصرية في رفح.
وركزت الاجتماعات على تقييم الموقف الأمني في شمال سيناء، واستعراض نتائج التحقيقات الأولية، وبحث الإجراءات العاجلة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات وتعزيز السيطرة الأمنية على المناطق الحدودية.
كما شدد على ضرورة إحكام السيطرة الأمنية على شبه جزيرة سيناء، وتعزيز انتشار القوات، وإعادة تقييم منظومة تأمين الحدود، مع استمرار التنسيق الكامل بين القوات المسلحة ووزارة الداخلية والأجهزة الاستخباراتية لملاحقة المتورطين في الهجوم.
الرئيس مرسي يبحث مع مراد موافي تطورات التحقيقات في هجوم رفح
استقبل الرئيس مرسي، الثلاثاء 7 أغسطس، رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء مراد موافي، في إطار متابعة تطورات الهجوم الإرهابي الذي استهدف نقطة حرس الحدود المصرية في رفح بشمال سيناء.
واستعرض رئيس جهاز المخابرات أمام الرئيس آخر المستجدات الأمنية، وما توصلت إليه المعلومات الأولية بشأن ملابسات الهجوم والعناصر المشتبه في تورطها، مؤكدًا استمرار جهود الأجهزة المختصة لكشف جميع تفاصيل الواقعة وتحديد المسؤولين عنها.
وأوضح موافي، في تصريحات عقب اللقاء، أن المعلومات الأولية أشارت إلى تورط عناصر تنتمي إلى جماعات متشددة تنشط في سيناء وقطاع غزة، مشيرًا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لاستكمال الصورة الكاملة للحادث.
ورداً على التساؤلات بشأن عدم إحباط الهجوم رغم وجود معلومات مسبقة، أوضح أن الأجهزة الأمنية لم تتوقع استهداف الجنود المصريين أثناء تناولهم وجبة الإفطار في شهر رمضان، معتبرًا أن طبيعة الهجوم كانت غير مسبوقة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة الاجتماعات التي عقدها الرئيس مرسي لمتابعة تطورات حادث رفح، وتعزيز التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة المعنية باستعادة الأمن والاستقرار في شمال سيناء.

